Skip to content
أقيم داسرا ميسور من 11 إلى 21 أكتوبر 2026، وحمل موكب جامبو سافاري السابع عشر بعد الأربعمئة الإلهة تشامونديشواري إلى بانيمانتاب في هودج ذهبي يزن 750 كيلوغراما
الملاحم والإيمان

أقيم داسرا ميسور من 11 إلى 21 أكتوبر 2026، وحمل موكب جامبو سافاري السابع عشر بعد الأربعمئة الإلهة تشامونديشواري إلى بانيمانتاب في هودج ذهبي يزن 750 كيلوغراما

صورة: Lava1996 / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 (مقتصّة)

العربية

اختُتم المهرجان في يوم فيجايا داشامي، 21 أكتوبر، بموكب طوله خمسة كيلومترات من قصر ميسور إلى بانيمانتاب. ويمتد خطه الموثق من ماهانافامي التي دامت تسعة أيام ووصفها الرحالة البرتغالي دومينغوس بايس في فيجاياناجارا نحو عام 1520، إلى داسرا راجا وديار الأول في سريرانغاباتنا عام 1610.

· · 7 دقيقة قراءة

حمل موكب جامبو سافاري في 21 أكتوبر 2026، وهو ختام داسرا ميسور، تمثال الإلهة تشامونديشواري من قصر ميسور إلى بانيمانتاب، على بعد نحو خمسة كيلومترات، في هودج ذهبي يزن 750 كيلوغراما على ظهر فيل اسمه براشانتا. وعدّت صحيفة غلف نيوز وصحيفة ذا هانز إنديا هذا الموكب السابع عشر بعد الأربعمئة، وذكرتا أن براشانتا، الذي سار في الموكب 16 مرة من قبل، كان يحمل الهودج للمرة الأولى.

شارك اثنا عشر فيلا، وسارت الفيلتان روبا وكاوفيري على جانبيه. وقدّم رئيس وزراء الولاية الأزهار للإلهة في الهودج عند القصر خلال ميينا لاغنا، وهي النافذة الزمنية التي حددتها تقويم القصر. وأعطت بوابة داسرا الرسمية الفترة من 4:10 إلى 4:35 مساء لتقديم الأزهار هذا، ويسمى بوشبارتشانا، وقالت إن الموكب يغادر القصر بعده.

عشرة أيام قمرية وأحد عشر تاريخا في التقويم

داسرا ميسور هو مهرجان ولاية كارناتاكا الرسمي، ويسمى نادا هابا، وتقول البوابة إن إدارة مقاطعة ميسور هي التي تنظمه. وفي عام 2026 امتد من الأحد 11 أكتوبر إلى الأربعاء 21 أكتوبر. ويبدأ بانتشانغا القصر (التقويم الذي يتبعه القصر) شارانافاراتري في 11 أكتوبر، مع صلاة تشامونديشواري على تلة تشامونديشواري بين 11:50 صباحا و12:13 ظهرا. ويكرّم كل يوم صورة من صور الإلهة، من شايلابوتري في براتاما، أول الأيام القمرية، إلى ماهاغاوري في نافامي، التاسع.

ويحدد التقويم صلاة ساراسواتي في 16 أكتوبر، وماهيشاسورا سامهارا، أي قتل ماهيشاسورا، في 17 أكتوبر. وفي ماهانافامي، 20 أكتوبر، يعبد القصر أدوات العمل والحرب، ومنها فيلته وخيوله، في آيودها بوجا. وفي فيجايا داشامي، 21 أكتوبر، تقام صلاتا شامي وأباراجيتا ديفي قبل الموكب. وتسمي الصفحات الرسمية المهرجان مهرجان عشرة أيام، وعدّ البوابة نفسها أحد عشر يوما. فتقويمها يذكر أشتامي في 18 و19 أكتوبر معا، ولذلك تملأ الأيام القمرية العشرة من براتاما إلى داشامي أحد عشر تاريخا.

وتورد بوابة إنكريديبل إنديا التابعة لوزارة السياحة التقليد الذي تقوم عليه هذه الأيام: هزمت دورغا ملك الشياطين ماهيشاسورا، وهو على هيئة جاموس، بعد معركة دامت تسع ليال، وانتصرت في اليوم العاشر، فيجايا داشامي. وتقول إن المعركة يُعتقد أنها جرت على تلال تشامونديشواري، حيث بقيت الإلهة باسم تشامونديشواري ديفي، وإن اسم المدينة مرتبط بهذه الرواية.

الإلهة على التلة فوق المدينة

تصف إدارة المعابد في حكومة كارناتاكا تلة تشامونديشواري، المسماة أيضا ماهابالادري، بأنها ترتفع نحو 3,489 قدما فوق سطح البحر. ويصل المتعبدون إلى المعبد بالطريق أو بصعود نحو 1,000 درجة. وفي قدس الأقداس تجلس تشامونديشواري بثماني أذرع، وتقول صفحة الإدارة إن التمثال الحجري يُعتقد أن الحكيم ماركانديا هو من نصبه. ويُستخدم في المواكب تمثال احتفالي من خمسة معادن (بانتشالوها). والبرج عند المدخل من سبعة طوابق وعليه سبع قمم ذهبية.

وتقول الإدارة إن الضريح أقدم من القرن السادس عشر، وإن تاريخه المسجل يزيد على 500 عام، وإن الأسرة المالكة في ميسور هي التي بنته. وتقول الصفحة نفسها إن ميسور كانت تسمى يوما ماهيشوراباورا. وفي داخل المعبد تمثالان حجريان لمومادي كريشنراجا وديار ولملكة.

ما رآه دومينغوس بايس في فيجاياناجارا نحو عام 1520

تُرجع البوابة وهيئة كارناتاكا للسياحة داسرا إلى مهرجان ماهانافامي في إمبراطورية فيجاياناجارا في هامبي. وأقدم وصف شاهد عيان جاء من دومينغوس بايس، وهو رحالة برتغالي كتب على الأرجح بين 1520 و1522، في عهد كريشنادفارايا (من 1509 إلى 1529)، بحسب المؤرخة تشيترا مادهافان. وقد ترجم روبرت سيويل روايته في كتاب إمبراطورية منسية.

يكتب بايس أن الاحتفالات بدأت في 12 سبتمبر ودامت تسعة أيام في قصر الملك. وتقول ملاحظة سيويل إن التفاصيل تناسب عام 1520. وكان الملك كل صباح يذهب إلى مبنى يسميه بايس بيت النصر، صُنع، كما يقول، حين عاد الملك من الحرب على أوريا، فيصلي أمام صنم يخدمه البراهمة. ورمى الملك ورودا بيضاء على أحد عشر حصانا مزينا وقدّم لها العطور، ثم فعل الأمر نفسه مع أربعة فيلة. وكانت الراقصات يؤدين في الفناء، وفي كل يوم من الأيام التسعة كانت إحدى الملكات ترسل وصيفاتها للحضور.

ويسجل بايس أيضا تقدمة من الجواميس والخراف عند ضريح الصنم، ويذكر المجموع في اليوم الأخير: 250 جاموسا و4,500 خروف. وبعد انقضاء الأيام التسعة، كما يكتب، أقام الملك استعراضا لجميع قواته، ونُصبت خيمة على بعد فرسخ كامل من المدينة. ويضيف فرناو نونيز، الذي كتب على الأرجح بين 1535 و1537، أن القادة دفعوا خلال هذه الأيام إيجار أراضيهم السنوي، وأن ألف مصارع تصارعوا أمام الملك، وأن الملك أطلق في ختام الاستعراض ثلاثة سهام.

وما زالت منصة هامبي الحجرية المعروفة باسم ماهانافامي ديبا قائمة. وتصفها مادهافان بأنها منصة من ثلاث طبقات يبلغ ارتفاعها نحو اثني عشر مترا وقاعدتها 35 مترا مربعا، بُنيت ليشاهد الملوك منها الاستعراضات، وعلى جدرانها راقصون وموسيقيون منحوتون. وتدرجها هيئة المسح الأثري الهندية بين أهم بقايا المجمع الملكي وتشير إلى ألواحها المنحوتة. وتناولنا المدينة في هامبي، عاصمة فيجاياناجارا وأشهر حكامها في كريشنادفارايا والعصر الذهبي لفيجاياناجارا.

من سريرانغاباتنا عام 1610 إلى القصر في ميسور

تقول البوابة إنه حين سقطت فيجاياناجارا عام 1565 حمل أتباعها تقليد ماهانافامي معهم، ومنهم أسرة وديار في ميسور، وإن راجا وديار الأول احتفل بالداسرا أول مرة في سريرانغاباتنا عام 1610. وتذكر هيئة كارناتاكا للسياحة السنة والمكان نفسيهما. ويضيف الجدول الزمني في البوابة أن أسرة وديار عادت إلى العرش عام 1799 بعد سقوط تيبو سلطان وأن الدربار استؤنف، وأن كريشنراجا وديار الثالث فتح الاحتفال للناس عام 1805.

وتنقل صحيفة ديكان هيرالد أن أول داسرا في مدينة ميسور ترأسه مومادي كريشنراجا وديار، وكان عمره خمس سنوات حينها، وأن سجل الأسرة، سري مانمهاراجارافارا فامشافالي، يوثقه. وتقول البوابة إن كريشنراجا وديار الرابع جعل الداسرا في أوائل القرن العشرين الحدث العام الذي هو عليه الآن، بمعارضه ومسابقاته الرياضية وإضاءته وموكب مفتوح لكل مواطن.

والقصر الذي يستضيفه هو القصر الحجري. فقد ذكرت ساهابيديا وهيئة كارناتاكا للسياحة أن قصرا خشبيا احترق عام 1897 خلال حفل زفاف، وأن المهندس البريطاني هنري إرفين صمم القصر البديل، وأنه اكتمل عام 1912 بتكلفة تقارب 42 لاخ روبية. وفي داخله، كما تقول البوابة، يُعقد دربار الأسرة الخاص كل مساء من أمسيات نافاراتري في قاعة الدربار. ويُنصب له عرش مرصع بالجواهر من خشب التين مطلي بالذهب، راتنا سيمهاسانا، ولا يراه الجمهور إلا في هذه الأيام.

حين جلست الإلهة في مقعد الملك

الهودج، المسمى تشينادا أمباري، أي الهودج الذهبي، كان يحمل المهراجا في الماضي. وذكرت وكالة أنباء الصحافة الهندية عام 2024 أن جاياتشامراجيندرا وديار كان آخر ملك من أسرة ميسور المالكة ركبه. وتختلف المصادر في السنوات التي تلته. فتقول الوكالة إن الداسرا صار شأنا ملكيا خاصا بعد إلغاء المخصصات الملكية عام 1971 وإن الولاية أعادت الاحتفالات العامة عام 1975. وتقول ذا هانز إنديا إن المهراجا توقف عن الجلوس في الهودج عام 1970، وإن داسرا شعبيا استخدم تمثالا خشبيا لبهارات ماتا في منتصف السبعينيات، وإن المهرجان أُعلن نادا هابا عام 1980. وتضع البوابة تبني الولاية للداسرا في السبعينيات.

وتروي ذا هانز إنديا أيضا تاريخ التمثال الحالي. فقد استعارت الولاية الهودج الذهبي أول الأمر من الأسرة المالكة السابقة لحمل تمثال من الطين المطلي لتشامونديشواري. وفي عام 1987 طلب المسؤولون من نحات ميسور إن إس جاناردانا مورثي أن يصنع تمثالا دائما. فأنجز تمثالا من خمسة معادن على طراز الهويسال، ارتفاعه 42 بوصة ووزنه أكثر من 72 كيلوغراما، عام 1989، وهو يركب الهودج كل عام منذ 1990.

وعن تكوين الهودج، تقول البوابة إنه من خشب الساج مطلي بـ80 كيلوغراما من الذهب ويزن نحو 750 كيلوغراما مع التمثال. وتقول وكالة أنباء الصحافة الهندية إن قلبه من الخشب مغطى بـ80 كيلوغراما من الذهب وتذكر وزن الهودج 750 كيلوغراما.

اثنا عشر فيلا من معسكرات الغابة

تقول البوابة إن رحلة الفيلة، غاجا بايانا، بدأت في 26 أغسطس 2026 بصلاة عند بوابة فيرانهوساهالي في ناغارهول. وبعد مسير احتفالي قصير ينقل القطيع إلى ميسور بالشاحنات. ودخلت الفيلة القصر في 28 أغسطس لصلاة الفيلة (غاجا بوجا). وهناك تأكل نظاما من الأرز والراجي والجاغري وجوز الهند والفول الهندي والعلف الأخضر، وتمشي في مسار الموكب كل صباح، ويتدرب الفيل القائد بهودج من أكياس الرمل يُرفع وزنه حتى يبلغ 750 كيلوغراما.

وتذكر كراسة إدارة الغابات في كارناتاكا، التي نسختها البوابة، اثني عشر فيلا لعام 2026 من معسكرات دوباري وبالي وماتيغودو وبهيمانكاتي ودوداهاراف ورامابورا. وتصف براشانتا بأنه ذكر عمره 54 عاما من معسكر دوباري، ويزن 5,100 كيلوغرام، أُسر عام 1993 في كاريكوبا في شيفاموغا. وتسميه البوابة محاربا قديما في ثمانية عشر داسرا، بينما تحصي التقارير الإخبارية 16 موكبا سابقا. وذكرت نيوز كارناتاكا أن أبهيمانيو، الذي قاد موكب 2024، أُعفي من المهمة بعد بلوغه الستين، عملا بأمر من المحكمة العليا. وللاطلاع على صورة أوسع عن هذا النوع، انظر الفيلة الآسيوية في الهند.

الأضواء والاستعراض الختامي

تقول البوابة الرسمية إن نحو 1,00,000 مصباح تضيء القصر من 7 إلى 10 مساء كل أمسية من المهرجان، وحتى منتصف الليل في أيام الأحد وفي فيجايا داشامي. وافتُتحت الإضاءة في 11 أكتوبر الساعة 6:30 مساء. وتذكر هيئة كارناتاكا للسياحة العدد 97,000. وتقول البوابة إن هذا المشروع أُضيء أول مرة قبل قرن.

وينتهي الموكب في بانيمانتاب، حيث يختتم استعراض المشاعل المهرجان. وذكرت نيوز كارناتاكا أنه سُمح في 2026 بمجسمات من 15 مقاطعة فقط، وأن استعراض المشاعل وعرض الطائرات المسيرة كانا مقررين في 7:30 مساء. أما البوابة فأدرجت الاستعراض في 7 مساء. وحددت 22 أكتوبر موعدا لرحلة عودة الفيلة من القصر إلى فيرانهوساهالي، و24 أكتوبر لراتهوتساف تشامونديشواري، مهرجان العربة على تلة تشامونديشواري.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Mysuru Dasara 2026 official portal (Mysuru Dasara Committee, Government of Karnataka): History and Legacy
  2. Mysuru Dasara 2026 official portal: Navaratri at the Palace, with the Palace panchanga puja calendar
  3. Mysuru Dasara 2026 official portal: The Jumboo Savari
  4. Mysuru Dasara 2026 official portal: The Dasara Elephants, from the Karnataka Forest Department's Gaja Payana 2026 brochure
  5. Mysuru Dasara 2026 official portal: Palace Illumination
  6. Karnataka Tourism: Mysuru Dasara 2026
  7. Karnataka Tourism: Mysuru Palace
  8. Incredible India (Ministry of Tourism): Mysuru Dasara
  9. Karnataka Department of Hindu Religious and Charitable Endowments: Sri Chamundeshwari Temple, Chamundi Hill, history page
  10. Robert Sewell, A Forgotten Empire (Vijayanagar), containing the translated chronicles of Domingos Paes (c. 1520 to 1522) and Fernao Nuniz (c. 1535 to 1537), Project Gutenberg
  11. Archaeological Survey of India: World Heritage Hampi
  12. Sruti, Chitra Madhavan: Mahanavami Dibba in Hampi (6 November 2014)
  13. Sahapedia, Paromita Shastri: Mysore Palace, a History of Freak Accidents and Multiple Rebuilds
  14. Deccan Herald, T R Sathish Kumar: A festival of firsts, a revival of grandeur (12 October 2023)
  15. Press Trust of India via The Week: Mysuru decks up for grand finale of iconic Dasara celebrations (11 October 2024)
  16. The Hans India: Goddess Chamundeshwari idol sculptor bags Rajyotsava award
  17. The Hans India: Mysuru Dasara, Shivakumar flags off Jamboo Savari (21 October 2026)
  18. Gulf News: Mysuru Dasara 2026, 750kg Golden Howdah leads grand Vijayadashami procession (22 October 2026)
  19. News Karnataka: Mysuru Dasara finale, Jamboo Savari to begin at palace (21 October 2026)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#mysuru dasara#jamboo savari#chamundeshwari#navaratri#vijayadashami#golden howdah#wodeyar#mahanavami

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الملاحم والإيمان
طاووس من 3,473 طائرة مسيّرة في داسرا ميسور، حلّقت به شركة ناشئة محتضنة في معهد آي آي تي دلهي في 18 أكتوبر 2026، هو الآن أكبر عرض جوي لطائر في موسوعة غينيس للأرقام القياسية
صفحة رقم قياسي في غينيس، وشهادة سلّمها مسؤولون وصلوا من لندن، وشركة ناشئة حلّقت بألف مسيّرة في حفل Beating Retreat عام 2022: كيف نالت سماء داسرا الليلية طاووسها.
بدأت هيئة المسح الأثري الهندية ترميم برامبانان في جاوة في 8 يوليو 2026، حيث تحمل 54 لوحة الرامايانا منحوتة في الحجر
سِر في اتجاه عقارب الساعة حول معبد شيفا في جاوة وستنفرد الرامايانا أمامك في الحجر، من فيشنو على حيّته إلى تعرّف راما على ابنيه. ولدى المرمّمين الهنود الآن مشروع رسمي هناك، وموعد مستهدف هو 2029.
رامليلا رامناغار تؤدي الرامايانا على مدى 31 مساء في بلدة كاملة دون ميكروفونات، وتعدّها اليونسكو بين أكثر رامليلات الهند تمثيلا
المسرح بلدة فيها نحو أربعين موقعا مفتوحا، والنص قصيدة تولسيداس، والحلقة الأولى ميلاد رافانا. وتختلف الروايات في موعد البداية، من أوائل القرن التاسع عشر إلى زعم يقول 250 عاما.
← كل المقالات