Skip to content
فوهة لونار عرضها 1.88 كم ومحفورة في بازلت الدكن البالغ عمره 66 مليون سنة، وعمران محكّمان علميا يضعان الاصطدام قبل 37,500 سنة وقبل 570,000 سنة
العلوم والفضاء

فوهة لونار عرضها 1.88 كم ومحفورة في بازلت الدكن البالغ عمره 66 مليون سنة، وعمران محكّمان علميا يضعان الاصطدام قبل 37,500 سنة وقبل 570,000 سنة

صورة: Dhruva Punde / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 (مقتصّة)

العربية

فوهة لونار في مقاطعة بولداناه بولاية ماهاراشترا حوض عمقه نحو 150 مترا محفور في تدفقات حمم الدكن، وفي قاعه بحيرة ملحة. وقدّرت دراسة بالأرغون نُشرت عام 2011 في مجلة Geology وقوع الاصطدام قبل 570,000 سنة، وقدّرته دراسة عام 2014 بالنويدات الكونية المنشأ قبل 37,500 سنة. وصار الموقع أرضا رطبة ذات أهمية دولية بموجب رامسار في 22 يوليو 2020.

· · 7 دقيقة قراءة

فوهة لونار، في مقاطعة بولداناه بولاية ماهاراشترا، حوض عرضه 1.88 كم وعمقه نحو 150 م خرقه اصطدام في تدفقات حمم الدكن، وتملأ قاعه اليوم بحيرة ملحة. ولم يحسم أحد متى حدث ذلك. فقد قدّرت دراسة بالأرغون عام 2011 وقوع الاصطدام قبل 570,000 سنة، وقدّرته دراسة عام 2014 تقوم على النويدات الكونية المنشأ قبل 37,500 سنة.

وتصفها مراجعة عام 2023 في مجلة Earth-Science Reviews بأنها أفضل فوهات الاصطدام الأرضية عالية السرعة حفظا في تضاريس بازلتية. ويلاحظ جوردان وزملاؤه أن معظم الاصطدامات في المجموعة الشمسية الداخلية أصابت أجراما تغطيها صخور نارية بدائية كالبازلت، بينما تقع معظم الفوهات على الأرض في أنواع أخرى من الصخور، مما يجعل لونار نموذجا أقرب لفوهات القمر والمريخ.

حوض محفور في حمم عمرها 66 مليون سنة

يعطي جوردان وزملاؤه، في ورقتهم في Geology عام 2011، القطر 1.88 كم، ويقولون إن الفوهة تقع على مصاطب الدكن البازلتية، وهي تدفقات حمم عمرها نحو 66 مليون سنة. ويصفونها بأنها من الفوهات القليلة جدا على الأرض التي تكوّنت مباشرة على تدفقات حمم بازلتية. ويعطي مرصد الأرض التابع لناسا قطرا متوسطا يقارب 1,830 م وعمقا نحو 150 م وحافة ترتفع نحو 20 م فوق الأرض المحيطة. وتؤرخ ناسا البازلت بنحو 65 مليون سنة.

وتدفقات الدكن من عائلة الصخر نفسها التي نحت فيها البنّاؤون في إلورا. فـمعبد كايلاسا في إلورا نُحت نزولا في سفح من البازلت، والكهوف الموصوفة في أجانتا وإلورا، منحوتتان من الصخر تقع في بلاد حمم الدكن نفسها.

كيف صار المشتبه به البركاني اصطداما مؤكدا

تقول ناسا إن ضابطا بريطانيا هو س. ج. إ. ألكسندر حدد الفوهة عام 1823. ولأنها تقع في حقل بازلت بركاني، ظنّها بعض الجيولوجيين فوهة بركانية.

وتقوم حجة الاصطدام على صخر مصدوم. ففي ورقة نُشرت عام 1973 في Science أبلغ ك. فريدريكسون ومعه مؤلفون آخرون عن ثقوب حُفرت عبر قاع الفوهة اصطدمت ببريشيا خشنة (صخر تكسّر ثم التحم من جديد) تُظهر تخروط التهشم، أي الكسور المخروطية الشكل التي تتركها موجة الصدمة، وببريشيا دقيقة تحوي الماسكلينيت. وأعطت الخنادق على الحافة شظايا مصدومة بشدة ذاب فيها معدن البلاجيوكلاز وتفقّع، إضافة إلى قنابل وكريّات من صهارة الصخر. وتصف ناسا الماسكلينيت بأنه زجاج طبيعي لا يتكوّن إلا بالاصطدامات شديدة السرعة، وتسميه ربما أقوى الأدلة. وأضاف مؤلفو ورقة 1973 أن لونار هي فوهة الاصطدام الأرضية الوحيدة المعروفة في البازلت وأن بريشياتها الدقيقة وكريّاتها الزجاجية لها نظائر قريبة بين عينات أبولو.

ما حفظته الحافة والمقذوفات

نشر فريق بقيادة آدم مالوف من برينستون عام 2010 في نشرة الجمعية الجيولوجية الأمريكية نموذج ارتفاع بدقة متر واحد وخريطة جيولوجية للفوهة. ووجدوا تدفقات بازلت مقلوبة في الجدران العليا للفوهة وطيّات في الحافة منطوية على نفسها، مع بقاء محور الطيّة محفوظا حول 10 إلى 15 في المئة من الحافة. أما بساط المقذوفات المتصل، وهو الحطام الذي قُذف من الفوهة، فلا يظهر عليه إلا القليل من تعرية الجداول. ويشبّه المؤلفون وضعه بتدفق حطام ملتصق بالأرض ويلاحظون أن حافته الخارجية السميكة تشبه المقذوفات المسيّلة على المريخ.

وتضيف مراجعة 2023 تفاصيل من أعمال لاحقة. فالكريّات المأخوذة من المقذوفات تحمل بصمة كيميائية تشير إلى مصطدم كوندريتي، أي كويكب حجري. وحبيبات قليلة من الزركون عمرها نحو 3.0 إلى 3.1 مليار سنة في بريشيا اصطدام، مع حبيبات كوارتز تظهر عليها آثار الاصطدام، تبيّن أن الانفجار نفذ إلى النيس شبه الجزيرة القديم تحت الحمم، وتقدّر المراجعة عمق النفاذ بين 522 و570 م. وتستشهد أيضا بدراسة قدّرت التعرية التراكمية للحافة بـ30 م.

ستة تواريخ لاصطدام واحد

تعرض المصادر محاولات التأريخ على النحو الآتي، بحسب ملخص راي وميسرا عام 2014 ما لم تُذكر ورقة أخرى.

  • التألق الحراري، وهو طريقة تقدّر متى سُخّنت المعادن آخر مرة، على ثلاث قنابل من صهارة الاصطدام من الحافة: متوسط 52,000 سنة بهامش خطأ 6,000 (سينغوبتا وزملاؤه، 1997).
  • آثار الانشطار في ثلاث عينات من زجاج الاصطدام: 15,300 سنة بهامش خطأ 13,300، وهو تباين يعزوه راي وميسرا إلى قلة الآثار المعدودة (شتورتسر وكوبرل، 2004).
  • الكربون المشع في تربة مدفونة تحت المقذوفات: عمر أدنى 11,650 سنة (مالوف وزملاؤه، 2010). وأعطى الكربون المشع في رواسب البحيرة 15,000 إلى 30,000 سنة، لكن الرواسب حملت كربونا حديثا، فتُقرأ هذه التواريخ حدودا دنيا.
  • التأريخ بالأرغون لأربع عينات من صخر الصهارة: 570,000 سنة بهامش خطأ 47,000 (جوردان وزملاؤه، 2011).
  • البريليوم 10 والألمنيوم 26 الكونيا المنشأ، اللذان يتكوّنان حين تصطدم الأشعة الكونية بصخر السطح، في حصى من الكوارتز من الحافة والمقذوفات: أعطت حصاة واحدة نحو 37,500 سنة، وتُقرأ حدا أدنى.
  • الكربون المشع في تربة من قبل الاصطدام، غرب الفوهة: حد أقصى 40,700 سنة بهامش خطأ 700 (ناكامورا وزملاؤه، 2014).

وأجرى فريق جوردان 12 تجربة تسخين تدريجي على أربع عينات من صخر الصهارة وجمعها في خط متساوي عمر عكسي عالمي (global inverse isochron)، وهو طريقة لفصل الأرغون المحتبس عن الأرغون المتولد بالتحلل منذ برد الصخر. ويلاحظ ملخص ورقتهم أن أعمالا سابقة غير نظائرية أعطت أعمارا أصغر بكثير، نحو 12,000 إلى 62,000 سنة، على صخور اعتبروها متأثرة بعمليات ثانوية. ويذكرون أيضا نسبة الأرغون 40 إلى الأرغون 36 عند 296.5 بهامش خطأ 1.7، لا تتميز عن الهواء، ويرون في ذلك أن صخر الصهارة لا يحمل أرغونا موروثا من قبل الاصطدام.

وجمعت مجموعة ناكامورا أعمار التعرّض مع تاريخ التربة السابقة للاصطدام لتقدّر 37,500 سنة بهامش خطأ 5,000. ويقول ملخص ورقتها إن هذا يتعارض مع عمر الأرغون البالغ 570,000 سنة، ويرجّح أن الأرغون الموروث في زجاج الاصطدام ربما شوّهه. ويفيد المؤلفون أيضا بأن نمط أعمار التعرّض يختلف عما في فوهة بارينجر في أريزونا، وهو ما يدل على أن حافة لونار تتآكل بنشاط.

ولا تتفق الملخصات المنشورة على موضع المسألة اليوم. فقد كتب راي وميسرا أن العمر غير معروف بصورة قاطعة بعد. وتقول مراجعة 2023 إن العمر، استنادا إلى التأريخ الكوني المنشأ، حُدد بـ37,500 سنة بهامش خطأ 5,000. وتعطي صفحة ناسا 35,000 إلى 50,000 سنة، وتعطي صفحة «الهند التي لا تُصدَّق» (Incredible India) لوزارة السياحة نحو 52,000 سنة.

بحيرة صودا وإدراج رامسار

تدرج دائرة معلومات مواقع رامسار بحيرة لونار موقعا برقم 2441، وقد أُعلنت في 22 يوليو 2020، بمساحة 427 هكتارا. ويصف بيانها الأرض الرطبة بأنها حوض مغلق (endorheic)، أي لا مخرج له، يكاد يكون دائريا، تكوّن باصطدام نيزك ببازلت. ويشمل الموقع البحيرة والمنحدرات التي تشكل جدران الفوهة والمناطق المشجّرة. وتزيد ملوحة البحيرة وقلويتها لأن الماء لا يغادرها إلا بالتبخر، وتسمّي الوثيقة اللاهوائيات والبكتيريا الزرقاء والعوالق النباتية بين الكائنات التي تعيش فيها.

ويحصي السجل نفسه 160 نوعا من الطيور، منها اللقلق صوفي الرقبة الآسيوي المعرّض للخطر والبطة الحمراء الرأس الشائعة، و46 نوعا من الزواحف و12 نوعا من الثدييات، بينها الذئب الرمادي. ويسرد مياه الصرف المنزلي والمياه العادمة الحضرية والسياحة غير المستدامة بين التهديدات. وتسمّي صحيفة حقائق بوابة الأراضي الرطبة الهندية إدارة الغابات في ماهاراشترا جهة مديرة، وتسجّل الحماية بوصفها موقع تراث جيولوجي وطنيا ومحمية لونار للحياة البرية. ونشرت فري برس جورنال خبر الإدراج يوم 13 نوفمبر 2020.

ولأرض رطبة هندية أخرى لها سجل رامسار طويل، انظر بحيرة تشيليكا، ولنمو القائمة منذ 2020 انظر إضافات الهند إلى رامسار في أكتوبر 2026.

ماء 2020 الوردي

في عام 2020 تحوّل ماء البحيرة إلى الوردي. ففي 22 يوليو 2020 ذكرت وكالة PTI، في ذا تريبيون، أن تحقيقا أجراه معهد أغاركار للأبحاث في بيون أرجع ذلك إلى تعداد كبير من العتائق المحبة للملوحة (haloarchaea)، وهي كائنات دقيقة تحب الملح وتصنع صبغة وردية. وكانت إدارة الغابات في الولاية قد أبلغت المحكمة العليا في بومباي أنها أرسلت عينات إلى المعهد الوطني لأبحاث هندسة البيئة في ناغبور وإلى أغاركار. وقال مدير المعهد براشانت داكيفالكار إن الفريق اشتبه أولا في طحالب دونالييلا ذات الصبغة الحمراء.

وقال إن ارتفاع الملوحة والرقم الهيدروجيني رجّح كفة هذه الكائنات، وإن عينة تُركت لتستقر صفت حين هبطت الكتلة الحيوية، وإن اللون كان يخبو مع تخفيف الموسمية للبحيرة وعودة الطحالب الخضراء. ولاحظ أيضا أن طيور الفلامنغو التي تزور البحيرة تتناول أصباغ الكاروتينات من غذاء كهذا.

ووجد مسح عام 2016 لكائنات البحيرة الدقيقة في Frontiers in Microbiology، أجراه ديراج بول وزملاؤه من المركز الوطني لعلوم الخلية في بيون، أن البكتيريا المتقلبة (Proteobacteria) تشكل 30 في المئة من المجتمع الحيوي، والبكتيريا الشعاعية (Actinobacteria) 24 في المئة، والصلبة الجدار (Firmicutes) 11 في المئة. ويصف المؤلفون لونار بأنها بحيرة صودا فائقة الملوحة وفائقة القلوية، وبأنها فوهة الاصطدام النيزكي الوحيدة في العالم الواقعة في صخور بازلتية.

الوضع التراثي والزيارة

يقول رد لوزارة المناجم في راجيا سابها في 9 مارس 2016، نشره مكتب معلومات الصحافة، إن هيئة المسح الجيولوجي الهندية تعلن مواقع التراث الجيولوجي والمعالم الجيولوجية الوطنية لحمايتها وصيانتها. ويدرج ملحقه المؤلف من 32 موقعا بحيرة لونار في مقاطعة بولدانا ضمن ماهاراشترا. ويقول الرد إن هيئة المسح الجيولوجي أو حكومات الولايات تتخذ تدابير لحمايتها.

وتذكر صفحة «الهند التي لا تُصدَّق»، التي روجعت في 28 أكتوبر 2026، ساعات الموقع من السادسة صباحا إلى السادسة مساء. وتقول إن المعابد حول الحافة ترجع إلى القرن السادس الميلادي وإن معبد دايتيا سودان القريب على طراز هيمادبانتي. وتضيف أن السكان المحليين يعدّون البحيرة مقدسة ويربطونها بالإله فيشنو.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Jourdan, Moynier, Koeberl and Eroglu (2011), 40Ar/39Ar age of the Lonar crater and consequence for the geochronology of planetary impacts, Geology 39(7), 671-674
  2. Nakamura et al. (2014), Formation and geomorphologic history of the Lonar impact crater deduced from in situ cosmogenic 10Be and 26Al, Geochemistry, Geophysics, Geosystems 15, 3190-3197
  3. Maloof et al. (2010), Geology of Lonar Crater, India, Geological Society of America Bulletin 122, 109-126
  4. Fredriksson, Dube, Milton and Balasundaram (1973), Lonar Lake, India: An impact crater in basalt, Science 180, 862-864 (USGS Publications Warehouse record)
  5. Chandran et al. (2023), A compendium of the best-preserved terrestrial hypervelocity impact crater in a basaltic terrain: The Lonar, India, Earth-Science Reviews 243
  6. Ray and Misra (2014), Contrasting aerodynamic morphology and geochemistry of impact spherules from Lonar Crater, India, Earth, Moon, and Planets
  7. NASA Earth Observatory: Lonar Crater, India (Image of the Day, 13 April 2008)
  8. Ramsar Sites Information Service: Lonar Lake, site 2441
  9. Indian Wetlands Portal: Lonar Lake factsheet (Ramsar site, Maharashtra Forest Department)
  10. Press Information Bureau, Ministry of Mines (9 March 2016): Geo-Heritage Sites, with state-wise annexure
  11. Paul et al. (2016), Exploration of microbial diversity and community structure of Lonar Lake, Frontiers in Microbiology 6:1553
  12. The Tribune (PTI, 22 July 2020): Lonar lake turned pink due to Haloarchaea microbes, probe
  13. Free Press Journal (13 November 2020): Lonar lake in Maharashtra declared as Ramsar site
  14. Incredible India (Ministry of Tourism): Lonar Crater Lake

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#lonar crater#impact crater#deccan traps#ramsar site#geo-heritage#buldhana#soda lake#maharashtra

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في العلوم والفضاء
افتُتح الخط الثالث لمترو بونه في 3 نوفمبر 2026: خط مرتفع طوله 23.2 كم من هينجيوادي إلى شيفاجي ناغار، تقود قطاراته نساء وبُني بشراكة بين القطاعين العام والخاص
مترو طوله 23 كم يربط الآن أكبر مجمع لتقنية المعلومات في بونه بوسط المدينة، وتتولى نساء قيادة كل قطاراته، ويُتوقع نحو 200,000 راكب يوميا. المحطات والأجور والمواعيد وخطوط المرحلة الثانية كما هي في 5 نوفمبر 2026.
ارتفع عدد تماسيح المياه المالحة في بهيتاركانيكا من 96 محصاة عام 1976 إلى 1,858 في يناير 2026، بعد أن أطلق مشروع بدأ عام 1975 3,008 صغار مرباة في الأسر في خلجان أوديشا
أُحصي 29 بالغا عام 1976. ووجد مسح يناير 2026 أن العدد 353، إلى جانب أحواض الفقس وسجلات الأعشاش وأرصفة النهر التي رافقت التعافي.
خرجت بحيرة تشيليكا من سجل مونترو التابع لرامسار في 11 نوفمبر 2002 بعد أن رفع منفذ بحري جديد مصيد الأسماك من نحو 1,600 طن في السنة إلى 14,053 طنا، وضمت في يناير 2026 ما مجموعه 11,32,200 طائر و159 دلفين إيراوادي
بحيرة ساحلية تغذيها 52 نهرا وجدولا سُدّت صلتها بالبحر بالطمي، ثم نالت منفذا جديدا قصّر قناة التصريف 18 كم. هذا هو السجل المؤرخ لما تغير للصيادين والدلافين وطيور الشتاء، مع الإحصاءات المتباينة جنبا إلى جنب.
← كل المقالات