Skip to content
طبيب من كلكتا افتتح الجمعية الهندية لتنمية العلوم عام 1876 بتبرعات الهنود، وبلغت 150 عاما في 2026 بوصفها موطن تأثير رامان
العلوم والفضاء

طبيب من كلكتا افتتح الجمعية الهندية لتنمية العلوم عام 1876 بتبرعات الهنود، وبلغت 150 عاما في 2026 بوصفها موطن تأثير رامان

صورة: Biswarup Ganguly / Wikimedia Commons, CC BY 3.0 (مقتصّة)

العربية

افتتح الطبيب ماهيندرالال سيركار الجمعية الهندية لتنمية العلوم في كلكتا في 29 يوليو 1876، بتمويل من الاكتتابات العامة وإدارة هندية. وأعلن سي. في. رامان وك. س. كريشنان تأثير رامان من عنوانها عام 1928. وفي 26 مايو 2026 احتفل المعهد بمرور 150 عاما بمنظومة محلية الصنع لتصنيع الخلايا الشمسية ومركز جديد للشركات الناشئة.

· · 6 دقيقة قراءة

افتُتحت الجمعية الهندية لتنمية العلوم (IACS) في كولكاتا في 29 يوليو 1876 على يد طبيب هو ماهيندرالال سيركار بتبرعات من الهنود، وبلغت 150 عاما في 2026. وتقول IACS إنها المكان الذي أنجز فيه سي. في. رامان العمل الذي نال به جائزة نوبل في الفيزياء لعام 1930، وتؤكد سيرة لجنة نوبل نفسها أن رامان أجرى تجاربه الأولى في مختبرها.

وفي 26 مايو 2026 أفاد مكتب معلومات الصحافة (PIB) بأن وزير الدولة الاتحادي للعلوم والتكنولوجيا شارك في احتفالات الذكرى الـ150 في كولكاتا، ودشّن منظومة ترسيب البخار الكيميائي المعزز بالبلازما (PECVD) المصنوعة محليا لصنع ما يسميه البيان أول خلية شمسية من السيليكون غير المتبلور في الهند، وافتتح مركزا للشركات الناشئة اسمه RETINA. وتبدأ قصتها بمقال كتبه طبيب عام 1869.

مقال يطالب بمعهد “تحت إدارة وطنية وسيطرة وطنية كاملة”

تدرّب سيركار في كلية كلكتا الطبية وحرر مجلة كلكتا للطب التي أطلقها عام 1868. وفي عددها الصادر في أغسطس 1869 كتب “في استحسان إقامة مؤسسة وطنية لتنمية العلوم على أيدي أبناء الهند”، بحسب المؤرخ براتيك تشاكرابارتي ومحاضرة في مقرر NPTEL عن العلم الاستعماري. أراد هيئة تجمع بين البحث على أيدي الهنود والمحاضرات العامة، على غرار الجمعية البريطانية لتقدم العلوم ومؤسسة في لندن سماها المعهد الملكي. وأرادها أيضا “تحت إدارة وطنية وسيطرة وطنية كاملة”.

وتورد العبارة ورقة تشاكرابارتي ومحاضرة NPTEL وذا ستيتسمان جميعا. وفي قراءة تشاكرابارتي كان للمشروع مهمتان: علم يصنعه الهنود، وعلم يُشرح للجمهور. وتضيف بانغلابيديا أن سيركار أراد مجموعة من العلماء الهنود المدرّبين لإعادة بناء الأمة.

اجتماعان وجدال ونائب حاكم

يعطي تشاكرابارتي، مستشهدا بالمجلد الذي أصدره المعهد نفسه في المئوية عام 1976، التسلسل. التقى المكتتبون أول مرة في قاعة مجلس الشيوخ بجامعة كلكتا في 4 أبريل 1875. وفي اجتماعهم الثالث، في القاعة نفسها في 15 يناير 1876، تأسست الجمعية رسميا.

وكان ذلك الاجتماع الثالث ساحة نزاع. فقد كانت هيئة شبه سياسية، هي الرابطة الهندية، تملك خطتها لمؤسسة تقنية على غرار الكليات التقنية الألمانية والسويسرية، ووصفت مشروع سيركار بأنه سابق لأوانه. وفي صف سيركار يذكر تشاكرابارتي الأب لافون والراجا رامناث طاغور وراجندرالال ميترا وديغمبر ميتر والراجا جاتيندرا موهان طاغور وكيشاب تشاندرا سين. وجادل ميترا بأن العلم “له دعوى أسمى وأنبل من الدعوى الضيقة النفعية البنثامية”. وقامت الدورات بعد ذلك على العلم الخالص. ويقول تشاكرابارتي وNPTEL كلاهما إن نائب حاكم البنغال ريتشارد تمبل أيّد المشروع.

وفي تاريخ التأسيس تعطي IACS 29 يوليو 1876، وتقول صفحة تعريفها إنها افتُتحت في ذلك اليوم. وبحسب ذا ستيتسمان كان أول مقر بيتا مستأجرا من الحكومة عند ملتقى شارع كوليدج وشارع بوبازار. ويتفق تاريخا 15 يناير و29 يوليو إذا قُرئ 15 يناير بوصفه الاجتماع الذي أنشأ الهيئة و29 يوليو بوصفه يوم الافتتاح.

محاضرات ومختبر وقائمة محاضرين

كانت أولى المحاضرات في شارع بوبازار لسيركار ولافون في الفيزياء، ولراي تارا براسنا في الكيمياء، وللقس أ. دي بينياروندا في الفلك، كما يذكر تشاكرابارتي. وحين سافر لافون إلى فرنسا معتل الصحة، منحته الجمعية 4,000 روبية لشراء أدوات لمحاضرات الحرارة والصوت والكهرباء والبصريات. ووصلت شحنة كبيرة، تضم فونوغرافا وجهازا لإسالة الأكسجين، عام 1878.

وتدرج صفحة تاريخ IACS المحاضرين الأوائل: لافون وجاغاديش تشاندرا بوس وأشوتوش موخرجي وتشونيلال بوس وبراماثاناث بوس. وتسمّي الصفحة نفسها إيشوار تشاندرا فيديا ساغار وكيشاب تشاندرا سين بين أوائل الأمناء، مع سيركار أول سكرتير فخري، وهو الدور الذي يعطيه إياه بيان PIB. وتصف بانغلابيديا تيارا ثانيا من المحاضرات الشعبية جذب طلابا من كليات عدة في كلكتا وأكسب المكان لقب “الكلية الخاصة للعلوم”. وألقى سيركار نفسه نحو 154 محاضرة بين 1878 و1883، بحسب ذا ستيتسمان. وفي شأن المختبر تعطي المصادر روايتين مختلفتين. فبحسب ذا ستيتسمان دفع تبرع قدره 40,000 روبية من ماهاراج كومار فيزيانغرام ثمنه، بينما تؤرخ محاضرة NPTEL مختبرا بعام 1891 وتنسبه إلى مهراجا فيزيانغرام.

وبقي المال شحيحا. فباستثناء جامسيتجي تاتا، يكتب تشاكرابارتي، تقدم أشخاص قلائل جدا، وشكا سيركار من “عداء صريح تجاه الجمعية” وقال إن الحاجة الأشد إلحاحا هي كراسي أساتذة مدفوعة الأجر. وتقول بانغلابيديا إن أموال الكراسي المتقدمة لم تصل أبدا وإنه رأى رسالة حياته غير مكتملة؛ وتوفي عام 1904. وللمزيد عن الصناعي الذي تبرع فعلا، انظر جامسيتجي تاتا وحلم الصلب والطاقة المائية.

رامان يصل باحثا بدوام جزئي

يعدّ تاريخ المعهد نفسه عام 1907 بداية مرحلة جديدة. فقد بدأ سي. في. رامان، وكان حينها في إدارة المالية الهندية، البحث في مختبر IACS عاملا بدوام جزئي، “بقيادة ملهمة” من أمريتا لال سيركار، ابن سيركار، الذي كان سكرتيرا. وتتفق سيرة نوبل على أن رامان وجد وقتا للتجارب هناك رغم أعباء مكتبه، وتقول إنه صار سكرتيرا فخريا للجمعية عام 1919. وفي 1917 عُرض عليه كرسي باليت للفيزياء في جامعة كلكتا. وتحدد IACS سنواته في الجمعية بـ1907 إلى 1933.

أرسل رامان وك. س. كريشنان رسالة “نوع جديد من الإشعاع الثانوي” إلى نيتشر من 210 شارع بوبازار، ونُشرت في 31 مارس 1928. أما اكتشاف التأثير نفسه، فتقول سيرة نوبل إنه جاء في 28 فبراير 1928. والقصة الكاملة، بما فيها فيزيائيو موسكو الذين رأوا الخطوط نفسها في الوقت ذاته تقريبا، في سي. في. رامان والتأثير الذي يحمل اسمه.

كريشنان وساها والانتقال إلى جادافبور

تقول IACS إنه بعد مغادرة رامان بدأ كريشنان ما تسميه مدرسة رائدة في المغناطيسية الحديثة والفيزياء البنيوية، وإن ك. بانيرجي كان رائدا فيها في التطوير المبكر للطريقة المباشرة في علم البلورات. وتذكر س. بهاغافانتام وإل. سريفاستافا وإن. ك. سيثي وسي. براساد وم. ن. ساها بين من عملوا في الجمعية، وتقول إنها كانت حتى أوائل القرن العشرين المكان الوحيد في الهند الذي يمكن فيه إجراء بحث متقدم في العلوم الفيزيائية. وهذا الادعاء الأخير من المعهد نفسه ولم يُختبر هنا.

وفي 1946، كما تقول صفحة التعريف، اعتمدت الجمعية خطة تطوير بقيادة ميغناد ساها، تتمحور حول الأشعة السينية والبصريات والمغناطيسية وتأثير رامان. وقد وفّر إعلان في جريدة حكومة البنغال الغربية بتاريخ 20 نوفمبر 1947 أرضا في جادافبور، تنسبها IACS إلى بيدهان تشاندرا روي، وبحلول 26 فبراير 1948 كان ساها قد أعدّ مخططا عاما مع مهندسين معماريين من كلكتا. ويؤرخ ذا ستيتسمان الانتقال إلى المبنى الجديد بعامي 1950 و1951. ويرد س. ن. بوس في قائمة IACS لرؤسائها اللاحقين، ويغطي حرم جادافبور 9.54 فدانا بحسب رقم المعهد نفسه. وللمزيد عن الأشخاص: ميغناد ساها ومعادلة التأين وجاغاديش تشاندرا بوس، النبات واللاسلكي وساتيندرا ناث بوس والبوزون.

العام الـ150: أداة للخلايا الشمسية ومركز للشركات الناشئة

يقول بيان PIB في 26 مايو 2026 إن الوزير دشّن منظومة PECVD “مصنوعة محليا” طوّرت في IACS لتصنيع أول خلية شمسية من السيليكون غير المتبلور في الهند. وPECVD طريقة لترسيب أغشية رقيقة من مادة على سطح انطلاقا من غاز، والسيليكون غير المتبلور شكل غير بلوري من السيليكون يُستخدم في الخلايا الشمسية الرقيقة. ووفق البيان، فإن المنظومة التي بناها البروفيسور أشوك كومار باروا كانت رائدة في تطوير الخلايا الشمسية من السيليكون غير المتبلور في الهند. وأوردت ساور إنرجي، وهي منصة متخصصة، التدشين نفسه في 27 مايو. وحتى 2 نوفمبر 2026 لا يعطي البيان رقم كفاءة ولا تاريخا لأول خلية، لذلك لا يُذكران هنا.

وRETINA اختصار لـ Research Entrepreneurship for Translation, Innovation and NAvigation، ويصفه PIB بأنه مركز لربط بحوث المختبر بالشركات الناشئة والتطبيقات. وخلال الزيارة جال الوزير أيضا في محفوظات IACS ووضع أكاليل الزهور عند تماثيل نصفية لسيركار ورامان وساها. ويدرج إشعار فعاليات IACS عرضا مسرحيا في 2 نوفمبر 2026 فيما تسميه الذكرى الـ193 لميلاد سيركار، ضمن برنامج العام الـ150.

وكما تُقرأ الصفحة في 2 نوفمبر 2026، تصف صفحة تعريف IACS المعهد بأنه مؤسسة بحثية مستقلة وجامعة معتبرة، بنحو 71 عضو هيئة تدريس وأكثر من 700 طالب باحث وزميل في الفيزياء والكيمياء والأحياء.

حيث تختلف المصادر

  • ادعاء “الأولى في آسيا”. يسمّي الوزير في بيان PIB المعهد IACS أول مؤسسة بحثية في آسيا أسسها هنود للعلم الحديث عبر البحث الأصيل. وصفحة تاريخ IACS نفسها أضيق: أقدم معهد في الهند مكرس للبحث الأساسي في المجالات المتقدمة من العلوم الأساسية. ولا يقارن أي من المصادر المفتوحة هنا IACS بمؤسسات أخرى في أنحاء آسيا، فالصياغة الأوسع هي لـ PIB.
  • تاريخ التأسيس. يعطي تشاكرابارتي 15 يناير 1876 للتأسيس الرسمي، بينما تعطي IACS وذا ستيتسمان 29 يوليو 1876 للافتتاح.
  • العنوان. تستخدم رسالة نيتشر وبانغلابيديا وأدبيات رامان 210 شارع بوبازار. وتكتب صفحة تعريف IACS 12 شارع بوبازار.
  • لقب سيركار. تسميه IACS وPIB أول سكرتير فخري، ويقول ذا ستيتسمان إنه سكرتير حتى وفاته، وتسميه بانغلابيديا أول مدير.
Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Press Information Bureau, Ministry of Science and Technology: Union Minister Dr Jitendra Singh joins 150-year celebrations of IACS (26 May 2026)
  2. IACS: History
  3. IACS: Introduction
  4. IACS: Nobel Prize page
  5. IACS: 150 Years Celebrations, theatre performance on 2 November 2026 (event notice)
  6. Nobel Prize: Sir Venkata Raman, biographical
  7. CV Raman and KS Krishnan, A New Type of Secondary Radiation, Nature 121, 501 to 502 (31 March 1928)
  8. Pratik Chakrabarti, Science, Morality, and Nationalism: The Multifaceted Project of Mahendra Lal Sircar, Studies in History 17(2), 2001 (University of Kent repository)
  9. NPTEL, Science in Colonial and Post-colonial India, Lecture 26: Building scientific institutions in colonial India
  10. Banglapedia: Indian Association for the Cultivation of Science
  11. Banglapedia: Sircir, Mahendralal
  12. The Statesman: Remembering a pioneer of scientific research (1 March 2017)
  13. Saur Energy: Jitendra Singh inaugurates indigenous solar cell fabrication facility at IACS (27 May 2026)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#indian association for the cultivation of science#iacs kolkata#mahendralal sircar#raman effect#science in colonial india#bowbazar street#jadavpur#history of science

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في العلوم والفضاء
رأى سي. في. رامان خطوطا جديدة من الضوء في مختبر بكلكتا في 28 فبراير 1928، وبعد سنتين صار أول آسيوي يفوز بنوبل في العلوم
بحر متوسط أزرق رآه من سفينة عام 1921 قاد إلى ست سنوات من التجارب في كلكتا، وإلى طالب شاركه المنضدة، وفريق في موسكو رأى الخطوط نفسها قبل أسبوع.
أُجريت أول عملية تجميل أنف في الهند قبل 2500 عام. أما أوروبا فسمّتها اكتشافًا
في عام 1793، شاهد جراحان بريطانيان معالجًا هنديًا يعيد بناء أنف رجل مقطوع بشريحة من جبهته. وما كانا يشهدانه كان تقنية عريقة أصلًا حين كانت روما لا تزال فتية.
وضع الصاروخ GSLV-F18 القمر NVS-03، ثالث أقمار NavIC من الجيل التالي وحامل ساعة ذرية هندية الصنع، في مداره في 30 أكتوبر 2026، وأطلق محركه الخاص في اليوم التالي ليبدأ الصعود
فاصل 56 يوما عن آخر GSLV، وإشارة L1 جديدة، وساعة صُنعت في الهند، وأول إشعال لرفع المدار جرى وفق الخطة: سجل الإطلاق من صفحات إيسرو، مع الأرقام التي تختلف بين التقارير.
← كل المقالات