Skip to content
نُقلت البانتشاتانترا إلى البهلوية للملك الفارسي خسرو الأول في القرن السادس وإلى العربية باسم كليلة ودمنة في القرن الثامن، وبسلسلة الترجمات تلك بلغت حكاياتها الإنجليزية بحلول 1570
الهند القديمة والوسيطة

نُقلت البانتشاتانترا إلى البهلوية للملك الفارسي خسرو الأول في القرن السادس وإلى العربية باسم كليلة ودمنة في القرن الثامن، وبسلسلة الترجمات تلك بلغت حكاياتها الإنجليزية بحلول 1570

صورة: This file was donated to Wikimedia Commons as part of a project by the Metrop... / Wikimedia Commons, CC0 (مقتصّة)

العربية

الأصل السنسكريتي مفقود، لكن حكاياته باقية في كتاب سرياني من نحو 570 وفي كليلة ودمنة العربي من القرن الثامن، وكلاهما صُنع عن نسخة بهلوية مفقودة. وينسب إلى طبيب اسمه بُرزويه أنه جلب الكتاب من الهند للملك خسرو الأول.

· · 8 دقيقة قراءة

البانتشاتانترا مجموعة سنسكريتية من حكايات الحيوان وُضعت لتعليم الأمراء كيف يعيشون ويحكمون، وهي المصدر الهندي للكتاب العربي كليلة ودمنة. والأصل السنسكريتي مفقود. وما بقي خارج الهند سلسلة من الترجمات: نسخة بهلوية صُنعت في فارس الساسانية في القرن السادس (وهي أيضا مفقودة)، ثم كتاب سرياني من نحو 570 وكتاب عربي من القرن الثامن، صُنع كلاهما عنها.

والبهلوية هي الفارسية الوسطى المكتوبة في إيران الساسانية. والكتاب البهلوي ذهب، لكن الكتابين السرياني والعربي المصنوعين عنه باقيان، وهما الدليل على ما يلي. وافتتح كيث فالكونر تاريخه للحكايات عام 1885 بقوله إن قليلا من الكتب، قديمة أو حديثة، انتشر بهذا الاتساع أو تُرجم إلى هذا العدد من اللغات.

كتاب من خمسة كتب لثلاثة أمراء بطيئين

يقدم الكتاب نفسه بحكاية. ففي ترجمة رايدر الإنجليزية عام 1925، لملك يسمى «القوة الخالدة» ثلاثة أبناء لا يريدون الدراسة. ويقول له مستشار اسمه «الحاد» إن النحو وحده يستغرق اثنتي عشرة سنة وإن خلاصة قصيرة أنفع. ويعد البراهمي فيشنوشارمان، الذي يقول إنه في الثمانين، بأن يجعل الأمراء أسيادا في الحياة العملية في ستة أشهر، ويؤلف لهم خمسة كتب. وعناوين رايدر للخمسة هي فقدان الأصدقاء، وكسب الأصدقاء، والغربان والبوم، وفقدان المكاسب، والفعل غير المدروس.

وتصنف موسوعة الدين البانتشاتانترا في النيتي شاسترا (علم حسن السلوك) وجزئيا في الأرثاشاسترا (علم إدارة الدولة)، أي المعرفة العملية التي يحتاج إليها الملك لإدارة مملكته. ومعظم شخوصها حيوانات، والحكايات تقع داخل حكايات. فتنشد شخصية في حكاية بيتا، ويطلب أحدهم شرحه، ويصير الشرح الحكاية التالية. وتعطي الموسوعة السلحفاة والإوزتين مثالا نموذجيا: تحمل الإوزتان السلحفاة في الجو على عود، فتفتح فمها لترد على الناس تحتها، فتسقط.

ويفتتح الكتاب الأول في ترجمة رايدر بأسد وثور صديقين حتى يفرق بينهما ابن آوى. وابنا آوى في ذلك الكتاب هما كاراتاكا ودامانكا بالسنسكريتية. وتقول موسوعة الدين إن العنوان العربي كليلة ودمنة يحوي اسميهما معرَّبين.

لا أحد يعرف من كتبها أو متى بالضبط

تضع المصادر الأصل السنسكريتي في أي زمن بين 500 ق.م والقرن السادس الميلادي.

  • تقول موسوعة إيرانيكا إن دورة الحكايات نشأت في الهند بين 500 و100 ق.م.
  • وتقول موسوعة الدين إنها جُمعت على يد مؤلف مجهول قبل القرن السادس الميلادي، وربما منذ القرن الرابع.
  • ويذكر رايدر أن يوهانس هيرتل، محرر النص السنسكريتي الذي ترجمه، كان يعتقد أن الأصل ألّف في كشمير نحو 200 ق.م.
  • ولا يقول كيث فالكونر إلا إن المجموعة انتقلت إلى فارس في موعد لا يتجاوز 570 م.

وتضيف داغمار ريدل، وهي تكتب في إيرانيكا، أن الترجمتين السريانية والعربية، المصنوعتين عن البهلوية المفقودة، تعطيان الحد الأعلى الوحيد لتاريخ الأصل السنسكريتي المفقود، وهي نقطة كان تيودور بنفي أول من قالها. وتلاحظ أن معظم علماء السنسكريتية ما زالوا يفترضون أصلا واحدا جمعه مؤلف واحد، مع أنه لا يُعرف شيء عنه. وتسمي مقدمة الكتاب نفسه فيشنوشارمان، وتعيد ترجمة رايدر إنتاجها.

والنصوص السنسكريتية الباقية فعلا أحدث. ويقول رايدر إن النص الذي ترجمه يعود إلى 1199 م.

الطبيب بُرزويه والترجمة البهلوية

تصف إيرانيكا برزويه (بُرزويه بالفارسية) بأنه طبيب في بلاط خسرو الأول، الذي حكم من 531 إلى 579، وبأنه المسؤول عن الترجمة البهلوية عن السنسكريتية. وتتبع مقالة إيرانيكا عنه المقدمة في الكتاب العربي، حيث يروي بُرزويه قصته بنفسه. وتقول إن أباه كان جنديا وأمه من أسرة دينية بارزة، وإنه ذهب إلى المدرسة في السابعة ثم درس الطب، وإنه عالج المرضى بلا أجر، وإن شكوكه في الدين دفعته إلى الهند. وحين عاد جلب كليلة ودمنة وعدة أعمال أخرى.

وتبقى روايتان للرحلة، وتعاملهما المصادر بشكل مختلف. ففي المقدمة العربية، كما يلخصها كيث فالكونر، يسمع الملك خسرو بكتاب في الهند يحوي كل ضروب التعليم ويأمر وزيره بُزرجمهر أن يجد رجلا يعرف الهندية والفارسية. فيختار الوزير بُرزويه، الذي يلقى عناء في الهند ويصادق هنديا يعينه، ويترجم ليلا ونهارا خشية أن يطلب الملك الهندي الكتاب ثانية. ويصف كيث فالكونر القصة كلها بأنها مزينة بكثير من الخيال الممتع.

أما الشاهنامه فتحكيها بشكل آخر. ففي تلخيص إيرانيكا، يقرأ بُرزويه في كتب هندية عن نبات جبلي يحيي الموتى ويستأذن أنوشيروان (خسرو الأول) في البحث عنه. فيقول له ناسك إن النبات هو الكلمة، والجبل هو العلم، والموتى هم الجاهلون، وإن الدواء كتاب اسمه كليلة في خزانة كنوز. وفي هذه الرواية يترجمه الوزير بزرجمهر إلى البهلوية. ويصف خالقي مطلق هذه الحكاية بأنها منحولة.

ويختلف الباحثون في مقدار ما يمكن الوثوق به. فقد خلص فرانسوا دي بلوا، في عرض إيرانيكا، إلى أن تأليف بُرزويه للنسخة الفارسية الوسطى ممكن تاريخيا لأنه لا يمكن إثباته ولا نفيه. ويحكم خالقي مطلق بأن نسبتها إلى الوزير بزرجمهر تلفيق من أواخر العصر الساساني، إذ لا دليل على أنه عرف السنسكريتية. ويرى أن بُرزويه ربما ذهب إلى الهند وتعلم السنسكريتية وعاد بالكتاب بينما أسند الترجمة البهلوية إلى غيره.

وتاريخ النسخة البهلوية أيضا تقدير. فتضعه موسوعة الدين في نحو 550. ويؤرخ كيث فالكونر النسخة السريانية المصنوعة عنها بنحو 570، فكانت البهلوية موجودة بحلول ذلك.

النسخة السريانية التي وُجدت في ماردين

كانت الترجمة السريانية القديمة كتابا مفقودا حتى 1870. ويروي كيث فالكونر القصة من مقدمة بنفي لطبعة 1876. فقد نسب الكاتب السرياني الوسيط عبديشوع، في فهرس أرّخه أسماني بين 1290 و1318، إلى رجل اسمه بود، يسمى periodeutes، أشرف على المسيحيين في الهند وفارس وعاش نحو 570، ترجمة كليلاغ ودمناغ. وكتب غوستاف بيكل، متذكرا ذلك، إلى بنفي بينما كان الأساقفة الكاثوليك يجتمعون في روما في صيف 1870. وسأل بنفي أصدقاء هناك، وسمع إيناتسيو غويدي من أسقف كلداني أنه رأى كليلة ودمنة سريانيا في مكتبة الأسقفية في ماردين. وعثر عليه الأستاذ سوسين، الذي كان يسافر في المنطقة، لكنه لم يستطع شراءه فنسخه. ووصلت النسخة إلى بازل في أبريل 1871 واشتُريت لمكتبة جامعة غوتنغن. ونشرها بيكل وبنفي عام 1876.

وتفتقد مخطوطة ماردين ورقتها الأولى والأخيرة وتحذف عدة أبواب موجودة في العربية، منها سيرة بُرزويه. وخلص كيث فالكونر، تبعا لبنفي، إلى أن هذا الكتاب السرياني لم يُصنع عن العربي. وتصف مقالة إيرانيكا عن ابن المقفع النسخة السريانية القديمة بأنها سابقة للإسلام وحاسمة في أي محاولة لتكوين فكرة عن الأصل الفارسي الوسيط.

وتؤرخ ملاحظة في نسخة غوتنغن، يقول كيث فالكونر إن كاتبها غير مؤكد، المخطوطة بسنة 1837 لليونانيين، ويحولها إلى 1526 م. وهذا يتفق مع قول ريدل إن أقدم نسخ الترجمة السريانية الأقدم تعود إلى مطلع القرن السادس عشر.

ابن المقفع وكليلة ودمنة العربي

النسخة العربية هي التي انتشرت. وتسمي إيرانيكا مترجمها عبد الله بن المقفع، كاتب ديوان وكاتب نثر عربي وُلد في فارس نحو 721 وتوفي في البصرة نحو 757. وأضاف مقدمة من عنده وربما أضاف أربع قصص. ويؤرخ كيث فالكونر الترجمة بنحو 750. ومن نصه العربي، كما تقول إيرانيكا، جاءت كل النسخ العربية اللاحقة وإحدى النسختين السريانيتين، إلى جانب النسخ اليونانية والفارسية والعبرية واللاتينية والقشتالية في العصر الوسيط.

وتضيف مقالة لاثام في إيرانيكا تحذيرا بشأن المخطوطات. فنص ابن المقفع نفسه ليس بينها، وأقدم نسخة عربية مؤرخة كُتبت بعد وفاته بنحو خمسة قرون. وتؤرخها ريدل في يوليو 1221 وتسميها مخطوطة في مكتبة السليمانية في إسطنبول. وتختلف النسخ العربية الباقية اختلافا واسعا، يقول لاثام نقلا عن دي بلوا، حتى إن ما لدينا ليس بدقة ترجمته بل مجموعة من النصوص العربية المشتقة منها.

وأثار الكتاب العربي أيضا شكوى في العصر الوسيط. فقد كتب البيروني، في كتابه عن الهند كما ترجمه زاخاو، أنه يود لو استطاع أن يترجم «كتاب بانتشاتانترا، المعروف عندنا بكتاب كليلة ودمنة». واتهم ابن المقفع بأنه أضاف باب برزويه ليبث الشك في ضعاف الاعتقاد ويهيئهم للمانوية. ورأى نولدكه، عام 1912، أن المقطع عن عدم اليقين في الأديان يلائم ابن المقفع، الذي ترك دين آبائه إلى الإسلام في آخر حياته، أكثر مما يلائم بُرزويه. ويخالف خالقي مطلق فينسب الشك والتغييرات كليهما إلى بُرزويه، ويضيف أن بُرزويه وابن المقفع كليهما أعادا صياغة الكتاب. ويسمي نولدكه كذلك ابن المقفع مقتبسا لا مجرد مترجم.

ويضيف تمهيد زاخاو أن الحكايات تُرجمت من جديد للأمراء البويهيين الذين حكموا غرب فارس والعراق بين 932 و1055. ويجمع العمل مع العلم الهندي الذي بلغ بغداد، مثل فلك براهماغوبتا، الذي تتناوله براهماغوبتا وقواعد الصفر.

الفارسية واليونانية والعبرية واللاتينية والإنجليزية

تتتبع ريدل في إيرانيكا الخطوات التالية. فكتب الوزير البلعمي نسخة نثرية فارسية للحاكم السامني نصر بن أحمد (حكم من 914 إلى 943)، وحوّلها الشاعر الرودكي إلى شعر. وكلتاهما مفقودة إلا شذرات من الرودكي. وعادت نسختان فارسيتان من القرن الثاني عشر إلى عربية ابن المقفع. إحداهما، لمحمد البخاري، كُتبت لحاكم زنكي في الموصل، والأخرى، لأبي المعالي نصر الله منشي، للسلطان الغزنوي بهرام شاه. وأقدم نسخهما المؤرخة من 1149 و1156، وهما أقدم من أقدم نسخة عربية مؤرخة.

وحول المتوسط، تكتب ريدل، تُرجم الكتاب العربي بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر إلى اليونانية والعبرية والإسبانية القديمة. ويعطي كيث فالكونر النسخة اليونانية على أنها صُنعت على يد سمعان سيث نحو 1080 والإسبانية على أنها كُتبت عام 1251. أما النسخة العبرية، التي تُنسب عادة إلى الحاخام يوئيل، فصارت عبر لاتينية يوحنا الكابوي مصدر كل ترجمة أوروبية بلغة محلية حتى تسعينيات القرن السابع عشر، ويضع كيث فالكونر ذلك النص اللاتيني بين 1263 و1278.

وظهرت أول نسخة إنجليزية عام 1570. فقد ترجم توماس نورث نسخة إيطالية لأنطون فرانشيسكو دوني بعنوان «فلسفة دوني الأخلاقية». وتعدّ موسوعة الدين ذلك النص الإنجليزي السابع في السلسلة من الأصل، بعد أكثر من ألف عام على تأليف البانتشاتانترا.

الحكايات تعود إلى الهند

وعاد الكتاب أيضا. يكتب أوكين في إيرانيكا أن «أنوار سهيلي» لحسين واعظ كاشفي، المكتوب في نهاية القرن الخامس عشر، صار أشهر النسخ الفارسية. وراجعه أبو الفضل علامي للإمبراطور المغولي أكبر باسم «عيار دانش»، الذي صُنع في 1587 إلى 1588، فبسّط الأسلوب وأضاف مزيدا من القصص ذات الأصل الهندي. ويؤرخ كيث فالكونر اكتماله بعام 1591، فيختلف المصدران بسنوات قليلة. ويوصف البلاط الذي كلّف به في أكبر وجهاز الدولة المغولية. ويسمي أوكين «عيار دانش» في مكتبة تشستر بيتي، نحو 1595، واحدة من أرقى النسخ المصورة التي صُنعت لأكبر وجهانكير.

ويحتفظ متحف المتروبوليتان للفنون بأوراق من كليلة ودمنة من الربع الثاني من القرن السادس عشر، تُنسب إلى غوجارات ويرجح أنها مبنية على أصل مصري (رقم الانضمام 1981.373.23 لإحدى الورقات).

وتسمي ريدل المصادر الأدبية للبانتشاتانترا التي يتفق عليها علماء السنسكريتية بأنها الأدب التقني في الأخلاق وإدارة الدولة، مثل الأرثاشاسترا المنسوبة إلى كاوتيليا، وتقليد رواية القصص الشعبية. وتتناول مقالة الموقع عن تشاناكيا والأرثاشاسترا الأول من هذين. وفي 1924 نشر فرانكلين إدجرتون «البانتشاتانترا المعاد بناؤها»، محاولة لإعادة بناء النص السنسكريتي المفقود من النسخ الرئيسية الباقية، بما فيها فروع الترجمة البهلوية.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Encyclopaedia Iranica: Kalila wa Demna i. Redactions and circulation of the text (Dagmar Riedel)
  2. Encyclopaedia Iranica: Kalila wa Demna iii. Illustrations (Bernard O'Kane)
  3. Encyclopaedia Iranica: Borzuya (Djalal Khaleghi-Motlagh)
  4. Encyclopaedia Iranica: Ebn al-Moqaffa', Abu Mohammad Abd-Allah Rozbeh (John Derek Latham)
  5. Encyclopedia of Religion (via Encyclopedia.com): Pancatantra
  6. I. G. N. Keith-Falconer, Kalilah and Dimnah, or the Fables of Bidpai: an account of their literary history, with an English translation of the later Syriac version (Cambridge, 1885): full text
  7. Arthur W. Ryder, The Panchatantra, translated from the Sanskrit (University of Chicago Press, 1925): full text
  8. Theodor Noeldeke, Burzoes Einleitung zu dem Buche Kalila wa Dimna, translated and annotated (Strassburg, 1912): full text
  9. Edward C. Sachau (trans.), Alberuni's India, vol. 1 (London, 1888): full text
  10. Franklin Edgerton, The Panchatantra Reconstructed, vol. 1 (American Oriental Series 2, 1924): full text
  11. The Metropolitan Museum of Art: Folio from a Kalila wa Dimna, accession 1981.373.23

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#panchatantra#kalila wa dimna#burzoe#ibn al-muqaffa#pahlavi#sasanian persia#sanskrit literature#fables of bidpai

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الهند القديمة والوسيطة
وصلت شاكونتالا لكاليداسا إلى الإنجليزية عام 1789 وإلى الألمانية عام 1791، وردّ عليها غوته بقصيدة من أربعة أسطر
مسرحية فيها خاتم ضائع في بطن سمكة، وقصيدة غزل موجهة إلى سحابة موسمية، وقصيدتان عن الآلهة والملوك: أعمال كاليداسا السنسكريتية، وكيف سافرت إحداها من كلكتا إلى فايمار في عامين.
في عام 1088 نقشت النقابة التجارية التاميلية المسماة الخمسمئة من الجهات الألف على الحجر أمرا برسوم السفن في باروس بسومطرة
الأمر منقوش بالتاميلية في شمال سومطرة، ويطلب من كل ربان وطاقم أراد التجارة ذهبا مقدرا بسعر المسك. والنقابة التي أصدرته تركت أيضا أحجارا في تاميل نادو.
أعطى برزهوم قرب سريناغار هيئة المسح الأثري الهندية مساكن حفرية من العصر الحجري الحديث بعمق يصل إلى 3.96 مترا، وقمحا وشعيرا وعدسا، ودفنات مع الكلاب، ومشهد صيد منقوشا، في حفريات الهيئة من 1960 إلى 1971
أعمق حفرة في برزهوم 3.96 م، وفي جانبها درجات منحوتة وحول فوهتها ثقوب أعمدة لسقف من لحاء البتولا والقش. وإلى جانب الحفر ما يشهد على القرية: رحى وحراب وجرة فيها 950 خرزة وكلاب مدفونة تحت أرضيات البيوت.
← كل المقالات