Skip to content
دادابهاي نوروجي أحصى استنزاف ثروة الهند عام 1876، وفاز بمقعد فينسبري المركزية بخمسة أصوات عام 1892، وترأس المؤتمر الوطني الهندي ثلاث مرات
الحكم البريطاني والنضال من أجل الاستقلال

دادابهاي نوروجي أحصى استنزاف ثروة الهند عام 1876، وفاز بمقعد فينسبري المركزية بخمسة أصوات عام 1892، وترأس المؤتمر الوطني الهندي ثلاث مرات

رسم: tuput

العربية

درّس نوروجي (1825 إلى 1917) الرياضيات في بومباي، وأدار شركة تجارية في لندن، وصار أول هندي ينتخب لمجلس العموم في يوليو 1892، وترأس المؤتمر في 1886 و1893 و1906. ويجمع كتابه الصادر عام 1901، الفقر والحكم غير البريطاني في الهند، الأوراق التي أحصى فيها الأموال الخارجة من الهند.

· · 8 دقيقة قراءة

في 6 يوليو 1892 أعلن المسؤول عن إعلان النتيجة في دائرة فينسبري المركزية، وهي منطقة عمالية في شمال لندن، فوز دادابهاي نوروجي بمقعد في مجلس العموم. كان الفارق ثلاثة أصوات عند الإعلان، ورفعته إعادة فرز رسمية إلى خمسة. وتجعل العريضة التي قدمها المرشح المحافظ المهزوم يوم 6 يوليو يوم الانتخاب. وفي السادسة والستين من عمره صار هذا البارسي من بومباي أول هندي ينتخب لعضوية المجلس.

منحت أوراقه عمّا سماه استنزاف الثروة القوميين الهنود أرقاما يحاججون بها، وجعله المؤتمر الوطني الهندي رئيسا له ثلاث مرات. وكتب موهانداس غاندي مقدمة لسيرة صدرت عام 1939، ويقول فيها إن دادابهاي “صار دادا حقيقيا” بالنسبة إليه.

أستاذ رياضيات اتجه إلى التجارة

تورد هيئة التراث الإنجليزي (English Heritage) ميلاده في 4 سبتمبر 1825 في خداك، إحدى ضواحي بومباي، لأسرة كهنوتية بارسية. وجعلته كلية إلفينستون أول أستاذ هندي فيها عام 1854. وبعد عام أبحر إلى إنجلترا ليفتح فرعا في لندن لبيت كاما التجاري، وهو أول شركة هندية لها مقر في بريطانيا. وعمل كذلك في يونيفرسيتي كوليدج لندن أستاذا للغة الغوجاراتية من 1856 إلى 1865.

بدأت السياسة عنده باجتماعات. يسجل ماساني أن جمعية الهند الشرقية (East India Association) افتُتحت في 1 ديسمبر 1866 بمساعدة نوروجي، ليجتمع الإنجليز والهنود على منبر واحد ويعرضوا مظالم الهند. وتحصي هيئة التراث الإنجليزي سبع رحلات إلى إنجلترا وأكثر من ثلاثة عقود في لندن في المجموع.

ما أحصته أوراق 1876

قرأ نوروجي عام 1876 أوراقا بعنوان “فقر الهند” أمام فرع بومباي لجمعية الهند الشرقية. وتنفي جملته الأولى أي رغبة في الانتقاص من الحكم البريطاني: “لا أنوي لحظة أن أتجاهل الجانب المشرق جدا من الحكم البريطاني”. وكانت شكواه تتعلق بالمال.

وقدمت الأرقام الرسمية أرقامه. بلغ مجموع الإنتاج في الهند البريطانية نحو 20 روبية للفرد في السنة، كما كتب، ونال عامة الناس أقل من هذا المتوسط، لأن الطبقات العليا أخذت أكثر من نصيبها ولأن المجموع شمل ما أنتجه المزارعون الأجانب. ووضع إلى جانبه خطاب الميزانية الذي ألقاه م. إ. غرانت داف عام 1871، وينقله نوروجي في كتابه. فقد قدّر غرانت داف دخل الهند البريطانية بنحو 300 مليون جنيه في السنة، أي نحو جنيه للفرد، مقابل نحو 30 جنيها للفرد في المملكة المتحدة.

ثم جاءت التجارة. بلغت صادرات الهند من 1835 إلى 1872 نحو 1,120 مليون جنيه. وبعد أن سمح بنسبة 15 في المئة للربح التجاري المعتاد، وأضاف القروض التي أخذتها الهند، رأى نوروجي أن الواردات كان ينبغي أن تبلغ نحو 1,430 مليون جنيه. أما الواردات الفعلية فكانت نحو 943 مليون جنيه. والفارق، وهو نحو 500 مليون جنيه، هو ما سماه الاستنزاف: ثروة خرجت من الهند ولم تعد بأي صورة. ويرتفع جدول للمتوسطات السنوية في الورقة نفسها من نحو 5.3 مليون جنيه في 1835 إلى 1839 إلى نحو 27.4 مليون جنيه في 1870 إلى 1872.

وتألف الاستنزاف، في روايته، من مجموعتين من التحويلات. أرسل الموظفون الأوروبيون مدخراتهم إلى بلادهم، وتقاضوا معاشات ورواتب تُدفع في إنجلترا، وسببوا إنفاقا حكوميا في إنجلترا. وحوّل الأوروبيون غير الرسميين مبالغ مشابهة. ولأن الاستنزاف منع الهند من تكوين رأس المال، دخل رأس المال البريطاني وأخذ “ما يقارب احتكارا” للتجارة والصناعة. وللحجة الأوسع في صورة موجزة انظر كيف استنزفت بريطانيا الهند.

كتاب عام 1901

نشرت دار سوان سونينشاين في لندن الأوراق المجموعة عام 1901 بعنوان الفقر والحكم غير البريطاني في الهند (Poverty and Un-British Rule in India). ويمتد محتواه من أوراق 1876 إلى خطابات في مجلس العموم ورسائل إلى اللورد ويلبي، ثم مجموعة خطب، أحدها بعنوان “يجب أن تُستنزف الهند”.

وتفسر جملة واحدة في المقدمة العنوان: كان نظام الحكم “مدمرا ومستبدا بالنسبة إلى الهنود، وغير بريطاني ومنتحرا بالنسبة إلى بريطانيا”. وبحلول عام 1901، كما تقول المقدمة، بلغ الاستنزاف قرابة 30 مليون جنيه في السنة أو فوقها، وأقرب إلى 40 مليونا حين تُحتسب الأرباح غير المسجلة على الصادرات والشحن والتأمين. وتعترف الصفحات نفسها بالفضل. فنوروجي يعدّ من فوائد الحكم البريطاني إنهاء الساتي ووأد الأطفال، والتعليم الإنجليزي، والقانون والنظام، وحرية القول والصحافة.

ويظهر اللورد سولزبري في المقدمة أيضا. فبصفته وزيرا للدولة لشؤون الهند، كتب في مذكرة مؤرخة 26 أبريل 1875: “ما دامت الهند يجب أن تُستنزف، فينبغي توجيه المبضع إلى المواضع التي يتجمع فيها الدم”. وحين أعاد نوروجي نشر الجملة عام 1901، ردّ بأن السكان المزارعين صاروا من قلة الدم بحيث تقتل المجاعات والأوبئة الجماهير.

العبارة التي جعلته مشهورا

كانت هولبورن أول محاولة لنوروجي في البرلمان. وفي عام 1886 ترشح فيها عن الأحرار وخسر. وفي 30 نوفمبر 1888 تحدث اللورد سولزبري، وكان قد صار رئيسا للوزراء، في إدنبرة عن أغلبية محافظة أصغر في معركة هولبورن. ويورد ماساني الجملة: “أشك في أننا بلغنا بعد تلك الوجهة من النظر التي ينتخب فيها دائرة بريطانية رجلا أسود”. وأضاف سولزبري أن الرجل “من عرق آخر”. وكان يقصد نوروجي.

وتناولته الصحف، وصار “رجل سولزبري الأسود” شعارا انتخابيا. وفي ليلة نتائج 1892، كما أفاد مراسل في لندن، كانت الحشود أمام نادٍ على الإمبانكمنت تهتف “ثلاثة هتافات لرجل سولزبري الأسود”. وقال ويليام غلادستون، في خطاب بويست كالدر، إن الرجل الذي سماه سولزبري رجلا أسود “عاد لتوه منتخبا، لارتياحي الكبير”.

وصارت الأصوات الثلاثة خمسة بعد إعادة الفرز. فقد قدم النقيب بنتون، المحافظ المهزوم، عريضة لطلب تدقيق، أي فحص أوراق الاقتراع. وبعد شطب أصوات من الجانبين تعادل الرجلان، وسحب بنتون عريضته في 14 ديسمبر 1892. واحتفظ نوروجي بالمقعد. وتسجل هيئة التراث الإنجليزي أن الصحافة سمته “ضيق الأغلبية”.

ثلاث سنوات في مجلس العموم

تسميه روايات كثيرة أول نائب آسيوي، ويتحفظ متحف لندن على ذلك. فهو يسمي ديفيد أوكتيرلوني دايس سومبر، المنتخب في سفولك عام 1841، أول نائب من أصل جنوب آسيوي، ونوروجي ثانيا وأول من لندن. وتسمي كل من مدونة تاريخ البرلمان (History of Parliament) وهيئة التراث الإنجليزي نوروجي أول هندي ينتخب.

وفي 2 يونيو 1893 ناقش المجلس قرارا بإجراء امتحانات التنافس المفتوحة للخدمة المدنية الهندية في الهند كما في إنجلترا، مع ترتيب المرشحين في قائمة واحدة. وتقدم به هربرت بول وأيده نوروجي. وحاجّ بأن البرلمان وعد الهنود مرارا بقبول متساو في خدمة التاج، وأن الوعود نُقضت. وتباين ختامه: “كن عادلا ولا تخف” كانت سياسة البرلمان، و”خف وكن ظالما” سياسة النظام الأنغلو هندي.

وعارضت الحكومة. فرأى جورج راسل، وكيل وزارة الهند، أن تنوع الهند الإقليمي والعرقي يجعل الامتحانات المتزامنة محفوفة بالمخاطر. وقال جورج كرزون، وكان حينها نائب ساوثبورت وصار لاحقا نائب ملك الهند، إن الاقتراح لا يمس إلا 950 وظيفة. وبعد تصويت على الصياغة وافق المجلس على القرار المعدل، ونصه أن الامتحانات “تُجرى من الآن فصاعدا بالتزامن في الهند وإنجلترا”.

ويتحدث ماساني بصراحة عما جاء بعد ذلك. فقد فاجأت ليلة مشاريع الأعضاء الحكومة غير مستعدة، كما يكتب، وبدا محتملا أن يبقى القرار غير مفعّل. وكتب نوروجي إلى أصدقاء في الهند يطلب عرائض من كل منطقة.

وفي الحضور ينقل ماساني عن خطاب نوروجي الانتخابي عام 1895 أنه صوّت في 304 من 310 عمليات تصويت في الجزء الأول من دورة 1893 إلى 1894. وجاء يوليو 1895 بخسائر ثقيلة للأحرار في البلاد، وذهبت فينسبري المركزية إلى الموقر و. ف. ب. ماسي مينوارينغ بفارق 805 أصوات، 3,588 مقابل 2,783. وفاز مانشرجي بهوناغري، وهو محافظ، بدائرة بيثنال غرين شمال شرق في العام نفسه.

لجنة ويلبي

أنشأ أمر ملكي مؤرخ 24 مايو 1895 لجنة ملكية برئاسة اللورد ويلبي في إدارة الإنفاق في الهند وفي كيفية توزيع الأعباء بين الحكومتين البريطانية والهندية. ويكتب ماساني أن نوروجي كان العضو الهندي الوحيد فيها. وشاركه الرأي عضوان بريطانيان هما السير ويليام ويدربرن وكاين، وخشي منذ البداية أن يغلبهم الأعضاء الآخرون في التصويت. وثبت أن خشيته في محلها، كما يقول ماساني.

ويرجع ماساني بالمطالبة بلجنة كهذه إلى الدورة الأولى للمؤتمر، قبل عشر سنوات. وتلقى ويلبي سلسلة من المذكرات المرقمة من نوروجي، أولاها في 17 أكتوبر. وكلها معاد طبعها في كتاب 1901 بعنوان “رسائل إلى اللورد ويلبي”.

المؤتمر، ثلاث مرات

انتخبه مندوبو الدورة الثانية للمؤتمر، المنعقدة في كلكتا في ديسمبر 1886، رئيسا. وسأل إن كان الهيئة “مشتلا للفتنة والتمرد على الحكومة البريطانية”، وأجابت القاعة بلا. واستضافته لاهور مرة أخرى في ديسمبر 1893، للدورة التاسعة، وكلكتا مرة أخرى في ديسمبر 1906، وكان عمره 81 عاما.

وحسم خلاف على الرئاسة اختيار 1906. فقد أيدت أغلبية كبيرة من مندوبي البنغال بال غانغادهار تيلاك، كما يقول ماساني، إلى أن أبرق سورندراناث بانرجي وبهوبندراناث باسو إلى نوروجي يسألانه إن كان يقبل الرئاسة. فاتفق أنصار تيلاك حينها على دعمه. وذكّر نوروجي المندوبين في خطابه بأن جراح تقسيم البنغال لا تزال تؤلم.

وكان السواراج هو النغمة الأساسية، بحسب ماساني، الذي يقول إنها أول مرة يُطلب فيها ذلك من منصة المؤتمر، وإن كان تيلاك وغيره يلحّون عليه في مكان آخر. وهو يسميه سواراجا تحت السيادة البريطانية، مع نصيحة بالتزام الأساليب الدستورية. وانقسم رد الفعل. فرحبت صحيفة بنغالي بالخطاب إنجيلا سياسيا لعهد جديد، وذرفت الجريدة اليومية المتطرفة بانده ماتارام الدموع على ما سمته “الرفض العظيم”.

جدل لم يُغلق بعد

لا يزال الاقتصاديون يتجادلون في الاستنزاف. فقد استخدمت ورقة نقاش لعام 2020 صدرت عن مركز بحوث السياسات الاقتصادية، بقلم بيلار نوغيس ماركو، ميزانيات شركة الهند الشرقية من 1757 إلى 1858، وخلصت إلى أن الأرقام المتاحة تدعم القول بأن استنزافا للثروة حدث، عبر ضرائب الأراضي والإنفاق على الجيش والإدارة المدنية والصادرات بلا مقابل. أما أنيميش غادري، في ورقة عام 2021، فيراجع الأدبيات ويجد أن الفرضيات الأساسية للنظرية “تبقى غير مثبتة”، مع رؤيته دعما أقوى لتراجع التصنيع في البنغال وبيهار في أوائل القرن التاسع عشر.

وعادت بومباي وطنا له عام 1907، بحسب تاريخ البرلمان، وهناك توفي في 30 يونيو 1917 في بالتانا هاوس على تل كمبالا، وعمره 91 عاما. وتشير لوحة زرقاء من هيئة التراث الإنجليزي، كُشف عنها عام 2022، إلى بيته اللندني في 72 أنيرلي بارك، حيث عاش من 1897 إلى نحو 1904.

وتقدم مقدمة غاندي التفصيل الأخير. فحين أبحر إلى لندن في 4 سبتمبر 1888 ومعه رسالة تعريف إلى نوروجي، كتب لاحقا، وجد أن كل رسالة أرسلها من جنوب أفريقيا كان يرد عليها نوروجي بخط يده، لا مطبوعة بالآلة.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Poverty and Un-British Rule in India by Dadabhai Naoroji (London: Swan Sonnenschein, 1901), Internet Archive: the 1876 papers, the introduction, the Commons speeches and the letters to Lord Welby
  2. UK Parliament, historic Hansard: Civil Service of India (Examination) Resolution, House of Commons, 2 June 1893
  3. UK Parliament, historic Hansard: Mr George Curzon, member for Southport
  4. The First Indian Member of the Imperial Parliament: a collection of the main incidents relating to the election of Dadabhai Naoroji to Parliament (Madras, 1892), including the text of the election petition, Internet Archive
  5. Dadabhai Naoroji: The Grand Old Man of India by R. P. Masani (London: Allen and Unwin, 1939), with a foreword by Mahatma Gandhi, Internet Archive
  6. English Heritage: Dadabhai Naoroji (1825 to 1917), blue plaque at 72 Anerley Park
  7. London Museum: London's first South Asian MPs
  8. History of Parliament blog: Dabadhai Naoroji, the life of the first Indian MP (Emma Peplow, 22 November 2017)
  9. Pilar Nogues-Marco, Measuring Colonial Extraction: The East India Company's Rule and the Drain of Wealth, 1757 to 1858, CEPR Discussion Paper 15431 (2020)
  10. Animesh Gadre, Deindustrialisation and the Drain Theory: The Contours of Economic Degradation in British India, MPRA Paper 108977 (2021)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#dadabhai naoroji#drain of wealth#poverty and un-british rule in india#indian national congress#welby commission#swaraj#house of commons#biography

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الحكم البريطاني والنضال من أجل الاستقلال
ساهم جناح في صياغة ميثاق لكناو عام 1916، وعارض عام 1929 مشروع قانون لمحاكمة بهاغات سينغ ورفاقه المضربين عن الطعام في غيابهم، وقبل خطة بعثة الوزراء 53 يوما عام 1946
في سبتمبر 1929 قال جناح للجمعية إن الرجال المضربين عن الطعام في سجن لاهور مصممون على الموت. وفي يوليو 1946 سحبت رابطته موافقتها على خطة لاتحاد هندي واحد كانت قد قبلتها في 6 يونيو.
نشرت ساروجيني نايدو ثلاثة دواوين شعر بين 1905 و1917، وترأست المؤتمر في كانبور عام 1925، وقادت غارة ملح داراسانا عام 1930 بعد سجن غاندي
قُدّر عدد جرحى داراسانا بـ170 وأكثر من 200 و260 و320، كل رقم من مصدر مسمّى. وهنا الشاعرة التي وقفت على رأس تلك الغارة، من صالون في لندن في تسعينيات القرن التاسع عشر إلى أشهرها الأخيرة حاكمة.
أدانت هيئة محلفين بنسبة 6 إلى 3 بال غانغادهار تيلاك بالفتنة عام 1897، وأخرى بنسبة 7 إلى 2 عام 1908، وتستخدم خطبه المطبوعة فكرة الحق بالولادة بحلول 1917، ولا مصدر مؤرخ واحدا للعبارة الشهيرة
هيئتا محلفين وحكمان، وست سنوات في زنزانة بورمية، وشعار لا تحدده خطبة واحدة مؤرخة. ما تقوله سجلات المحكمة وتقرير مفوض شرطة بومباي وخطب تيلاك نفسه.
← كل المقالات