Skip to content
بُني قصر قيصر باغ في عامين بكلفة 80 لاخ روبية، وبعد مارس 1858 أخلت خطة عسكرية الأرض حول ماتشي بهاوان وشقت الطرق في لكناو
الحكم البريطاني والنضال من أجل الاستقلال

بُني قصر قيصر باغ في عامين بكلفة 80 لاخ روبية، وبعد مارس 1858 أخلت خطة عسكرية الأرض حول ماتشي بهاوان وشقت الطرق في لكناو

صورة: This file is from the Mechanical Curator collection , a set of over 1 million... / Wikimedia Commons, Public domain (مقتصّة)

العربية

شُيّد قصر قيصر باغ بين 1848 و1850. وتدعو خطة مؤرخة في 26 مارس 1858 وضعها مهندس الجيش روبرت نابير إلى طرق تتفرع من قلعة ماتشي بهاوان وإلى أرض مفتوحة حولها، ويسجل تقرير إدارة أوده للأعوام 1859 إلى 1860 أن طريقين عريضين شُقّا عبر ساحة قيصر باغ. وما زالت إمام باره الكبرى وباب الرومي وقصر شهتر منزل وأطلال الإقامة قائمة.

· · 8 دقيقة قراءة

بحسب الرقم الوارد في الكتاب الجغرافي لمنطقة لكناو الصادر عام 1904، بلغت كلفة قصر قيصر باغ مع أثاثه وزخارفه 80 لاخ روبية (8 ملايين روبية)، وقد بدأ بناؤه عام 1848 وانتهى عام 1850. وانتزع جيش كولن كامبل القصر من الثوار في مارس 1858. وفي 28 نوفمبر من تلك السنة بلغ المراسل الحربي ويليام هاورد راسل المدينة وكتب أنها «تدوّي بضجيج انفجارات مفرطة» حين كان المهندسون ينسفون البيوت لإفساح الطريق لأعمال جديدة.

يرد اقتحام المدينة نفسه في مقالنا عن البيغوم حضرت محل وأوده في 1857، وترد أعمال الانتقام الأوسع في الانتقام البريطاني لعام 1857. أما هذا المقال فيتتبع المباني: ما أقامه بلاط أوده، وما نُسف أو أُخلي، وما تملكه لكناو اليوم. تكتب الكتب الجغرافية اسم القصر Qaisarbagh، وكتبه راسل Kaiserbagh.

ما بناه واجد علي شاه في عامين

يصف الكتاب الجغرافي لعام 1904 القصر بأنه المبنى الوحيد ذو الشأن الذي خلّفه واجد علي شاه، آخر ملوك أوده. ويقود الزائر عبره من الجيلاو خانة، ساحة المدخل التي كانت تتشكل فيها المواكب الملكية، عبر تشيني باغ، ثم تحت بوابة تحف بها حوريات بحر خضراء، إلى حضرت باغ. وفيها كانت تقوم تشانديوالي بارادري التي رُصفت يوما بالفضة، وتشاولاخي، وهي مجموعة مبان اشتراها الملك من حلاقه عظيم الله خان بأربعة لاخ روبية وجعلها مسكنا للملكة وكبرى زوجاته. وخلف بوابة لاخي، التي سُميت كذلك لأن بناءها كلف لاخا، تمتد الساحة المفتوحة الكبرى التي كان يقام فيها كل أغسطس معرض مفتوح لأهل المدينة جميعا.

ويورد كتاب أوده الجغرافي لعام 1877 الكلفة نفسها ويضيف أن القصر «يُعتقد أنه كلف 800,000 جنيه». وقد جال راسل فيه يومي 14 و15 مارس 1858 وقارن حجمه بالتويلري واللوفر وفرساي وسكوتاري وقصر الشتاء مجتمعة.

ما أخرجه الجنود في مارس 1858

تصف مذكرة راسل ليوم 14 مارس جنودا يخرجون من الأبواب المحطمة بالشالات والديباج وصناديق الجواهر. وكان بعضهم يحطم المزهريات الصينية، وبعضهم ينتزع الأحجار من مقابض السيوف وأنابيب التدخين. ووجد مخزنا فيه ما لا يقل عن حمولة جمل من اليشم والخزف في صناديق، ورأى رجالا يحرقون الديباج في نار ليصلوا إلى خيوط الذهب والفضة.

وفي 15 مارس كتب أن النهب «أُوقف بأمر»، وأن القصر مليء بالبارود وأن الانفجارات كثيرة. وبحلول 9 أبريل كان وكلاء الغنائم، الذين يبيعون الممتلكات المستولى عليها لفائدة الجنود، يقيمون مزادات في الكوتوالي، مكتب شرطة المدينة. وذهب راسل ولم ير شيئا ذا قيمة.

ماتشي بهاوان: نُسفت عام 1857 وأُعيد بناؤها بعد 1858

ماتشي بهاوان هي التل المطل على نهر غومتي الذي بدأت منه لكناو. يقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إنه كان يسمى يوما لاتشمان تيلا، وإن شيوخ لكناو بنوا القلعة الأولى هناك وإن صفدر جنغ أعاد بناءها. ويأتي الاسم من السمكة التي كانت شعار رتبة صفدر جنغ.

ونسفها البريطانيون أنفسهم عام 1857. فتقرير العميد إنغليس المؤرخ في 26 سبتمبر 1857، المطبوع في كتاب كاي ومالسون، يقول إنه بعد ما يسميه الحادث المؤسف في 30 يونيو، أي الهزيمة في تشينهات، لم يبق من الرجال ما يكفي للدفاع عن الإقامة والقلعة معا. وفي مساء 1 يوليو أُشير إلى الحامية بالإخلاء ونسف القلعة. وعند منتصف الليل زحفت القوة إلى الإقامة، ويحصي التقرير 240 برميلا من البارود و6,000,000 خرطوشة رصاص تطير مع المخزن. ويؤرخ الكتاب الجغرافي الانفجار بليلة 1 يوليو في قسم التاريخ وبليلة 30 يونيو في وصفه للمدينة.

وظل الثوار في القلعة حتى 16 مارس 1858، حين غادروها على عجل بحسب الكتاب الجغرافي. ثم أعاد الجيش بناءها. ويقول الكتاب إنها «أعيد تشييدها على أسس عسكرية حديثة»، ثم هُجرت نحو عام 1865 ودُمّرت أعمالها. وتستشهد المؤرخة فينا تالوار أولدنبرغ بخطة مؤرخة في يوليو 1869 وضعها مهندس هو العقيد نيكولسون لإعادة تنظيم المركز الرئيسي في ماتشي بهاوان، وهو ما يشير إلى تاريخ أحدث، وتقول إن أربعة عشر مركزا من هذا النوع بقيت حتى 1877. وصوّر فيليس بياتو الأطلال بين 1858 و1860، وتقول كتابة على ظهر نسخة المركز الكندي للعمارة إن القلعة نُسف جزء منها حين اتخذ السير هنري لورانس موقعه في الإقامة.

خطة نابير في 26 مارس 1858

في 21 مارس كتب راسل أن روبرت نابير يعد تقريرا عن تعديلات لكناو ودفاعاتها «إمبراطوريا في تصوره»، وسأل من أين سيأتي المال. وتؤرخ أولدنبرغ في أطروحتها للدكتوراه عام 1979، التي نشرتها مطبعة برنستون عام 1984 بعنوان The Making of Colonial Lucknow، المذكرة بـ26 مارس 1858. وتقتبسها من تقرير نابير في الأوراق المهنية للمهندسين الملكيين عام 1860.

كتب نابير أن حجم المدينة وخلوها من المعالم البارزة يجعلان ضبطها عسيرا دون قوة كبيرة من الجنود. واقترح مراكز عسكرية في مبان بارزة، مع إخلاء المباني المحيطة بها وعلى طرقها إلى الريف، وشق شوارع عريضة عبر المدينة. وتكون ماتشي بهاوان، المشرفة على الجسرين وعلى المدينة المزدحمة، المركز الرئيسي. وتكون لها ساحة مفتوحة عرضها 600 ياردة وطرق تتفرع منها. وكتب أيضا أن كل مبنى وكل سور حديقة بين المارتينيير وغومتي لا يحتاج إليه الجنود سيزول.

وأقر نابير بأن الملاك سيعانون، وكتب أن المجتمع سيستفيد وأنه يمكن إلزامه بتعويضهم. وأضاف أن كثيرا من السكان عاشوا من البلاط، وأن بيوتهم في معظمها خربة، وأن المدينة ستتقلص دون إنفاق البلاط.

وتكتب أولدنبرغ أن الخطة نُفذت مع تغييرات طفيفة في بعض المسارات وتقليص الساحة المفتوحة إلى 500 ياردة لإنقاذ تشوك، السوق القديمة، ولا تجد دليلا على أن أحدا في المدينة استُشير. وقراءتها أن الخطة كانت عقابية ضمنا بحق المجتمع المسلم، وتسمي الجامع الكبير وإمام باره آصفي هدفيها الدينيين الرئيسيين. وتلاحظ أن نابير نفسه أقر بأن تحويل الجامع الكبير إلى ثكنة «ليس ضروريا على الإطلاق».

الطرق وما وقف في طريقها

يقول كتاب أوده الجغرافي لعام 1877 إن في لكناو شوارع أعرض من معظم مدن الشرق لأن بيوتا كثيرة جدا هُدمت لأغراض عسكرية بعد التمرد. ويقول إن غلاسيس، وهو منحدر مكشوف من أرض مفتوحة، عرضه نصف ميل أُقيم حول القلعة. وإن ثلاثة طرق عسكرية تتفرع منها «شُقّت في قلب المدينة مباشرة»، وكثيرا ما ارتفعت نحو ثلاثين قدما فوق الشوارع المجاورة.

ويسمي الكتاب الجغرافي لعام 1904 هذه الطرق. فطريق نابير يمتد غربا تماما عبر دولتغنج إلى كاكوري وماليهاباد. وطريق فيكتوريا يمتد جنوبا غربا مارا بتشوك إلى طريق كانبور عند علم باغ. وطريق كانينغ يمتد جنوبا إلى تشارباغ. وستراند يمتد على النهر من القلعة القديمة إلى قصر شهتر منزل ثم عبر حضرت غنج إلى الأحياء المدنية. وتصف أولدنبرغ شارع فيكتوريا بأنه طريق من الشمال إلى الجنوب انطلاقا من القلعة قطّع المحلات القديمة (الأحياء السكنية)، وترسم أثره على فرنغي محل.

وتقول مذكرة كبير المفوضين المؤرخة في 23 يوليو 1858، التي تستشهد بها أولدنبرغ من الأرشيف الوطني الهندي، إن «مع الهدم ووكلاء الغنائم والشرطة غير المنضبطة وبطش الجنود» فالعجب أن يبقى أحد. وطلبت من قاضي المدينة أن يمهل سكان خط الهدم ثلاثة أيام وأن يتأكد من خلو البيوت قبل نسفها. وفي 29 مايو 1861 قررت لجنة البلدية أن التسوية «دمرت نحو خُمس أفضل المساكن في المدينة». وتنقل أولدنبرغ أيضا شكوى صحيفة أردية، كرناما، في 25 نوفمبر 1872 من أن مقبرة حُفرت لإقامة طريق عرضه 150 قدما.

وقد مرّت مباني المغول في دلهي بإخلاء خاص بها، تغطيه مقالتنا عن القلعة الحمراء. وفي لكناو يضيف الكتاب الجغرافي لعام 1904 أن أقدم الأحياء قرب القلعة، محلتي باجبي وإسماعيل غنج، دُمّرت. ولسنوات طويلة ظلت الأرض بين تشوك وغومتي خرابا من الأنقاض. وفي 1887 صارت حديقة فيكتوريا، بتمويل من أموال وقف حسين آباد.

قيصر باغ بعد الطرق

يسجل تقرير إدارة أوده للأعوام 1859 إلى 1860، كما تستشهد به أولدنبرغ، أن تشيني بازار، وهو سوق كبير، هُدم لتحسين الإطلالة من المحطة المدنية، ويقول إن طريقين عريضين شُقّا عبر ساحة قيصر باغ.

ومنح اللورد كاننغ القصر للتالوقدارين، ملاك الأراضي في أوده، بشرط أن يصونوه. وتؤرخ أولدنبرغ انتقال جمعيتهم إليه بنوفمبر 1861، مع جناح ملكي مكتبا لها وتقسيم الباقي إلى شقق. وصوّر صامويل بورن باب الحورية عامي 1864 و1865، فكان قائما حينها.

وبحلول 1877 يقول كتاب أوده الجغرافي إن ضلعا كاملا من الفناء الرئيسي أُزيل، وإن الأضلاع الأخرى متهدمة، وإن البارادري الحجرية، وهي رواق ذو أعمدة، جُهزت مسرحا. ويقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إن بوابة الجيلاو خانة في حال خراب لم يبق من أصلها إلا القليل، وإن موقع تشيني بازار لم يعد موجودا. ويدرج البارادري الحجرية ملكا لمهراجا بالرامبور، ويقول إن مدرسة تدريب حكومية قامت على موقع السجن العسكري. ولا يذكر أي من الكتابين من أزال ضلع الفناء ولا متى. وتكتب ساهابيديا أن البريطانيين هدموا أجزاء من قيصر باغ بعد 1857 انتقاما.

ما بقي قائما

تقف الإقامة أطلالا. تقول دائرة لكناو في هيئة المسح الأثري الهندية إن بناءها بدأ في عهد النواب آصف الدولة وأتمه النواب سعادت علي خان عام 1800، وإن المجمع يتألف اليوم من أطلال مبان كثيرة. ويقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إنه لا تكاد توجد ياردة مربعة بلا أثر قذيفة مدفع، ومع ذلك فالجدران متينة، وإن مقبرتها تضم قبور وأضرحة نحو 2,000 رجل وامرأة هلكوا في التمرد. ويقول موقع «الهند التي لا تصدق» إن هيئة المسح أعلنت الأطلال آثارا محمية وإن متحفا قائم في داخلها.

ويقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إن آصف الدولة بنى إمام باره الكبرى عام 1784، عام مجاعة تشاليسا، لإغاثة الناس، وإن لبنة لم تسقط من قبوها الواسع، طوله 162 قدما وعرضه 53 قدما و6 بوصات، رغم استخدامه سنوات طويلة بعد إعادة الاحتلال ساحة مدافع ومخزن سلاح. وتكتب أولدنبرغ أن الجنود البريطانيين استخدموها ثكنة. ويؤرخ موقع «الهند التي لا تصدق» المبنى بعام 1780. وطلب التماس إلى الملكة فيكتوريا من «مواطني لكناو»، أُرسل حين أُعلنت إمبراطورة للهند عام 1877، إعادة الإمام باره والمسجد في ماتشي بهاوان إلى المسلمين، وتورد أولدنبرغ الملف مؤرخا بديسمبر 1877. ولا تذكر المصادر التي روجعت لهذا المقال تاريخ الإعادة.

ويقوم أيضا باب الرومي، الذي تؤرخه ساهابيديا بعام 1784 وتجعل ارتفاعه نحو 60 قدما. ويقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إن الطريق من قصر شهتر منزل على النهر إلى حسين آباد يمر بالواجهة الشمالية لفناء الإمام باره وعبر البوابة. ويقول الكتاب نفسه إن جدران سكندر باغ هُدم معظمها، وإن جزءها الأمامي وبوابتها أُعيد بناؤهما عام 1903.

أما قصر شهتر منزل، القصر النهري الذي يقول الكتاب الجغرافي لعام 1904 إن غازي الدين حيدر بدأه وأتمه ابنه، فكان حينها نادي الخدمة المتحدة. وافتُتح فيه معهد أبحاث الأدوية المركزي رسميا في 17 فبراير 1951 وبقي ستين عاما، بحسب لكناو أوبزرفر. ويقول تقرير في تايمز أوف إنديا في 20 نوفمبر 2014 إن المبنى انتقل إلى إدارة الآثار في الولاية وإن مهندسي الصون من إنتاك عاينوه لحصر أضراره.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Lucknow: A Gazetteer, vol. XXXVII of the District Gazetteers of the United Provinces of Agra and Oudh (Allahabad, 1904), Internet Archive
  2. A Gazetteer of the Province of Oudh, vol. 2, H to M (Lucknow, 1877), entry for Lucknow, Internet Archive
  3. William Howard Russell, My Diary in India in the Year 1858 to 1859, vol. 1 (London, 1860), Internet Archive
  4. William Howard Russell, My Diary in India in the Year 1858 to 1859, vol. 2 (London, 1860), Internet Archive
  5. Kaye and Malleson, History of the Indian Mutiny, Appendix B: Brigadier Inglis's official report on the defence of Lucknow, 26 September 1857 (ibiblio British Raj archive)
  6. Veena Talwar Oldenburg, Peril, Pestilence and Perfidy: The Making of Colonial Lucknow, 1856 to 1877 (doctoral thesis, University of Illinois, 1979), Internet Archive
  7. Felice Beato, View of the ruins of the Machhi Bhavan citadel, Lucknow (albumen print, 1858 to 1860), Canadian Centre for Architecture
  8. Samuel Bourne, The Mermaid Gate, Qaisarbagh, Lucknow (1864 to 1865), Sarmaya
  9. An Architectural Legacy of Cultural Fusion, Sahapedia
  10. Residency Buildings, Lucknow, Archaeological Survey of India, Lucknow Circle (site note)
  11. Lucknow Residency, Incredible India (Ministry of Tourism)
  12. Bara Imambara, Incredible India (Ministry of Tourism)
  13. Architectural nuances of Chhatar Manzil impresses INTACH team (Times of India, 20 November 2014, reproduced by Mpositive)
  14. The Forerunner of Drug Research in India, Lucknow Observer

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#lucknow#kaiserbagh#machhi bhawan#robert napier#awadh#bara imambara#residency lucknow#colonial architecture

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الحكم البريطاني والنضال من أجل الاستقلال
ردّت البيغوم حضرت محل على عفو الملكة فيكتوريا عام 1858 بإعلان خاص بها من خمس نقاط، وماتت في نيبال دون أن تقبله
أرسل مسؤول بريطاني في لكناو ترجمة لإعلانها إلى الإدارة الخارجية في 4 ديسمبر 1858. وفككت وعود الملكة عن المعاهدات والدين والعفو واحدا بعد الآخر.
تضم منصة iGOT كارمايوغي التابعة لمهمة كارمايوغي 1.7 كرور مستخدم مسجل و5,600 دورة بـ23 لغة، واجتمع مسؤولون من ثماني ولايات وأربعة أقاليم اتحادية في لكناو يومي 23 و24 أكتوبر 2026 لتخطيط مرحلتها التالية
ارتفعت الدورات من نحو 4,400 في مارس إلى أكثر من 5,600 في أغسطس، منها 218 دورة عن الذكاء الاصطناعي، وصارت الدورات السنوية تدخل في تقارير تقييم أداء الموظفين. أرقام منصة التدريب الإلكتروني للعاملين في الحكومة الهندية، واجتماع لكناو عن المعاهد التي تغذيها.
أوتار براديش، وفيها قرابة 200 مليون نسمة في تعداد 2011، لها 80 مقعدا في لوك سابها و31 في راجيا سابها، وبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 29.78 لاكه كرور روبية في 2024-25
من اسم حُسم في الأسابيع التي سبقت نفاذ الدستور إلى طريقين سريعين بطول 341 و594 كيلومترا، الوقائع الموثقة عن الولاية صاحبة أكبر كتلة في مجلسي البرلمان.
← كل المقالات