Skip to content
يعدّ كتاب سوشروتا سامهيتا، وهو مرجع جراحي هندي قديم، 101 أداة كليلة و20 أداة حادة، ويدرّب تلاميذه على الشق في الخيار، ويعطي خطوات بناء أنف جديد من جلد الخد
العلوم والفضاء

يعدّ كتاب سوشروتا سامهيتا، وهو مرجع جراحي هندي قديم، 101 أداة كليلة و20 أداة حادة، ويدرّب تلاميذه على الشق في الخيار، ويعطي خطوات بناء أنف جديد من جلد الخد

صورة: Image: http://collections.lacma.org/sites/default/files/remote_images/piction... / Wikimedia Commons, Public domain (مقتصّة)

العربية

يسرد النص السنسكريتي المنسوب إلى سوشروتا 121 أداة، ويعرض ثمانية أنواع من العمليات، ويأمر التلاميذ بالتمرن على القرع وأكياس الماء ودمية كتانية محشوة قبل أن يلمسوا مريضا. وتعطيه أرقام المتاحف والدوريات 184 فصلا و1,120 مرضا، ويضع الباحثون طبقاته في أي وقت من الألفية الأولى قبل الميلاد إلى نحو 500 م.

· · 8 دقيقة قراءة

سوشروتا سامهيتا كتاب جراحي بالسنسكريتية يعدّ 101 أداة كليلة و20 أداة حادة، ويأمر التلاميذ بالتمرن على الشق في الخيار وأكياس الماء قبل أن يلمسوا مريضا، ويعرض كيف يُبنى أنف مفقود بجلد من الخد. وهذه التفاصيل واردة في الترجمة الإنجليزية لكافيراج كونجا لال بهيشاغراتنا، التي يؤرخ أرشيف الإنترنت مجلدها الأول بعام 1907، وفي الأوراق التي تقتبس منها.

ويقول المجلس الوطني لمتاحف العلوم، في معرض إلكتروني أُعد في سيتي ساينس بكولكاتا، إن في النص الباقي 184 فصلا وإنه يصف 1,120 مرضا. وتعطي افتتاحية من عام 2009 في Indian Journal of Plastic Surgery الرقمين نفسيهما. وقد رأى أ. أو. ويبل، كما نقلته أوراق ف. ك. راجو (2003) وساكتي داس (2007)، أن سوشروتا أعظم جراح في العصر السابق للعصور الوسطى.

جزءان، وترجمة عربية بحلول القرن الثامن

ينقسم النص إلى جزء أول هو بورفا تانترا وجزء لاحق هو أوتارا تانترا. وفي ختام الجزء الأول تشير ترجمة بهيشاغراتنا إلى “هذه الفصول المئة والعشرين” وتقول إن ما تُرك من موضوعات سيُتناول في أوتارا تانترا. ويسرد داس أقسام الجزء الأول. ففي سوترا ستهانا 46 فصلا في المبادئ الأساسية والأدوية، وفي نيدانا 16 عن نشوء الأمراض، وفي شاريرا 10 عن الجسم، وفي كالبا ثمانية عن السموم، وقسم خامس، تشيكيتسا، يتناول العلاج. ويحصي راجو 18 فصلا عن العين، تصف 76 مرضا للعين، 51 منها تحتاج إلى عمليات.

ويعطي لوكاس وزملاؤه، في Journal of Anatomy، المعنى الحرفي لسوشروتا: “من تعلم تعلما تاما بالسماع”. وتقول الورقة نفسها إن أول ترجمة عن السنسكريتية كانت إلى العربية في أواخر القرن الثامن، وإن ترجمات لاتينية وألمانية وإنجليزية تلتها. ويكتب راجو العنوان العربي كتاب سوسرود، ويكتبه معرض المتحف كتاب السوسرود.

101 أداة كليلة و20 أداة حادة

يعدّ الفصل السابع من القسم الأول 101 أداة كليلة، ويقول إن اليد أهمها، إذ لا تُستعمل أي منها بدونها. ويصنف الباقي في ست مجموعات: ملاقط على شكل سواستيكا (24 نوعا)، وكلابات (2)، وصفائح مسطحة تسمى تالا (2)، وأدوات أنبوبية كالمحاقن (20)، ومجسات وفتائل تسمى شالاكا (28)، وملحقات مساعدة (25). وتبلغ الأنواع مجتمعة 101. وتقول الترجمة إنها تُصنع من الحديد، ويُسمح بمادة أخرى مناسبة حيث لا يتوافر الحديد.

وتُراد أفواه الملاقط أن تحاكي الحيوانات والطيور. ويسرد النص الأسود والنمور والذئاب والضباع والدببة وبنات آوى والغزلان والغربان والنسور والصقور والبوم والحدأ والبلشون بين النماذج. ويبلغ طول ملقط من هذا الصنف 18 إصبعا ويُستعمل لسحب شوكة أو جسم غريب آخر من العظم.

ويسمي الفصل الثامن الأدوات الحادة العشرين، من ماندالاغرا وكارابترا إلى إيشاني، وهو مجس تشبه رأسه فم دودة الأرض. وتعرض الترجمة ثماني وظائف لها: الشق والاستئصال والكشط والتصريف والثقب والاستخراج والتقصي والخياطة. وتقول إن أداة التصريف أو الثقب ينبغي أن يُضبط حدها رفيعا كشعر الإنسان، وأداة الاستئصال رقيقا كبذرة العدس. وتُصلَّد الأدوات بالقلوي أو الماء أو الزيت.

وتتغير المجاميع بين الإحصاءات. فيعطي داس رقما أعلى، لا يقل عن 125 أداة، منها 28 نوعا من القثاطر والمجسات والمحاقن المرواة، ولا تذكر ورقته أي طبعة يعدّ.

التمرن على القرع وأكياس الماء ودمية كتانية

يقول الفصل التاسع إن التلميذ الذي قرأ الطب كله لا يصلح بعد لعلاج مرض حتى يتمرن. وعلى المعلم أن يجعله يقطع القرع والبطيخ والخيار ليتعلم الشقوق، ويفتح كيس ماء ممتلئا أو مثانة حيوان ميت أو كيسا جلديا مملوءا بمخاط ليتعلم الاستئصال. ويُتمرن على الكشط على قطعة جلد بقي عليها الشعر. ويُتمرن على فتح الوريد على وريد حيوان ميت أو ساق لوتس. ويُعلَّم التقصي على خشب منخور بالدود أو قصبة خيزران، والاستخراج على بذور فاكهة كالجاكفروت وعلى أسنان في فك حيوان ميت، والتصريف على لوح مطلي بشمع العسل. ويُتمرن على الخياطة في القماش أو الجلد أو الجلد الخام، وعلى الضماد في دمية بحجم الإنسان من كتان محشو. ويختم الفصل بأن الطبيب الذي جرب يده في هذه الأشياء لن يفقد رباطة جأشه في الممارسة.

وفصلان آخران يحددان واجبات التلميذ. ففي الفصل الثاني يخاطب المعلم التلميذ الجديد أمام نار مقدسة ويأمره بأن يعين الفقراء والعاجزين والمسافرين بمهارته، وتضيف حاشية بين قوسين في الترجمة أنه لا تُؤخذ أجرة. ويقول الفصل العاشر إن على الطبيب أن يبدأ الممارسة بإذن ملك بلاده. وتضع تشاراكا سامهيتا وصية مشابهة بكلماتها، وقد تناولناها في مقالنا عن تشاراكا.

بناء أنف وإصلاح الأذنين

يقع ترميم الأنف في آخر الفصل السادس عشر، الذي يدور أغلبه على ثقب أذني الطفل وإصلاح شحمات الأذن الممزقة. وتسرد الترجمة 15 طريقة لضم شحمة مشقوقة، عشر منها ممكنة وخمس نادرا ما تنجح. وإحدى الممكنة، غاندا كارنا، تشطر رقعة من لحم حي من الخد وتلصقها بالشحمة.

وتحت عنوان “عمليات تقويم الأنف” يعطي النص ترميم الأنف خطوات. تُجمع ورقة من نبات متسلق تكفي لتغطية الجزء المفقود لتكون قياسا. وتُشطر من الخد رقعة من لحم حي بالحجم نفسه، وتُخدش حوافها بسكين وتُوصل بالأنف المقطوع. وتُضمد، وتدخل أنبوبتان صغيرتان في المنخرين ليتنفس المريض ولا يتدلى اللحم الجديد. ويُذر على الجرح مساحيق ويُلف بالقطن ويُرش بزيت السمسم، ويشرب المريض السمن. ويعطي معرض المجلس الوطني لمتاحف العلوم ترجمة إنجليزية مختلفة تحتفظ فيها الرقعة بسويقة صغيرة، وهي عنق من الجلد، متصلة بالخد. ويقول النص إن الأنف الجديد يمكن إطالته إن قصر أو تقصيره إن زاد اللحم، وإن ترميم الشفة المقطوعة يتبع الطريقة نفسها دون الأنبوبين.

ويضيف لوكاس وزملاؤه سياقا هو أن قوانين مانو، في روايتهم، قررت قطع الأنف عقوبة على الزنا. ويصفون الترميم بأنه ما يسميه الجراحون اليوم رقعة حرة. وتقول مراجعة Plastic and Reconstructive Surgery Global Open لعام 2024 إن الطريقة توارثتها بعض الأسر في الهند ونيبال سرا، وإنها تحولت من رقعة الخد إلى رقعة الجبهة في وقت وبطريقة غير واضحين.

ويلاحظ داس أن الجراح الإيطالي تاليكوتسي أحيا الأسلوب لاحقا، وأن أول وصف إنجليزي ظهر في The Gentleman’s Magazine في أكتوبر 1794، وأن جراحي التجميل ما زالوا يسمون رقعة الجبهة ذات السويقة الرقعة الهندية. وينقل عن أكركنخت قوله إن جراحة التجميل في أوروبا، التي ازدهرت في إيطاليا في العصور الوسطى، تنحدر مباشرة من الجراحة الهندية الكلاسيكية. أما عملية عام 1793 قرب بونه التي شاهدها جراحون أوروبيون فتُروى في أول عملية تجميل للأنف.

تهيئة جسد لدراسة التشريح

يأمر قسم الجسم، شاريرا ستهانا، من يريد معرفة وافية بالتشريح بأن يهيئ جثة ويفحص أجزاءها. ويقتبس لوكاس وزملاؤه بيتا يقول إن ما يُرى مباشرة وما تقوله النصوص، إذا جُمعا، يزيدان المعرفة.

وفي ترجمة بهيشاغراتنا، يجب أن يكون الجسد المختار تاما، دون المئة عام، وألا يكون ميتا بسم أو بمرض طويل. وتُفرغ الأمعاء، ويُلف الجسد بأغلفة من العشب أو القنب أو الحبل، ويُحفظ في قفص ويُترك يتعفن سبعة أيام في بركة راكدة. ثم يكشط المراقب الجلد الليّن بمكنسة من جذور العشب أو الشعر أو الخيزران المشقوق، ويفحص الأعضاء واحدا واحدا. أما الترجمة التي يقتبسها لوكاس وزملاؤه فتقول نهرا بطيء الجريان بدل البركة الراكدة، وسبع ليال بدل سبعة أيام.

ويكتب لوكاس وزملاؤه أن لا سوشروتا ولا تشاراكا يظهر عليه أي أثر لتشريح الحيوانات، فالمعرفة التشريحية تبدو آتية من أجساد بشرية. وتعطي ترجمة بهيشاغراتنا الجسد 700 وريد و500 عضلة و900 رباط و300 عظمة و210 مفاصل. وتقول ورقة Journal of Anatomy إن النقاد يعزون عدد العظام إلى كثرة أجساد الأطفال التي لوحظت، وعظامها لم تلتحم بعد. ويصف داس التشريح بأنه غير كاف بالمعايير الحديثة، وينقل عن المترجم هورنلي أن سعته ودقته مدهشتان لعصر مبكر كهذا.

العيون وحصى المثانة والكسور والولادة

تصف فصول العين إزاحة الساد (الماء الأبيض). وفي المقطع الذي يقتبسه راجو، يجلس المريض على مقعد عال وينظر إلى أنفه، ويدخل الجراح بإبرة في بياض العين عند نقطة محددة، ويدل على الموضع الصحيح صوت وانفجار سائل مائي. ويُرش حليب الأم على العين، وينفخ المريض من منخر واحد والآخر مغلق، وتُضمد العين وتُفحص كل يوم رابع لمدة 10 أيام. ويكتب راجو وراجو عام 2017 أن سوشروتا ربما كان أول طبيب يجري عملية للساد بهذه الطريقة. وتدفع الإزاحة العدسة المعتمة إلى الجوف الزجاجي للعين. ويضيفان أن جاك دافييل أفاد عام 1752 بإزالة الساد عبر شقوق في القرنية بدلا من ذلك، بنتائج مرضية بلغت نحو 88 في المئة لدى 206 مرضى متتالين.

ويقرأ داس الفصل السابع من قسم تشيكيتسا على أنه يعرض علاج حصاة المثانة، أولا بالحمية والسوائل والقلوي والتقطير ثم ببضع الحصاة عبر العجان، ويقول إن النص يصف العملية عند النساء أيضا. ويحذر النص من أن الجراح الذي لا يعرف المواضع الهشة في تلك المنطقة يجلب الموت لكثير من المرضى الأبرياء. وللعظام، تعد افتتاحية Indian Journal of Plastic Surgery ومعرض المتحف كلاهما ستة أنواع من الخلع و12 من الكسور، تعالَج بالشد والمناورة والمقاربة والتثبيت. وفي قسم الأمراض، تقرأ ترجمة بهيشاغراتنا تعليمات بإخراج طفل الأم التي ماتت للتو في المخاض عند اكتمال الحمل فورا، أي ما يعدّ عملية قيصرية.

وتصف هذه المقاطع نصا تاريخيا وليست نصيحة طبية. وعما تقوله التجارب اليوم عن العلاجات الأيورفيدية، انظر مراجعتنا للأدلة.

كم عمر النص

تختلف المصادر. يقول لوكاس وزملاؤه إن سوشروتا يُعتقد أنه درّس في بنارس في القرن السادس قبل الميلاد، ويقولون أيضا إن تاريخه محل جدل منذ زمن طويل، وإن الأصل لم يبق، وإن النص معروف من تنقيحات ونسخ فقط. ويضيفون أن بعضهم يضعه قرابة 1000 ق.م استنادا إلى ترانيم فيدية متأخرة. ويعطي راجو 800 إلى 600 ق.م، وتعطي مراجعة في Cureus عام 2024 كاشي نحو 600 ق.م، ويقول داس إن معظم علماء الهند الغربيين يضعونه بين 600 و1000 ق.م. وتستعمل مراجعة Cureus وافتتاحية 2009 معا لقب “أبو الجراحة”، ويستعمل لوكاس وزملاؤه “أبو الجراحة الهندية”. وكلاهما وسم حديث.

وتعرض دراسة نايانا شارما عام 2015 القراءات الطبقية. فوضع بهيشاغراتنا الأصل قبل بوذا بقرنين. ويفصل ب. ف. شارما أربع طبقات: ديفوداسا دانفانتاري في 1500 إلى 1000 ق.م، وسوشروتا في القرن الثاني الميلادي، والمنقح ناغارجونا في القرن الخامس الميلادي، وتشاندراتا في العاشر. واقترحت لجنة تأريخ في المعهد الوطني للعلوم في الهند القرن الثالث أو الرابع الميلادي لنسخة ناغارجونا. وتضيف الدراسة أن عدة رجال حملوا اسم ناغارجونا وأن ج. هالدار وغيره يرفضون أي صلة بين ناغارجونا والنص. أما ج. ج. ميلنبلد، في الرواية نفسها، فيؤرخ النص الحالي بنحو 500 م بوصفه عمل مؤلف مجهول استند إلى مصادر أقدم، ولا يقبل طبقات منفصلة.

وتلاحظ الدراسة أيضا أن دريدهابالا، الذي أتم تشاراكا سامهيتا، يقال إنه استخدم عمل سوشروتا، مما يضع أقسامه الخمسة الأولى قبل 300 إلى 500 م. ويظهر سوشروتا في مخطوطة باور، وهو يقود الحكماء إلى ملك كاشي، لكن الدراسة تقول إن السياق والموضوع مختلفان وإن المخطوطة لا تتناول الجراحة. وأقدم تاريخ ثابت تعطيه أي من هذه المصادر هو الترجمة العربية، التي أُنجزت قبل نهاية القرن الثامن الميلادي.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Bhishagratna, An English Translation of the Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 7: Surgical appliances (Wisdomlib)
  2. Bhishagratna, Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 8: Surgical instruments (Wisdomlib)
  3. Bhishagratna, Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 9: Practical surgical instructions (Wisdomlib)
  4. Bhishagratna, Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 16: Puncturing and bandaging the ear, with the nose repair (Wisdomlib)
  5. Bhishagratna, Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 2: Initiation of the pupil (Wisdomlib)
  6. Bhishagratna, Sushruta Samhita, Sutrasthana, chapter 10: Qualifications of a physician (Wisdomlib)
  7. An English translation of the Sushruta Samhita, ed. Kaviraj Kunja Lal Bhishagratna (1907), full text on the Internet Archive
  8. National Council of Science Museums (Science City, Kolkata), Susruta Samhita: Ancient Indian Surgical Knowledge (Google Arts and Culture)
  9. Loukas et al., Anatomy in ancient India: a focus on the Susruta Samhita (Journal of Anatomy, 2010)
  10. Bhattacharya, Sushrutha, our proud heritage (Indian Journal of Plastic Surgery, 2009)
  11. Dave et al., Sushruta: The Father of Indian Surgical History (Plastic and Reconstructive Surgery Global Open, 2024)
  12. Gandhi et al., Sushruta: The Father of Surgery and Ancient Medical Innovations (Cureus, 2024)
  13. Das, Urology in ancient India (Indian Journal of Urology, 2007)
  14. Raju, Susruta of Ancient India (Indian Journal of Ophthalmology, 2003)
  15. Raju and Raju, Cataract surgery and controversy: Susruta-Daviel-Kelman (Indian Journal of Ophthalmology, 2017)
  16. Nayana Sharma, Charaka Samhita and Sushruta Samhita (2015 study): the authors and redactors of the Sushruta Samhita and its date (Wisdomlib)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#sushruta samhita#sushruta#ancient indian surgery#history of medicine#ayurveda#rhinoplasty#sanskrit texts#indian science

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في العلوم والفضاء
رسم كتاب تشاراكا الطبي ذو الـ120 فصلا كيف دربت الهند القديمة أطباءها وفحصت مرضاها وناقشت الأوبئة
نقاش في غابة عن عدد المذاقات، ووصية معلم للطلاب الجدد، وقائمة بما يصيب السكان كلهم أثناء الوباء، كلها في كتاب سنسكريتي واحد. هذا ما يقوله، ولمن هو، وأين تختلف التواريخ.
مخطوطة باور، المستخرجة قرب كوتشا، تحفظ وصفات طبية سنسكريتية بخط غوبتا على لحاء البتولا، منها مرجع وصفات يسمى النافانيتاكا
لقية باحث عن الكنوز اشتراها ضابط بريطاني كان يلاحق قاتلا، تبين أنها تحوي وصفات طبية سنسكريتية، إحداها موجودة أيضا في تشاراكا سامهيتا. من وجدها، ومتى، وكم يبلغ عمر الخط بحسب ما يقوله.
أُجريت أول عملية تجميل أنف في الهند قبل 2500 عام. أما أوروبا فسمّتها اكتشافًا
في عام 1793، شاهد جراحان بريطانيان معالجًا هنديًا يعيد بناء أنف رجل مقطوع بشريحة من جبهته. وما كانا يشهدانه كان تقنية عريقة أصلًا حين كانت روما لا تزال فتية.
← كل المقالات