Skip to content
وصلت شاكونتالا لكاليداسا إلى الإنجليزية عام 1789 وإلى الألمانية عام 1791، وردّ عليها غوته بقصيدة من أربعة أسطر
الهند القديمة والوسيطة

وصلت شاكونتالا لكاليداسا إلى الإنجليزية عام 1789 وإلى الألمانية عام 1791، وردّ عليها غوته بقصيدة من أربعة أسطر

رسم: tuput

العربية

ستة أعمال يقبلها العلماء بوصفها من تأليف كاليداسا: ثلاث مسرحيات وقصيدتان طويلتان وقصيدة غنائية تحمل فيها سحابة رسالة عبر الهند. ترجم السير ويليام جونز مسرحيته شاكونتالا في كلكتا عام 1789، وكانت قصيدة غوته عنها منشورة بحلول يوليو 1791.

· · 7 دقيقة قراءة

في عام 1789 نشر السير ويليام جونز، قاضي المحكمة العليا في كلكتا، نسخة إنجليزية من مسرحية سنسكريتية بعنوان Sacontala, or the Fatal Ring. تلتها ترجمة ألمانية عن إنجليزيته عام 1791، وبحلول يوليو من ذلك العام كانت قصيدة غوته ذات الأسطر الأربعة عن البطلة قد طُبعت. والمسرحية هي أبهيجنانا شاكونتالا، “التعرّف على شاكونتالا”، ومؤلفها كاليداسا، الذي تصفه موسوعة بريتانيكا بأنه على الأرجح أعظم كاتب هندي في أي عصر.

ستة أعمال يقبلها العلماء بوصفها من تأليفه

المسرحيات الثلاث هي أبهيجنانا شاكونتالا؛ وفيكراموروفاشي، “أورفاشي التي نالتها الشجاعة”؛ ومالافيكاغنيميترا، “مالافيكا وأغنيميترا”. تحكي فيكراموروفاشي حب ملك فانٍ لعذراء إلهية، وتنوّه بريتانيكا بفصلها الرابع، حيث يهيم الملك المفجوع في غابة ويخاطب الأزهار والأشجار كأن كلا منها حبيبته الضائعة. أما مالافيكاغنيميترا فمكيدة خفيفة بين نساء بيت ملكي. وبطلها أغنيميترا ملك من أسرة شونغا يؤرَّخ بنحو 170 ق.م، وهذا يحدد أقدم زمن ممكن لحياة الشاعر.

والقصيدتان الطويلتان هما راغوفامشا، “سلالة راغو”، التي تتبع أسلاف راما وأحفاده (انظر ما هي الرامايانا)، وكوماراسامبهافا، “مولد إله الحرب”، التي تروي كيف اجتمع شيفا وبارفاتي، وكيف احترق كاما إله الرغبة، وكيف وُلد كومارا ابن شيفا. وكل مقطع فيهما تام في وزنه ونحوه، وتقول مادة بريتانيكا، التي كتبها عالم السنسكريتية إدوين غيرو، إن تمكنه من السنسكريتية وسيطا شعريا لا يبدو في موضع أبين منه فيهما. والعمل السادس هو القصيدة الغنائية ميغادوتا، “رسول السحاب”.

لم يكن جونز يعرف من هذه القائمة إلا جزءا حين كتب مقدمته عام 1789. فهو يسمّي المسرحية Urvasi، والقصيدة عن “أبناء الشمس” (سلالة راغو) والقصيدة عن مولد كومارا، ويأسف لأن كاليداسا لم يترك سوى مسرحيتين. ومالافيكاغنيميترا ليست في قائمته. وقد سمّى جونز الشاعر “شكسبير الهند”.

سحابة تحمل رسالة عبر الهند

ميغادوتا قصيرة وخطتها بسيطة. ياكشا، وهو كائن إلهي صغير في خدمة كوبيرا إله الثروة، يُنفى اثني عشر شهرا عن مدينته ألاكا وعن زوجته. وفي ترجمة هـ. هـ. ويلسون الإنجليزية لعام 1813 تبدأ القصيدة بعد ثمانية أشهر من المنفى عند تل اسمه راماغيري، مع بدء الأمطار وتجمّع سحب ثقيلة تنساب شمالا. يطلب الياكشا من إحداها أن تحمل رسالة إلى زوجته، وليدلّ السحابة على وجهتها يصف لها الطريق: الجبال والأنهار والمعابد التي ستمرّ بها في طريقها إلى الهيمالايا.

تصف بريتانيكا هذه المقاطع بأنها لوحات صغيرة لجبال شمال الهند وأنهارها وغاباتها. وتضع حواشي ويلسون راماغيري على تل يبعد مسافة قصيرة شمال ناغبور، تغطيه معابد راما ويقصده الحجاج. وتقع اليوم في رامتك قرب ناغبور جامعة كافيكولاغورو كاليداس للسنسكريتية التابعة لولاية ماهاراشترا، وهي مسماة باسم الشاعر.

مسرحية الخاتم

أخذ كاليداسا قصة شاكونتالا من المهابهاراتا (انظر ما هي المهابهاراتا). يكتب عالم ميونيخ يينز-أوفه هارتمان إنها في الملحمة تهمّ أساسا بوصفها أما: فابنها بهاراتا يؤسس السلالة، ومن اسمه اشتُق اسم بهارات للهند. أبقى كاليداسا الخطوط العامة لكنه جعل شاكونتالا محور المسرحية. وتذكر بريتانيكا تغييرا ثانيا: الملك دوشيانتا غير مسؤول عن افتراق العاشقين، ولا يتصرف إلا تحت وهم سببته لعنة حكيم.

أما الحبكة، كما يلخصها هارتمان، فتجري هكذا. يطارد دوشيانتا غزالا حين ينهاه الزهاد، وفي صومعتهم يلتقي شاكونتالا، ابنة الحكيم كانفا بالتبني. يتزوجان بالتراضي في غياب كانفا، ويترك لها الملك خاتمه الختمي قبل عودته إلى عاصمته. ويلعنها حكيم زائر غضب لتجاهله: الرجل الذي تفكر فيه سينساها. وتُخفَّف اللعنة بحيث تنتهي عند ظهور علامة تُعيد التعرّف. وحين تصل شاكونتالا إلى البلاط وهي حامل، لا يعرفها الملك، وتجد أن الخاتم ضاع؛ فقد سقط في الماء عند موضع للحج على الطريق.

ثم يجد صياد الخاتم داخل سمكة فيُقبض عليه بتهمة السرقة. ويصل الخاتم إلى الملك، فتعود إليه ذاكرته، وبعد أن يعين الإله إندرا ضد شيطان، يلتقي في صومعة بصبي يلعب مع شبل أسد. الصبي هو ابنه بهاراتا، ويلتئم شمل الأسرة. ويلاحظ هارتمان أن الخاتم في السمكة واختطاف حورية للبطلة ليسا في الملحمة وأن الشاعر أضافهما. ويضيف أن كل مسرحية تنتهي نهاية سعيدة بحكم التقليد الهندي.

الفصل الرابع هو الجزء الذي أثنى عليه البانديتات. يقول جونز في مقدمته إن البانديت رادهاكانت سمّى Sacontala أعلى مسرحيات السنسكريتية قدرا، وأنشد بيتا يخص الفصل الرابع، وأربعة مقاطع فيه، بوصفها تُظهر عبقرية كاليداسا في ذروتها. وذلك الفصل هو وداع شاكونتالا للصومعة. وفي ترجمة جونز يدعو كانفا أشجار البستان لتسمع أنها راحلة، هي “التي لم تشرب، رغم ظمئها، قبل أن تُسقى أنتم”. وتعانق نبتة متسلقة اعتنت بها، ويتشبث غزال صغير ربّته بطرف ردائها.

وتصنّف المسرحية شخصياتها بحسب لغتها. فالرجال ذوو المكانة العالية يتكلمون السنسكريتية، أما النساء ومعظم الشخصيات الأخرى فتتكلم البراكريتية، وهي لهجات أقرب إلى لغات الكلام في ذلك العصر، وقد وصفها جونز بأنها سنسكريتية لُيّنت حتى تبدو كالإيطالية.

ما تقوله الأدلة عن زمنه

خلاصة بريتانيكا في التاريخ أن كاليداسا عاش في وقت ما بين عهد أغنيميترا، نحو 170 ق.م، ونقش أيهولي عام 634م الذي يمتدحه. ويفيد نقشان من الطرف الأحدث.

نقش أيهولي مديح شعري للملك التشالوكي بولاكيشين الثاني، نظمه الشاعر الجايني رافيكيرتي وسُجل على جدار المعبد الذي بناه. وتحوّل نشرة ف. كيلهورن في Epigraphia Indica تاريخه، عام 556 من تقويم شاكا، إلى 634 أو 635م. وبيته الأخير يتمنى النصر لرافيكيرتي ويقول إن مهارته الشعرية أكسبته شهرة كاليداسا وبهارافي. ورأى كيلهورن الادعاء مبالغة، لكنه رأى أيضا أن رافيكيرتي درس راغوفامشا دراسة وثيقة، وأن بيتا منها تردد صداه في نقش بودهغايا مؤرخ بعام 588م. فبحلول 634 كان اسم كاليداسا مقياسا للشهرة الشعرية.

أما النقطة الثابتة الأخرى ففي ماندسور بولاية مادهيا براديش، حيث نشر ج. ف. فليت نقشا يسجل أن نقابة لنسّاجي الحرير رممت معبدا للشمس في 473 إلى 474م؛ ونظم أبياته شاعر اسمه فاتسابهاتي. وتقول بريتانيكا إن الشاعر كاليداسا يبدو أنه مُحاكى هناك دون ذكر اسمه.

وبين هاتين النقطتين تختلف المصادر، وينبغي قراءة كل منها باسمه. وضع جونز كاليداسا في القرن الأول ق.م، في بلاط ملك اسمه فيكراماديتيا. وتقول بريتانيكا إن كثيرين من العلماء، وليس جميعهم، يربطونه بالإمبراطور الغوبتي شاندراغوبتا الثاني، الذي حكم من نحو 380 إلى 415م (انظر عصر الغوبتا)، وتصف الحجة بأنها الأكثر إقناعا لكنها الأكثر ظنية. ويكتب هارتمان أن هناك أسبابا جيدة نسبيا لوضعه في مطلع القرن الخامس.

وعن الرجل نفسه تقول بريتانيكا إن القليل جدا معروف. واسمه يعني “خادم كالي”. وتجعله رواية تقليدية واحدا من تسعة “جواهر” في بلاط فيكراماديتيا في أوجاين، لكن بريتانيكا تشير إلى أن عدة ملوك حملوا ذلك اللقب وأن التسعة لا يمكن أن يكونوا معاصرين. وتقول رواية سنهالية إنه مات في سريلانكا في عهد كوماراداسا، الذي اعتلى العرش عام 517. وكتب ويلسون عام 1813 أن التاريخ لم يحسم إلا القليل عن الشاعر وأن التقليد يروي الكثير.

من كلكتا إلى فايمار

رواية جونز نفسه عن كيفية وصوله إلى المسرحية في مقدمته. كان قد قرأ عن الدراما السنسكريتية في إحدى رسائل سلسلة بعنوان Edifying، وسأل براهمة البنغال عنها، فقيل له إن أحبها إليهم هي Sacontala. وحصل على نسخة، وبمعاونة معلمه رامالوتشان نقلها كلمة كلمة إلى اللاتينية ثم إلى الإنجليزية، وأخيرا خفف من جمود التعبير الأجنبي. ويعطي فهرس المكتبة البريطانية طبعته، المطبوعة في كلكتا عام 1789، بوصفها أول ترجمة للمسرحية.

وتبين المخطوطات أن المسرحية تداولت في أكثر من رواية. تحتفظ المكتبة البريطانية بنسخة بالخط البنغالي مؤرخة بعام 1671، كانت في مجموعة هـ. ت. كولبروك، ونسخة بالخط الديفاناغاري مؤرخة بين عامي 1780 و1815. ويسجل فهرسها النسختين بوصفهما روايتين مختلفتين، أي خطين منفصلين من خطوط النسخ، لكل منهما طبعاته الحديثة: طبعة أ. ل. شيزي لعام 1830، المطبوعة في باريس مع ترجمة فرنسية، للبنغالية، وطبعة أوتو بوتلينغك لعام 1842 للديفاناغارية.

وفي ألمانيا ترجم غيورغ فورستر إنجليزية جونز إلى الألمانية عام 1791. وقرأ غوته المسرحية بتلك الترجمة، وطُبعت المزدوجتان الشعريتان اللتان كتبهما عنها في يوليو من العام نفسه. ويورد هارتمان النص الألماني: يعدد الشاعر أزهار أول العام وثمار آخره، وما يسحر وما يغذي، السماء والأرض، ويقول إنه إن سمّاك شاكونتالا فقد قيل كل شيء. والسطر الأخير: “Nenn ich Sakontala dich und so ist alles gesagt.”

ولم يكن غوته وحده. فيقتبس هارتمان رسالة من فريدريش شيلر إلى فيلهلم فون همبولت يقول فيها إنه لا شيء في العصر اليوناني القديم كله يقترب من Sakontala بوصفها صورة للأنوثة الجميلة أو للحب. وبعد نحو أربعين عاما من ردّ فعله الأول، كتب غوته إلى شيزي في باريس أنه صار يفهم الانطباع الطاغي الذي تركته المسرحية في نفسه أول مرة. ويقول هارتمان أيضا إن غوته استلهم من المسرحية “تمهيد على المسرح” في فاوست، فمقدمة المسرحية السنسكريتية يخاطب فيها مدير المسرح ممثلة. وبدأ فرانتس شوبرت يرسم أوبرا عن الموضوع منذ 1820، على نص ليوهان فيليب نويمان، وتركها شذرات. ويحكم هارتمان بأن لا عملا هنديا آخر، ومنه البهاغافاد غيتا، لقي على الأرجح صدى مماثلا في ألمانيا.

ومن يريد المسرحيات بالإنجليزية الحديثة فليبدأ بكتاب باربارا ستولر ميلر Theater of Memory، الصادر عن مطبعة جامعة كولومبيا عام 1984، وفيه نسخ من الثلاث: Sakuntala and the Ring of Recollection وUrvasi Won by Valor وMalavika and Agnimitra.

اسم ما زال مرتبطا بالمؤسسات

أنشأت حكومة ولاية مادهيا براديش أكاديمية كاليداسا في أوجاين عام 1978، كما تقول إدارتها للثقافة، لإبقاء ذكرى الشاعر حية وبناء مؤسسة بحثية حول التقليد الكلاسيكي يكون كاليداسا محورها.

ويقام مهرجان كاليداس سامارو في أكاديمية كاليداس للسنسكريتية في أوجاين. وافتتح نائب الرئيس جاغديب دانكهار دورته السادسة والستين لعموم الهند في نوفمبر 2024، ومُنح وسام كاليداس ألانكاران سمان لعامي 2022 إلى 2023 لثمانية فائزين في أربعة أنواع. وقال دانكهار إن العاطفة الإنسانية والصلة بين البشر والطبيعة تلتقيان في أعمال كاليداسا. وتذكر السياحة في مادهيا براديش أن مهرجان 2024 أقيم من 12 إلى 18 نوفمبر، مع جوائز سمان للبانديت أوداي بهافالكار من بيون والبانديت أرافيند باريخ من مومباي في الغناء الكلاسيكي، وللدكتورة سانديا بوريتشا من مومباي والغورو كالاواتي ديفي من مانيبور في الرقص الكلاسيكي.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Encyclopaedia Britannica: Kalidasa
  2. Jens-Uwe Hartmann, Himmel und Erde mit einem Namen begreifen: Das indische Drama Shakuntala (Ludwig-Maximilians-Universitaet Munich open-access chapter)
  3. Sir William Jones, Sacontala; or, The Fatal Ring (1789), reprinted edition with Jones's preface, Internet Archive
  4. Sir William Jones, Sacontala; or, The Fatal Ring, e-text of the 1789 translation (Columbia University)
  5. Epigraphia Indica, volume 6: Aihole inscription of Pulikesin II, Saka 556 (F. Kielhorn), Archaeological Survey of India, Internet Archive
  6. J. F. Fleet, Corpus Inscriptionum Indicarum, volume 3: Inscriptions of the Early Gupta Kings, including the Mandasor inscription, Internet Archive
  7. H. H. Wilson, The Megha Duta, or Cloud Messenger (Calcutta, 1813), Internet Archive
  8. British Library, Archives and Manuscripts Catalogue: IO SAN 1060, Abhijnana-sakuntala (Bengali script, 1671)
  9. British Library, Archives and Manuscripts Catalogue: IO SAN 1718, Sakuntala (Devanagari recension)
  10. Columbia University Press: Theater of Memory, The Plays of Kalidasa (Barbara Stoler Miller, 1984)
  11. Government of Madhya Pradesh, Department of Culture: Academies and Institutions, Kalidasa Academy, Ujjain
  12. Akashvani News: VP Dhankhar inaugurates 66th All India Kalidas Samaroh in Ujjain
  13. Madhya Pradesh Tourism: Kalidas Samaroh 2024, Ujjain

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#kalidasa#biography#sanskrit literature#shakuntala#meghaduta#gupta period#william jones

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الهند القديمة والوسيطة
في 1838 وصفت إميلي إيدن استعراض جيش رانجيت سينغ بأنه «ضربة قاسية لغرورنا». وبعد أحد عشر عاما ضم البريطانيون البنجاب من طفل في العاشرة
كتب ضابط زائر عام 1838 أنه في اللحظة التي يموت فيها رانجيت سينغ ينبغي لبريطانيا أن تدخل. أما المهراجا ابن العاشرة الذي خسر العرش عام 1849 فقد وقّع بالأحرف الأولى من اسمه، بحروف إنجليزية، على استسلامه.
وصل جيش راجيندرا تشولا إلى نهر الغانج، وأسر أسطوله ملك كادارام عام 1025. أما البحرية ومسح الأرض خلفه فكانا من عمل أبيه.
في نحو 1006 مشى شهود وراء فيل حول قرية تاميلية ليحددوا حدودها لديرٍ بوذي بناه ملك سومطري. وبعد تسع عشرة سنة أسرت سفن تشولا ملكا من السلالة نفسها.
قاد البيشوا باجي راو الأول جيشا ماراثيا إلى أبواب دلهي عام 1737 وكسب مالوا بمعاهدة عام 1738، بينما أخذ أخوه تشيماجي أبا فاساي عام 1739
لم تكن له مدافع ثقيلة وقلّما عرض معركة مفتوحة. وقطع الماء والحبوب عن جيوش أكبر منه. وتبيّن الأوراق الماراثية والوقائع الفارسية وسجلات الشركة الإنجليزية كيف نجح ذلك، وكم من السجل غير المهزوم تسنده.
← كل المقالات