رسم: tuput
العربية
كتب نقيب بريطاني عام 1789 أن حيدر علي استخدم «بضعة آلاف» من الرجال لقذف الصواريخ. أما كشف جيش تيبو الذي طُبع عام 1800 ليوم 4 مايو 1799 ففيه سطران للصواريخ، من 120 رجلا و131 رجلا. ويقرأ المؤرخون عرفان حبيب ومحب الحسن وكيت بريتلبانك بقية سجل تيبو قراءات مختلفة.
الرقم الذي يُذكر عادة لفيلق صواريخ تيبو سلطان هو نحو 5,000 رجل، ارتفاعا من نحو 1,200 في عهد أبيه حيدر علي. وهو يعود إلى رودام نارسيمها، من المختبر الوطني للملاحة الجوية ومعهد العلوم الهندي، في محاضرة ألقاها في بنغالور في 2 أبريل 1985، ولا تسمّي المحاضرة المطبوعة أي ضابط بريطاني مصدرا له. وقد كتب ضباط بريطانيون فعلا عن رجال الصواريخ، في 1789 و1793 و1800، ولا أحد من الثلاثة يقول 5,000.
وقد رُويت قصة وصول هذا السلاح إلى النشيد الأمريكي في مقال سابق على tuput ولا تُعاد هنا. أما هذا المقال فيتناول ما عدّه الضباط البريطانيون، وما كتبه كونجريف، وما تستطيع المتاحف وناسا إظهاره، وكيف يقرأ المؤرخون تيبو نفسه.
من أين يأتي الرقم 5,000
صدرت محاضرة نارسيمها في مايو 1985 وثيقةَ مشروع للمختبر الوطني للملاحة الجوية. تقول إن جيش ميسور كان له فيلق صواريخ نظامي، بدأ بنحو 1,200 رجل في عهد حيدر وبلغ نحو 5,000 في عهد تيبو، وإن الصواريخ كانت مستخدمة في الكارناتيك قبل حيدر. فقد كان والد حيدر يقود 50 من رجال الصواريخ لحساب نواب أركوت. ويورد كتاب محب الحسن «تاريخ تيبو سلطان» (1951) التفصيل نفسه عن فتح محمد، الذي ارتقى في خدمة النواب حتى قاد 600 من المشاة و500 من الفرسان و50 من رجال الصواريخ.
ويصف الحسن أيضا كيف نظّم تيبو هذا الفرع. فقد كان مشاته في أربعة ألوية، في كل منها ستة كوشونات، والكوشون، وهو ما يترجمه الحسن بالفوج، له تشكيل من رجال الصواريخ بإمرة نقيب يسمى جوقدار. ويعني هذا 24 كوشونا، لكل منها سرية صواريخ. أما سيرة أ. ب. ج. عبد الكلام «أجنحة من نار» (Wings of Fire) فتذكر عددا مختلفا، هو 27 لواء، ولا تذكر له مصدرا. ولا الحسن ولا كلام يقول كم رجلا كانت تضم سرية الصواريخ، ولذلك لا يصلح أيّ منهما للتحقق من رقم 5,000.
ما دوّنه الضباط البريطانيون
كتب النقيب إينيس مونرو من الفوج 73 المرتفعاتي عن الحرب في الكارناتيك من 1780 إلى 1784، ونشر رسائله عام 1789. وكتب أن حيدر استخدم «بضعة آلاف من الرجال لقذف الصواريخ». ووصف أنبوبا حديديا مثبتا على خيزرانة طولها ثمانية أقدام أو عشرة. وقال إن الصواريخ كانت تطير في الهواء ميلا ونصف الميل في الأرض الرطبة أو المستنقعية، وإنها كانت في الأرض الجافة تتقافز «في اتجاه غير مؤكد البتة»، فتُحدث «ضررا كبيرا، خاصة بين الفرسان وعربات الذخيرة».
أما الرائد ألكسندر ديروم، نائب مساعد القائد العام لقوات الملك في الهند، فقد التقى هذا السلاح في حرب 1792. ويقول في روايته المنشورة عام 1793 إن السلطان أرسل في أوائل فبراير 1792 مفارز ومعها صواريخ لإزعاج المعسكرات البريطانية ليلا، ويصفها بأنها «أسلحة عديمة الفائدة، تثير من الذعر أكثر مما تُحدث من الضرر». ويعرّف ثبَته الاصطلاحي الصاروخ بأنه أنبوب حديدي طوله نحو قدم وعرضه نحو إنش، على قضيب من الخيزران طوله عشرة أقدام أو اثنا عشر، يطير «أكثر من ألف ياردة». ويقول إن الصواريخ تزعج الفرسان المحليين إزعاجا شديدا لكن القوات «المصطفة في خطوط ممتدة جدا وليست عميقة» تتفاداها بسهولة.
ويطبع الرائد ألكسندر بيتسون في تاريخه لحرب 1799، الصادر عام 1800، كشفا بجيش تيبو ليوم 4 مايو 1799، يوم الهجوم الأخير. وهو إحصاء للرجال يبلغ مجموعه 36,131 في الميدان، ويضيف بيتسون أن سجلات الدولة كانت تُظهر نحو 48,000. ولا يذكر الكشف رجال الصواريخ إلا في سطرين. فتحت قمر الدين خان سطر عنوانه «جيش، فتيان الصواريخ، مشاة، وغيرهم» يبلغ 120. وتحت بورنّيا سطر عنوانه «جيش، صواريخ، وغيرهم» يبلغ 131.
ويضع نارسيمها وحدتي صواريخ تحت هذين القائدين نفسيهما، بالعددين نفسيهما، 120 و131 رجلا، في حرب 1792. فالأرقام والقادة تطابق جدول بيتسون لعام 1799، ولم يظهر في المصادر التي روجعت هنا مصدر من 1792 لها. والجدول لا يفرد رجال الصواريخ داخل أفواج المشاة، ولذلك لا يستطيع تأكيد رقم 5,000 ولا نفيه. لكنه يتفق مع ديروم في نقطة واحدة. فقد رأى ديروم قوة من الفرسان قادمة ومعها «فتيان الصواريخ» لإزعاج معسكره، ويدرج الكشف رجال صواريخه ضمن قيادتين تتألفان في معظمهما من الخيالة.
وثمة جدل آخر يخص بوليلور، في 10 سبتمبر 1780. يذكر نارسيمها أن كتاب فوريست «نمر ميسور» (1970) وغيره يرون أن صواريخ ميسور أشعلت النار في إحدى عربات ذخيرة الكولونيل بيلي، بينما يرى كتاب راو «تاريخ ميسور» (1943) أن المدافع الفرنسية هي التي فعلت ذلك.
سرينجاباتام، أبريل ومايو 1799
يذكر سرد بيتسون اليومي الصواريخ في عدة مراحل من حصار سرينجاباتام، التي يكتبها Seringapatam. ففي ليلة 5 أبريل قاد الكولونيل آرثر ويلسلي هجوما ليليا على بستان سلطانبت، و«انهالت عليه من كل جانب نيران البنادق والصواريخ»، فأجّل الهجوم. وفي الثانية والنصف من صباح 22 أبريل تسلل رجال الصواريخ إلى مؤخرة معسكر الجنرال ستيوارت و«قذفوا عددا كبيرا من الصواريخ في اللحظة نفسها»، وكانت إشارة لهجوم بنحو 6,000 من المشاة. وفي 2 مايو، بعد فتح البطاريات البريطانية نارها بقليل، أصابت قذيفة «مخزن صواريخ في الحصن» وأحدثت «انفجارا مروعا».
وبدأ الهجوم في 4 مايو. وبحسب الرواية التي طبعها بيتسون، أُصيب تيبو برصاصة ذلك اليوم عند بوابة وهو يحاول بلوغ قصره، ووجدت مجموعة الجنرال بيرد جثته عند الغسق تحت كومة من القتلى.
ويكتب كلام أن البريطانيين حين قُتل تيبو استولوا على أكثر من 700 صاروخ وعلى أجزاء لـ900 أخرى، ولا يذكر مقطعه مصدرا. أما قائمة بيتسون لما وُجد في الحصن فتحصي 929 قطعة من العتاد ولا تعطي مجموعا للصواريخ.
ما تقوله صفحات كونجريف نفسه
تذكر رسالة كونجريف الصادرة عام 1827 تاريخ بدايته هو. كتب: «في عام 1804 خطر لي أول مرة» أن قوة الصاروخ يمكن استخدامها بلا ارتداد. ويقول متحف المدفعية الملكية إنه صمم صاروخه عام 1801، ويجعله نارسيمها يشتري أكبر الصواريخ النارية في لندن عام 1801 أو 1802، فالتواريخ لا تتفق.
وتورد الفقرات التالية من الرسالة أرقاما تتصل بميسور. فأكبر الصواريخ التي استطاع شراءها في لندن لم تكن تبلغ إلا 500 أو 600 ياردة. وبعد تعديلات أدخلها بلغ مدى صاروخ بالحجم نفسه 1,500 ياردة، وبلغ مدى الصواريخ المصنوعة في وولويتش 2,000. وجعل مدى الصاروخ الهندي لا يزيد على 1,000 ياردة. فالسلاح الهندي، بحسب أرقامه هو، تفوّق في المدى على ما كان صانعو لندن قادرين على إنتاجه حين بدأ. ورقمه هو الأدنى بين الروايات. فديروم يقول أكثر من ألف ياردة، ومونرو ميلا ونصف الميل في الأرض الرطبة، ونارسيمها من كيلومتر إلى كيلومترين.
وقد كُتب دليله الصادر عام 1814 لفيلق الصواريخ الذي أمر الأمير الوصي بتشكيله في 1 يناير 1814. ويصف كونجريف السلاح بأنه «هذا الفرع الجديد من وسائلنا البحرية والعسكرية» ويقول إن المجلد «ليس معدا للنشر بأي حال». وبعد المقطع الخاص بمصنعه عام 1817 مباشرة، تضيف رسالة 1827 أن ضابطا في شركة الهند الشرقية قلّد صواريخه في المظهر الخارجي، وأن حكومة الهند أقامت مصنعا تحت إمرة ذلك الضابط. وقال كونجريف إنه لم يتلقَّ أجرا عن عمله للشركة وإنه «خاسر خسارة كبيرة بسبب المنشأة التي أقمتها».
أين الصواريخ اليوم، واللوحة في والوبس
يعدّد نارسيمها، نقلا عن كتاب فون براون وأوردواي «تاريخ علم الصواريخ والسفر الفضائي» (1966)، نموذجين من ميسور محفوظين في متحف المدفعية الملكية في وولويتش. الأكبر غلاف حديدي طوله 10 إنشات، مربوط بشرائط من الجلد إلى نصل سيف طوله 3 أقدام و4 إنشات، والأصغر طوله 7.8 إنش على عمود خيزران طوله 6 أقدام و3 إنشات. وتصف صفحة المتحف على الإنترنت اليوم صاروخ كونجريف وتقول إنه استلهم صواريخ ميسور. ويسرد فهرس مجموعة متحف العلوم مواد تخص كونجريف، منها إطار للقصف يعود إلى 1806، ولم يظهر بحث فيه في 8 أكتوبر 2026 أي صاروخ لتيبو أو لميسور.
وثمة ادعاء منفصل يتعلق بناسا. فقد تدرب كلام في ثلاثة مراكز لناسا في أوائل ستينيات القرن العشرين. ويصف في «أجنحة من نار» لوحة في ردهة الاستقبال بمنشأة والوبس للطيران في فرجينيا، تصور معركة تطير في خلفيتها صواريخ قليلة أطلقها جنود ليسوا بيضا بل داكنو البشرة. وتبين أنها جيش تيبو سلطان وهو يقاتل البريطانيين. كتب: «سعدت برؤية هندي تمجده ناسا بطلا لحرب الصواريخ».
وكررت شعبة التاريخ في ناسا هذه الرواية في نشرتها للربع الثاني من 2009، مستندة إلى كتاب كلام، وأضافت أن تدريبه في ناسا أفضى إلى أول إطلاق لصاروخ سبر من ثومبا في 21 نوفمبر 1963. ولا يذكر أي من النصين من رسم اللوحة، ولا متى عُلقت، ولا هل ما زالت هناك، ولم تظهر لها صورة في المصادر التي روجعت هنا. وتنقل النشرة ما تذكره كلام. ولا تقول إن ناسا اختارت اللوحة تكريما. وسجل الهند اللاحق في الصواريخ في مقال ISRO.
ما بناه تيبو
يصف المسح الذي أعده كاوه يزداني عام 2014 في مجلة Itinerario، استنادا إلى مصادر إنجليزية وفرنسية وألمانية، حاكما مستبدا مثقفا مهتما بالابتكار الإداري والاقتصادي والعسكري والتقني، ويقول إن الأدبيات إما تُضفي عليه صورة المستنير أو تدينه بوصفه طاغية سابقا للحداثة.
ويسرد فصل الحسن عن التجارة ما فعله السلطان. فقد افتتح تيبو مصنعا (وكالة تجارية) في مسقط، وفي 1789 مصنعين في كوتش. وأخضع للاحتكار الحكومي خشب الصندل والفلفل الأسود والتبغ وخام الذهب والفيلة وجوز الهند والساج. وأنشأ شركة تجارية يستطيع صغار المستثمرين الانضمام إليها، وأصدر لوائح في 25 مارس 1793 و2 أبريل 1794 دعت إلى 17 مصنعا في الخارج و30 في الداخل. وأوردت وكالة الأنباء الهندية PTI في أكتوبر 2017 أن عرفان حبيب، الذي حرر كتابين عن تيبو، ينسب إليه بناء جيش حديث وصنع أسلحة حديثة وإعطاء الأولوية للتنمية الاقتصادية. أما القصة الأطول لما فعله حكم الشركة بالتجارة الهندية بعد 1799 ففي كيف استنزفت بريطانيا الهند.
والصلة الفرنسية موجودة في السجل البريطاني أيضا. فبيتسون يحصي نحو 120 فرنسيا في سرينجاباتام حين سقطت، منهم 20 ضابطا، بقيادة السيد شابوي. ويدور فصله الأول حول إعلان صادر عن حاكم موريشيوس، في 30 يناير 1798 بحسب الحسن، يقول إن مبعوثين من تيبو اقترحوا تحالفا وعرضوا دفع تكاليف أي قوات فرنسية تُرسل. وذهب الحسن عام 1951 إلى أن الرواية التي رُويت حول تلك البعثة كانت في معظمها تلفيقا.
التحويل الديني والمعابد والمؤرخون
يلخص الحسن الحكم البريطاني القديم. فقد وصف كيركباتريك تيبو بأنه متعصب لا يتسامح وغيور هائج، ووصف ويلكس تحويلات قسرية وختانا جماعيا ومعابد مهدومة وأراضي معابد مصادرة. وتورد مجموعات السجلات اللاحقة حالات بعينها. فكتاب لوغان «دليل مالابار»، الذي يتتبع وكلاء شركة الهند الشرقية في تيليشيري، يقول إن الأنباء بلغتهم عام 1788 بأن 200 من البراهمة في كاليكوت «جُعلوا مسلمين، وأُجبروا على أكل لحم البقر». ويقتبس من ويلكس أن 2,000 من النايار وأسرهم، المحاصرين في كوتيبورام في أوائل 1789، عُرض عليهم «تحويل قسري مع الترحيل من وطنهم». وكتب فرانسيس بوكانان، الذي مسح كانارا للشركة بعد سقوط تيبو، أن تيبو «ألقى الكهنة في الزنازين، وحوّل العامة قسرا إلى الإسلام، ودمّر كل الكنائس». وقال بوكانان إن 15,000 من المتحولين كانوا قد عادوا إلى مانغالور بحلول ذلك الوقت، وإن 10,000 فرّوا إلى مالابار.
ويتبنى فصل الحسن لعام 1951 عن السياسة الدينية الرأي المعاكس. يقول إن تيبو لم يضطهد الهندوس قط، ويستشهد برسائله إلى دير سرينغيري من 1791 إلى 1798. فبعد أن أغار فرسان المراثا على سرينغيري عام 1791 فقتلوا وجرحوا كثيرين هناك، أمر تيبو بـ200 فانام نقدا و200 فانام من الحبوب لإعادة تكريس تمثال الإلهة شارادا. ويسلّم الحسن بأن تيبو أساء أحيانا معاملة غير المسلمين، لكن السبب كان عدم الولاء لا الدين. فقد خدمه ضباط هندوس، منهم بورنّيا، ونُفي مسيحيو كانارا بتهمة الخيانة لا بسبب إيمانهم. وينقل الحسن تقديرات لعدد المنفيين هي 20,000 و40,000 و30,000، ويصف رقم ويلكس البالغ 60,000 بأنه «مبالغ فيه إلى حد بعيد». ويرى أن الأدلة على تحويل المسيحيين قسرا غير موثوقة، وأن من قبلوا الإسلام، بحسب روايته، فعلوا ذلك طوعا هربا من حياة السجن. وتقول رواية بوكانان العكس. وفي كورغ يقدّر تاريخ «سلطان التواريخ» عدد المتحولين بـ70,000. ويصف الحسن ذلك بأنه سخيف، لأن سكان كورغ كلها بالكاد بلغوا هذا العدد، ويورد رقم 500 عن رام شاندرا راو بونغانوري.
وقال حبيب لوكالة PTI إن وصف تيبو بالطاغية سيكون «ظلما». وقال أيضا إنه «في قمع تمردين في كورغ وفي مالابار، حين أخذ أسرى، حوّلهم إلى الإسلام بدل أن يقتلهم»، وإن تيبو منح هبات لمعابد هندوسية وكان رئيس وزرائه هندوسيا هو بورنّيا. وتلخص مراجعة كانيكا دتا في Business Standard لكتاب كيت بريتلبانك «النمر» (Tiger) قراءة بريتلبانك. فهدم المواقع الدينية كان فعلا سياسيا من أفعال الفتح أيا كان أصحابها. وقد هدم تيبو معبد فاراهاسوامي المرتبط بالوديار، الأسرة التي أزاحها أبوه، لكنه ترك معبد سري رانغاناتا قائما على مرأى من قصره، ووقف على معبد الجاين في شرافانابيلغولا وعلى دير سرينغيري. أما التحويل القسري للمسيحيين ونقلهم، بحسب عرض دتا لبريتلبانك، فكان جزءا من سياسة عقاب لجماعات عُدّت حليفة للبريطانيين، كما كان الحال مع النايار والكوداف.
وقالت نونيكا دتا من جامعة جواهر لال نهرو، في التقرير نفسه لوكالة PTI، إن تيبو لم يكن بطلا قوميا ولا طاغية. وقالت: «الصورتان تصنعهما، على التوالي، القوميتان العلمانية والهندوتفا».
المصادر وقراءات إضافية
- Roddam Narasimha: Rockets in Mysore and Britain, 1750-1850 A.D. (National Aeronautical Laboratory, Project Document DU 8503, 1985)
- Innes Munro: A Narrative of the Military Operations on the Coromandel Coast (London, 1789)
- Alexander Dirom: A Narrative of the Campaign in India Which Terminated the War with Tippoo Sultan in 1792 (London, 1793)
- Alexander Beatson: A View of the Origin and Conduct of the War with Tippoo Sultaun (London, 1800), including Appendix No. XXX
- William Congreve: A Treatise on the Congreve Rocket System (London, 1827)
- William Congreve: The Details of the Rocket System (London, 1814)
- Mohibbul Hasan: History of Tipu Sultan (Calcutta, 1951)
- William Logan: Malabar Manual, Volume 1 (1887 edition)
- Francis Buchanan: A Journey from Madras through the Countries of Mysore, Canara and Malabar, Volume 3 (1807)
- NASA History Division newsletter, volume 26, number 2 (second quarter 2009)
- A. P. J. Abdul Kalam with Arun Tiwari: Wings of Fire (Universities Press, 1999)
- Royal Artillery Museum: Congreve's Rocket
- Science Museum Group Collection: search results for Congreve rocket
- Outlook India (PTI): If Indians Want To Celebrate Anti-Colonial Struggle Then They Must Celebrate Tipu Sultan: Irfan Habib, 29 October 2017
- Business Standard: Tipu Sultan in the 21st century, Kanika Datta's review of Kate Brittlebank's Tiger (15 September 2016)
- Kaveh Yazdani: Haidar Ali and Tipu Sultan, Mysore's Eighteenth-century Rulers in Transition, Itinerario 38(2), 2014
أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.
أعجبك المقال؟ احصل على التالي.
مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.