Skip to content
لم تنجُ من كتيب Hungry Bengal لتشيتابراساد إلا نسخة واحدة، ووصلت رسوم زين العابدين عن المجاعة إلى لندن عام 1948، وفاز فيلم Distant Thunder لراي بالدب الذهبي عام 1973
الفنون والسينما

لم تنجُ من كتيب Hungry Bengal لتشيتابراساد إلا نسخة واحدة، ووصلت رسوم زين العابدين عن المجاعة إلى لندن عام 1948، وفاز فيلم Distant Thunder لراي بالدب الذهبي عام 1973

رسم: tuput

العربية

جال تشيتابراساد في ميدنابور في نوفمبر 1943 ونشر 22 رسما وتقريرا بعنوان Hungry Bengal. وتقول المصادر إن النسخ كلها صودرت وأُحرقت إلا واحدة. وحفظت رسوم زين العابدين وصور سونيل جانا ومسرحية Nabanna وفيلم Ashani Sanket لساتياجيت راي مجاعة 1943 في السجل.

· · 8 دقيقة قراءة

في نوفمبر 1943 جال الفنان الشيوعي تشيتابراساد بهاتاتشاريا في قرى منطقة ميدنابور ورسم ما وجده. وطُبع اثنان وعشرون من رسومه وتقاريره في بومباي كتيبا بعنوان Hungry Bengal: A Tour Through Midnapur District in November 1943. وتقول غاليري دلهي للفنون، التي نشرت نسخة طبق الأصل منه عام 2011، إن البريطانيين صادروا النسخ كلها وأحرقوها عند الصدور، وإن كل المواد في المطبعة أُتلفت. ونجت نسخة واحدة.

كان Hungry Bengal واحدا من أعمال عدة أُنجزت والمجاعة قائمة أو بعدها بقليل. فقد رسم زين العابدين الجائعين على أرصفة كلكتا، وصوّرهم سونيل جانا، وافتُتحت مسرحية Nabanna في كلكتا في أكتوبر 1944، وكتب بيبهوتيبهوشان بانديوبادهياي روايةً أخرجها ساتياجيت راي فيلما عام 1973. وتتباين التقديرات لعدد الوفيات، ويعرضها مقالنا عن الأوراق الرسمية. أما هذا المقال فيتتبع الفنانين وأماكن حفظ أعمالهم.

رجلان على الطريق من أجل الحزب الشيوعي

وُلد تشيتابراساد عام 1915 ولم يتلق تدريبا فنيا نظاميا. وتقول مذكرة برينسبس البحثية عنه إن ب. ج. جوشي، الأمين العام للحزب، اكتشف أعماله وإنه انضم إلى الحزب الشيوعي الهندي عام 1940. وفي 1943 أرسله الحزب إلى ميدنابور، ونُشرت رسومه وتقاريره في أسبوعية الحزب People’s War.

أما سونيل جانا، المولود في ديبروغار بولاية آسام في 17 أبريل 1918، فكان طالبا في كلكتا حين أقنعه جوشي بترك دراسته والسفر مع تشيتابراساد. ونُشرت صوره في People’s War مصاحبةً لنص كتبه جوشي، ثم بيعت لاحقا بطاقات بريدية لجمع المال، بحسب مقال ناتاشا غينوالا لدوكومنتا 14. وتقول نعي جانا في نيويورك تايمز إنها أظهرت ما كادت الصحافة السائدة، التي كانت السلطات البريطانية تفرض عليها الرقابة، لا تنقله. ووصف الناقد فيكي غولدبرغ، في مراجعتها معرضا أُقيم في مانهاتن عام 1998، “صفوفا من أناس هزيلين ينتظرون الطعام، ومجموعات من الهياكل العظمية، وكلابا جائعة تقضم عظاما بشرية”.

ما احتواه Hungry Bengal

تقول مذكرة غاليري دلهي للفنون إن تشيتابراساد دوّن أسماء من رسمهم، وما أكلوه، وبماذا يموتون، وكم نجا من أسرهم. وتضيف أنه أعطى أسماء حتى للموتى الذين تنهشهم الكلاب الضالة. وتقتبس غينوالا مطلع الكتيب: وهو في طريقه إلى ميدنابور تذكّر الجثث الخمس التي عدّها ذات صباح بين شارع أمهرست ومحطة سيلداه. ويقول الشعار الذي تقتبسه: “أجساد قاتلت بالأمس من أجل حريتنا وتنهشها اليوم الكلاب والنسور حرفيا”. وتكتب أن الكتيب يسجل أيضا حظر الحكومة التجمعات العامة بشأن أزمة الغذاء، وتمزيق الشرطة ملصقات الحزب ومنشوراته.

وفي المقتطف الذي أصدرته الغاليري عام 2011، يجد تشيتابراساد ورفيقاه تارابادا وسريباتي صبيا في نحو السادسة جالسا في حقل ذرة عند الغسق. كان أبوه قد مات بالحمى وأمه بالكوليرا، وطرده البيت الذي يعمل فيه أخوه ابن العاشرة خادما. ويصفه تشيتابراساد بأنه “دمية سوداء صغيرة من عظام”. وتذكّر أحد الرفاق عضوا في المؤتمر فتح ملجأ للأيتام في قريته، ووافق الصبي على الذهاب إليه. وكان اسمه أنانتا.

صودر وأُحرق وحُفظ

يقول تقرير Hyperallergic لعام 2018 عن معرض الغاليري الاستعادي في نيويورك إن 5000 نسخة صُنعت وصادرتها الحكومة البريطانية وأتلفتها كلها إلا واحدة. وتتفق مذكرة برينسبس وغاليري دلهي للفنون على المصادرة والإحراق، وتقول غينوالا إن الحكومة البريطانية فرضت الرقابة على الكتيب وصادرته من التوزيع العام. ولا يسمّي أي من المصادر المفتوحة لهذا المقال الأمر أو الضابط أو القاعدة التي تصرفت الشرطة بموجبها.

وتختلف المصادر كذلك في الناشر والسنة. فتقول الغاليري إن دار النشر الشعبية في بومباي أصدرته عام 1943. وتستشهد هوامش سوندراسون بطبعة بومباي لعام 1944. ويصفه تعليق في مقال غينوالا بأنه نشر ذاتي في بومباي عام 1945.

وفي النسخة الناجية تختلف الروايات في التفاصيل. تقول الغاليري إنها بقيت عند تشيتابراساد وحفظتها أسرته في خزنة مصرفية في كولكاتا. وتذكر أخته غوري تشاترجي أن طردا وصل من بومباي إلى أمهما بعد أيام من الطباعة وكتبت: “ربما تبقى تلك النسخة الوحيدة المرسلة إلى أمي دليلا وحيدا على رعب تلك الأيام الفظيع”. ونشرت الغاليري عام 2011 نسخة طبق الأصل من 60 صفحة، هي أول ظهور له مطبوعا منذ 1943، بحسب الغاليري.

رسوم زين العابدين من أرصفة كلكتا

كان زين العابدين (1914 إلى 1976) أصغر المدرسين في المدرسة الحكومية للفنون في كلكتا. وتقول دراسة سنجوكتا سوندراسون في Third Text إن المعدمين الذين التقاهم في طريقه اليومي، ومنهم من ينافسون الكلاب والغربان على فتات صناديق القمامة، نقلوه من الألوان المائية إلى أسلوب حبري مجرد. فرسم على عجل على ورق بني رخيص، وبلغت رسومه المئات. ويكتب أمناء المتحف البريطاني أنه صنع حبره بحرق الفحم واستعمله على ورق تغليف رخيص، فتختلف الروايات في موادّه.

وبلغت رسومه الجمهور بأشكال عدة. فظهرت في People’s War، منها عدد 21 يناير 1945 الذي نشرها إلى جانب رسوم تشيتابراساد. وحمل كتاب إيلا سين Darkening Days، سرد عن بنغال المجاعة في مايو 1944، نحو اثني عشر منها، بحسب عدّ أندرو وايتهيد، في معظمها عبر صفحات مزدوجة. ويذكر سوندراسون ناشره سوشيل غوبتا من كلكتا. ويقول سجل فهرس المتحف البريطاني لرسم من 1943 اشتراه عام 2012 إن السلطات البريطانية حظرت الكتاب. ويفترض وايتهيد أن السبب أثره في معنويات زمن الحرب، ولا يذكر أمرا بذلك. وحمل ألبوم لفن المجاعة صدر عام 1944 بعنوان Bengal Painters’ Testimony مقدمة بقلم ساروجيني نايدو، كتبت فيها أن تصوير المجاعة تحية للشعب البنغالي الجائع.

وبعد 1947 ترك العابدين منصبه في كلكتا إلى شرق البنغال وصار مديرا لمعهد الفنون الجديد في دكا. وعُرضت أعماله عن المجاعة في لندن عام 1948 في الأكاديمية الملكية ضمن Exhibition of Art Chiefly from the Dominions of India and Pakistan، حيث يدرج الفهرس رسمه Famine Sketch، ثم في معارضه الفردية في المعهد الإمبراطوري في ديسمبر 1951 وغاليري بيركلي في يناير 1952. ورأى الناقد إريك نيوتن فيها، كما يلاحظ سوندراسون، “كل أسى مجاعة رهيبة وعذابها”. وينقل سوندراسون، مستشهدة بحديث مع زوجته جهانارا عابدين، أنه رفض بيعها، ومعروف أنه تمسك بها حين هرب من الاعتقال عام 1971. وفي 1970 رسم لفافة بطول 65 قدما بعنوان Nabanna، يحتفظ بها المتحف الوطني في بنغلاديش بدكا. ويقرأ سوندراسون العنوان صدى للمسرحية. أما التقسيم الذي نقله من كلكتا إلى دكا فموضوع مقالنا عن خط رادكليف.

سومناث هور والفنانون الأصغر

وُلد سومناث هور عام 1921 في قرية باراما في شيتاغونغ، بحسب متحف فيكتوريا وألبرت. وتذكر أن تشيتابراساد “أخذني فعليا من يدي” وعلّمه رسم الجائعين والمحتضرين في شوارع شيتاغونغ ومستشفياتها. وكانت أولى تقاريره البصرية المنشورة ثلاثة رسوم في صحيفة الحزب Janayuddha في 5 يوليو 1944، بحسب مذكرة برينسبس. وفي شتاء 1946 جعله الحزب مراسله البصري لحراك المزارعين المشاركين في الحصاد (تيبهاغا) في شمال البنغال، ويسجل متحف فيكتوريا وألبرت أن مذكراته عنه صيغت على نموذج Hungry Bengal.

وصنع منذ 1971 سلسلة Wounds بلب الورق المقولب. ويقول المتحف إن السلسلة تتناول الاضطراب السياسي والمعاناة عموما، وتقرأ غينوالا أسطحها المتندبة حاملةً ذاكرة المجاعة بين خسائر أخرى.

Nabanna على المسرح

كتب بيجون بهاتاتشاريا، المولود في 17 يوليو 1915 في فريدبور، Nabanna، وهي بالبنغالية عيد الحصاد الجديد. وتقول نعي شومبهو ميترا في Liberation إن مشهد الناس يموتون في شوارع كلكتا دفع ميترا وبهاتاتشاريا إلى تقديمها، وإنهما فعلا ذلك في 24 أكتوبر 1944 على مسرح شريرانغام، وميترا في دور بارَن. ويعزو فصل ديبياكوسوم راي لدى INFLIBNET العرض إلى رابطة المسرح الشعبي الهندية والإخراج إلى ميترا، ويقول إن بهاتاتشاريا أدى دور الفلاح العجوز برادهان سامادار، فتختلف الروايات في كيفية تقاسم الأدوار.

وتلخص صفحة فهرس روبا لطبعة 2025 الحبكة. أسرة فلاحين في قرية أمينبور تفقد محاصيلها وبيتها بموجة مدّ، وتمشي إلى كلكتا طلبا للعون، حيث الطبقة الوسطى لا مبالية وغير مستعدة. وتعود الأسرة إلى القرية وتجرّب طريقة جديدة في العمل معا، وفي الفصل الأخير، بحسب فصل INFLIBNET، تحتفل بعيد الحصاد الذي يعطي المسرحية اسمها. ويفيد الفصل أن الرابطة جابت بالمسرحية الهند في مهرجانها “صوت البنغال”، وجمعت “مئات الآلاف لإغاثة المجاعة في ريف البنغال”، ولا يذكر مبلغا. وتضيف مذكرة برينسبس أن تصاميم أزياء تشيتابراساد استُخدمت في إنتاج 1944، ويقول الفصل إن المسرحية ألهمت فيلم ك. أ. عباس Dharti Ke Lal لعام 1946، الذي شارك بهاتاتشاريا في كتابة نصه مع عباس.

رواية في مجلة وفيلم عام 1973

نُشرت رواية بيبهوتيبهوشان بانديوبادهياي Ashani Sanket في المجلة البنغالية Matribhumi منذ يناير 1944. ويكتب غوبتا في Journal of War and Culture Studies أن المجلة أُغلقت في يناير 1946، وأنه لم يعد إلى الرواية قط، وصدرت كتابا عام 1959. ويقرأ غوبتا الرواية على أنها تتخيل الحرب وحشا مفترسا يتغذى على أجساد القرويين.

فيلم راي لعام 1973، ومدته 101 دقيقة بالألوان، تدور أحداثه في قرية بنغالية في 1943 إلى 1944، وفيه سوميترا تشاترجي في دور غانغاتشاران وبابيتا في دور أنانغا. وتقول مذكرة مؤسسة ساتياجيت راي إن القرويين يموتون رغم محصول أرز جيد. وينتهي الفيلم ببيان على الشاشة: “مات أكثر من خمسة ملايين جوعا وبالأوبئة في البنغال فيما عُرف بمجاعة 1943 التي صنعها الإنسان”. وهذا الرقم رقم الفيلم نفسه، وتقديرات أخرى أدنى منه. ويدرج أرشيف برلينالي الدب الذهبي لعام 1973 فيلم Ashani Sanket لساتياجيت راي، وتضيف المؤسسة جائزة أفضل فيلم إقليمي في نيودلهي عام 1973 وهوغو الذهبي في شيكاغو عام 1974. وتكريمات راي الأسبق في ملفنا عن راي. ويصف سوندراسون أيضا فيلم مرينال سين لعام 1980 Akaler Sandhane (بحثا عن المجاعة)، عن طاقم يبحث عن مكان لتصوير المجاعة.

أين تُحفظ الأعمال وتُعرض

أفادت Free Press Journal في ديسمبر 2023 أن الأرشيف الوطني للأفلام في الهند يحتفظ بنسختي عرض 35 ملم من Ashani Sanket، لا تصلح أي منهما للترميم، وأن النيغاتيف الأصلي للكاميرا مفقود منذ مدة. وجرى مسح نسخة جيدة تحتفظ بها إدارة الإعلام والشؤون الثقافية في البنغال الغربية بدقة 4K، وأقام الأرشيف عرضا مجانيا في بونا في 30 ديسمبر 2023.

افتتحت غاليري دلهي للفنون معرضها الاستعادي لتشيتابراساد في نيودلهي في 11 يوليو 2011 وفي كولكاتا في 30 أغسطس 2011، وعرضت في 2018 نسخة Hungry Bengal الناجية في نيويورك في ما وصفته Hyperallergic بأنه أول معرض استعادي له خارج الهند. وتقول برينسبس إن أكبر مجموعة عامة من أعماله في المتحف الوطني في براغ. وفي دوكومنتا 14 في كاسل عام 2017 عرضت نويه غاليري أحد عشر عملا لتشيتابراساد على الورق من 1944، ثمانية منها معارة من متحف كيران نادار للفنون في نيودلهي وثلاثة من مجموعة أشيش آنند، مع ثلاث طبعات لجانا من مجموعة أرجون جانا.

وتضع تعليقات سوندراسون رسوم العابدين عن المجاعة ولفافة Nabanna في المتحف الوطني في بنغلاديش بدكا. أما رسم المتحف البريطاني لعام 1943، الذي اشتُري عام 2012 من Oliver Forge and Brendan Lynch Ltd بمال صندوق المتحف الحديث (Modern Museum Fund)، فليس معروضا. وطبعة Wounds لعام 1977 في متحف فيكتوريا وألبرت مفهرسة تحت الرقم IS.10-1990.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Business Standard, 'The gods were deserting their poor votaries' (9 July 2011), excerpt and note from Delhi Art Gallery on Hungry Bengal
  2. Hyperallergic, 'The Artist Who Sketched a Famine in India' (30 April 2018)
  3. Prinseps, The Art and Activism of Chittaprosad
  4. documenta 14: Chittaprosad (works and collections shown at the Neue Galerie, Kassel)
  5. documenta 14: Sunil Janah (prints shown at the Neue Galerie, Kassel)
  6. Natasha Ginwala, So Many Hungers, South Magazine Issue #8, documenta 14
  7. Business Standard, 'The image maker' (14 July 2012), obituary of Sunil Janah first published in The New York Times
  8. Sanjukta Sunderason, 'Shadow-Lines: Zainul Abedin and the Afterlives of the Bengal Famine of 1943', Third Text 31 (2017), University of Amsterdam repository copy
  9. British Museum, drawing attributed to Zoinul Abedin, 1943 (museum number 2012,3027.1)
  10. Andrew Whitehead, Darkening Days: Zainul Abedin, Ela Sen and the Bengal famine
  11. Victoria and Albert Museum, Somnath Hore, Wounds series print (IS.10-1990)
  12. Prinseps, Somnath Hore: the artivist
  13. Liberation (CPI-ML), 'The Death of a Legend' (August 1997), on Sombhu Mitra and the staging of Nabanna
  14. Dibyakusum Ray, 'Bijon Bhattacharya: Nabanna', in Comparative Indian Drama, INFLIBNET e-PG Pathshala
  15. D. Gupta, 'Bodies in Hunger: Literary Representations of the Indian Home-Front During World War II', Journal of War and Culture Studies 13 (2020), accepted version
  16. Satyajit Ray Foundation: Ashani Sanket (Distant Thunder)
  17. Berlinale archive: Awards 1973
  18. Free Press Journal, 'Satyajit Ray's Ashani Sanket to be screened for free at NFDC-NFAI' (29 December 2023)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#bengal famine#chittaprosad#zainul abedin#sunil janah#nabanna#ashani sanket#satyajit ray#ipta

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الفنون والسينما
نشرت ذا ستيتسمان الكلكتية صور الجائعين من 22 أغسطس 1943 في ظل قواعد الرقابة زمن الحرب، ووصفتها لجنة التحقيق الحكومية نفسها لاحقا بأنها خدمة عامة
كتب المسؤولون 'وضع الغذاء' حيث تقول الوقائع مجاعة، وعملت الصحافة بقواعد تجيز الرقابة المسبقة. هذا ما نشرته ذا ستيتسمان، وما نشرته صحف أخرى من قبل، وما تقوله الوثائق عما جاء بعد ذلك.
عادت ثلاثية أبو لساتياجيت راي إلى دور السينما في 2015 بترميم بدقة 4K من نيجاتيف أُنقذ بعد حريق مختبرات هندرسون في يوليو 1993
نُقعت البكرات المحترقة في محلول من الغليسرول، وأُعيد بناء ثقوبها ثقبا ثقبا، ومُسحت دون أسنان التروس، فأعادت 40 في المئة من Pather Panchali وأكثر من 60 في المئة من Aparajito. وهذا إصلاحها، ومعهد السينما في كلكتا الذي يحمل اسم راي.
نال ساتياجيت راي جائزة أفضل وثيقة إنسانية في كان عام 1956 والأسد الذهبي في البندقية عام 1957، ثم أوسكارا فخريا ووسام بهارات راتنا في 1992
صُوّر أيام الآحاد، واستمر بمجوهرات مرهونة وتمويل من حكومة ولاية البنغال الغربية، وعُرض على لجنة التحكيم في كان في عرض ثان بعد عرض أول عند منتصف الليل. قصة صنع فيلم راي الأول وتكريماته، ونُسب كل ادعاء فيها إلى مصدره.
← كل المقالات