رسم: tuput
العربية
يؤرخ موقع Cinemaazi أول خطة وضعها ك. آصف للفيلم بعام 1944. وصل الفيلم إلى دور العرض في 5 أغسطس 1960، ونال جائزة فيلمفير لأفضل فيلم عن سنته، وعاد بألوان أضيفت رقميا في 12 نوفمبر 2004.
افتُتح فيلم Mughal-e-Azam لك. آصف في مسرح ماراثا ماندير بمومباي يوم 5 أغسطس 1960. ويؤرخ موقع Cinemaazi، أرشيف مؤسسة التراث السينمائي الهندي، أول خطة وضعها لإنتاجه بعام 1944، فاستغرق الفيلم 16 عاما ليصل إلى الشاشة. وتسمّيه قائمة الفائزين في فيلمفير، تحت عام 1961، أفضل فيلم، وتمنح جوائز لمصوّره ر. د. ماثور ولكتّاب حواره الأربعة.
في بيانات Cinemaazi عن طاقم الفيلم، يؤدي بريثفيراج كابور دور أكبر، وديليب كومار دور سليم، ومادهوبالا دور أنركلي، والموسيقى لناوشاد والكلمات لشكيل بدايوني. وكانت شركة ستيرلينغ للاستثمار، وهي من شركات شابورجي بالونجي، الجهة المنتجة. وعادت نسخة ملونة إلى دور العرض في 12 نوفمبر 2004.
مسرحية من عام 1922 وفيلم بدأ من جديد
استقى آصف من مسرحية Anarkali الأردية لامتياز علي تاج، التي كُتبت عام 1922، بحسب Cinemaazi. وكانت للحكاية أفلام سابقة: فيلم صامت عام 1928 مع سولوشانا ود. بيليموريا، ونسخة ناطقة عام 1935، وفيلم هندي بعنوان Anarkali عام 1955 مع بينا راي وبرادين كومار. أما نسخته هو فبدأت مشروعا عام 1944، وقد اختير كمال أمروهي ووجاهت ميرزا وأمان الله خان للمساعدة في السيناريو.
لم يصمد الطاقم الأول ولا الممول الأول. يسمّي Cinemaazi شاندرا موهان ود. ك. سابرو ونرجس بطلين أصليين، بينما يسمّي Eastern Eye شاندرموهان وفينا ونرجس. ويتفق المصدران على أن شاندرموهان توفي عام 1949. وبحسب Cinemaazi، هاجر المنتج الأصلي شيراز علي حكيم إلى باكستان بعد التقسيم وأوصى بشابورجي بالونجي ميستري بديلا له. ويقول Eastern Eye إن الإنتاج استؤنف في مطلع خمسينيات القرن الماضي مع ديليب كومار ومادهوبالا وبريثفيراج كابور ونيغار سلطانة، وإن اللقطات المصوّرة قبل 1949 ذهبت هدرا.
استغرق اختيار أنركلي وقتا. وبحسب Cinemaazi، طلب إعلان في مجلة Screen بتاريخ 8 فبراير 1952 فتاة بين 16 و22 عاما، ولم تؤدِّ الدور أي من النساء الثماني اللواتي وقع عليهن الاختيار المبدئي. أما مادهوبالا فأدّته. وسيرة ديليب كومار نفسها في ديليب كومار وملك المأساة.
تتباين المصادر في مدة التصوير. تسع سنوات هي رقم Cinemaazi، وتقول Sunday Tribune نحو تسع سنوات مع أكثر من 500 يوم عمل. وتذكر Eastern Eye أيضا أكثر من 500 يوم تصوير، مقابل 60 إلى 125 يوما تقول إنها المعتادة لفيلم هندي كبير آنذاك. وتقول وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير عام 2004 إن الإنتاج استغرق نحو عقد.
قاعة المرايا التي استغرق بناؤها عامين
شُيّد شيش محل، قصر المرايا الذي تدور فيه أشهر أغاني الفيلم، ديكورا في استوديو. واستغرق بناؤه أكثر من عامين، واستُخدم فيه زجاج مستورد من بلجيكا وحرفيون من فيروزآباد، وبلغت مساحته 150 قدما في 80 قدما، بحسب Cinemaazi. وكان آغا شيرازي أستاذ عمل المرايا، بحسب صفحات السينما البوليوودية في جامعة آيوا. ويضيف Cinemaazi أن الديكور بقي قائما في استوديو موهان أكثر من ثلاث سنوات. وتذكر شوما أ. تشاتيرجي، في مقالها في The Space Ink عام 2023، أن الأبعاد 150 في 80 في 35 قدما، وتقدّر الكلفة بنحو 15 لاخ روبية (1.5 مليون روبية).
ردّت المرايا في البداية الكاميرات والأضواء على أصحابها. تقول Eastern Eye إن الديكور ظل معطلا شهورا قبل أن يجد ماثور حلا، وتصف Eastern Eye وتشاتيرجي طبقة من الشمع على المرايا. وتضيف تشاتيرجي شرائط من القماش لارتداد الضوء، ويصف Cinemaazi إضاءة مرتدة. وتختلف الروايات في التفاصيل وتتفق على أن ماثور ضبط الانعكاسات وأن الأغنية صُوّرت.
وتلاحظ تشاتيرجي أيضا أن شيش محل في قلعة لاهور، الذي ينسخه الديكور، لم يكن موجودا في عهد أكبر. وعن الإمبراطور وبلاطه انظر أكبر وجهاز الدولة المغولية.
لون لأغنية قاعة المرايا
كانت نسخة العرض في معظمها بالأبيض والأسود. وتدرج بيانات Cinemaazi الصيغة بأنها أبيض وأسود، 35 ملم، على 20 بكرة. وكان التكنيكولور باهظ الكلفة على السينمائيين الهنود، بحسب صفحات جامعة آيوا، فاحتفظ به آصف لمشهدين غنائيين في ذروة الفيلم داخل شيش محل.
«Pyar kiya to darna kya» هو المقطع الذي يقول Cinemaazi إنه صُوّر بالتكنيكولور. ويقول إن آصف أراد إعادة تصوير الفيلم كله بالألوان وإن الموزعين اعترضوا، فصدر الفيلم ملونا جزئيا. وتصف Eastern Eye اللون بأنه بضعة مشاهد رئيسية وأغنية واحدة. ويصف تيم ديركس في Filmsite الفيلم بأنه ملون جزئيا وأبيض وأسود جزئيا.
ناوشاد ومئة مغنٍّ وأستاذ كلاسيكي
مغنو التشغيل الخلفي في بيانات Cinemaazi هم بادي غلام علي خان ولاتا مانغيشكار ومحمد رفيع وشمشاد بيغم. ويقول Cinemaazi إن ناوشاد وبدايوني مرّا بـ105 مسودات للسطر الافتتاحي من «Pyar kiya to darna kya». وفي «Aye Mohabbat Zindabad» يقول Cinemaazi وSunday Tribune معا إن رفيع غنّى مع جوقة من نحو مئة. وللمغنّيَين صفحتاهما: لاتا مانغيشكار ومحمد رفيع.
يُروى أن بادي غلام علي خان، وهو مطرب كلاسيكي، عارض الغناء للأفلام. ويقول Cinemaazi إنه عُرض عليه 25,000 روبية لأغنية ثمري فقبل، في وقت كان كبار مغني التشغيل الخلفي يتقاضون، بحسب ما يُذكر، من 1,000 إلى 2,000 روبية للأغنية. وتذكر تشاتيرجي، ناقلة عن الكاتب شاكيل وارسي، 25,000 روبية أيضا عن كل أغنية من أغنياته، وتجعل أجر لاتا مانغيشكار ورفيع 400 روبية للأغنية. ولا تتفق الروايتان على أجر التشغيل الخلفي.
أما تكريمات ناوشاد اللاحقة فمدرجة في قوائم رسمية. يسمّي إشعار في الجريدة الرسمية للهند مؤرخ في 26 يناير 1992، ونُشر في 28 مارس 1992، ناوشاد علي واحد علي (موسيقى، أفلام) بين الحاصلين على وسام بادما بهوشان. وهو أيضا الفائز بجائزة داداصاحب فالكي لعام 1981، وهي التاسعة والعشرون، في قائمة نقابة المنتجين في الهند.
ما تسجله قائمة فيلمفير
تصنّف قائمة فيلمفير Mughal-e-Azam تحت عام 1961 وتعرضه أفضل فيلم. وفاز ر. د. ماثور بجائزة أفضل مصوّر (أبيض وأسود)، وفاز أمان وكمال أمروهي ووجاهت ميرزا وإحسان رضوي بجائزة أفضل حوار. أما أفضل مخرج موسيقي في تلك السنة فذهبت جائزته إلى شانكار-جايكيشان عن Dil Apna Aur Preet Parai، وأفضل ممثل إلى ديليب كومار عن Kohinoor.
ليلة العرض الأولى وشباك التذاكر
تقول Eastern Eye إن بهو مسرح ماراثا ماندير صُمّم على هيئة قصر مغولي، وتذكر Sunday Tribune وEastern Eye معا أن النسخ وصلت إلى العرض الأول على ظهر فيل. وكان ديليب كومار غائبا، بحسب Cinemaazi وEastern Eye، وكلاهما يعزو ذلك إلى خلاف مع آصف. وبيعت التذاكر قبل أسابيع، سبعة أسابيع بحسب Eastern Eye وعشرة بحسب تشاتيرجي. وتضيف تشاتيرجي أن جمهور الليلة الأولى كان صامتا وأن الفيلم افتُتح في 150 دار عرض دفعة واحدة، وتعدّ ذلك رقما قياسيا في وقته.
الأرقام المالية أقل أجزاء السجل استقرارا. فللميزانية تذكر Sunday Tribune مبلغ 1.5 كرور روبية وتذكر تشاتيرجي 10.5 مليون روبية (1.05 كرور روبية)، بينما يذكر Filmsite نحو 3 ملايين دولار. ويقول تقرير وكالة الصحافة الفرنسية في Dawn عام 2004 إن النسخة الملونة كلفت ضعف ما كلفه الإنتاج الأصلي، ويقدّر كلفة التلوين بـ30 مليون روبية، وهو ما يتفق مع رقم 1.5 كرور روبية.
يقدّر Koimoi إيرادات العرض الأصلي بنحو 5.60 كرور روبية ويقول إن الفيلم تجاوز Mother India، الذي يقدّر إيراداته بنحو 4 كرور روبية، بوصفه الأعلى إيرادا في السينما الهندية. ويقول إن الرقم القياسي دام 15 عاما حتى Sholay. وتقول Eastern Eye أيضا إن الفيلم بقي في ذلك الموقع حتى Sholay الذي صدر عام 1975، بينما يؤرخ Koimoi التغيير بعام 1976. ولا يسمّي Koimoi مصدرا لأرقامه، ولم يظهر في أي صفحة استُخدمت هنا إحصاء مدقق، فالمبالغ تقدير منفرد من منفذ واحد.
النسخة الملونة عام 2004
وصلت النسخة الملونة إلى دور العرض في 12 نوفمبر 2004، وهو يوم ديوالي في ذلك العام بحسب Sunday Tribune. وكتبت Business Standard عام 2007 أنه أول فيلم يُلوَّن رقميا لإعادة عرضه في دور السينما. وأنجزت العمل الأكاديمية الهندية للفنون والرسوم المتحركة في مومباي لحساب شركة ستيرلينغ للاستثمار.
قال مدير المشروع ديبيش سالغيا لـSunday Guardian عام 2018 إن الإطارات مُسحت ضوئيا بدقة عالية ورُمّمت في مختبر Acris في تشيناي، ثم لُوّنت في الأكاديمية تحت إشراف المدير التقني راجيف دويدي. وأُجري توازن الألوان للفيلم كله في استوديو Rajtaru بمومباي، وحُوّل الفيلم من 35 ملم إلى سينماسكوب في الوقت نفسه. ويقول سالغيا إن موظفين تقنيين ومديرا فنيا ومؤرخا أجروا فحوصا لإبقاء الألوان قريبة من الأصل. وقال دويدي لوكالة الصحافة الفرنسية عام 2004: «طوّرنا أولا برمجيات لتحويل الأفلام من الأبيض والأسود إلى الألوان، خصيصا لهذا الفيلم.»
ذكر ليزلي ديمونتي في Business Standard عام 2007 أن إطارات الفيلم البالغة 300,000 إطار احتاجت إلى أكثر من 100 محترف نحو 10 أشهر لتلوينها. أما رواية سالغيا فأطول، بنحو 18 شهرا من البحث و15 شهرا من العمل الرئيسي. وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن العثور على صاحب حقوق النشر ونسخة باقية استغرق أكثر من شهر. وأعيد بناء الشريط الصوتي أيضا. ويقول سالغيا إن الأصوات رُمّمت في لوس أنجلوس، وإن الأغاني سُجّلت من جديد بأوركسترا جديدة بإشراف ناوشاد مع عمل أوتام سينغ على المقطوعات، وإن أصوات المغنين الأصليين أُبقيت.
تُذكر الكلفة بثلاث روايات. فقد ذكرت Business Standard 5 كرور روبية عام 2004، وفي مقال ديمونتي عام 2007 نحو 10 كرور روبية بحسب ما يُنقل، بينما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية 30 مليون روبية (3 كرور روبية). ويضيف ديمونتي أن عروض الشركات الغربية تراوحت بين 45 كرور روبية و60 كرور روبية.
يقول تقرير Business Standard لعام 2004، نقلا عن المجلة التجارية Trade Guide، إن النسخة الملونة حققت 79.26 لاخ روبية في مومباي و30.66 لاخ روبية في دلهي في أسبوعيها الأولين، أي أكثر من كرور روبية بين المدينتين. ويقول إن 150 نسخة افتُتحت في الأسبوع الأول وإن 176 عُرضت في الثاني. وتصف Sunday Guardian عرضا استمر 25 أسبوعا، بينما تكتب تشاتيرجي عام 2023 أن النسخة الملونة كانت فاشلة. ويسجل Cinemaazi أن فيروز عباس خان اقتبس القصة في مسرحية غنائية عام 2016.
المصادر وقراءات إضافية
- Cinemaazi (Indian Cinema Heritage Foundation): Mughal-e-Azam, film credits
- Nildeep Paul, Cinemaazi, 5 August 2020: Mughal-e-Azam, a journey into its history
- Filmfare (Times Group): Filmfare Awards winners list by year, from 1954
- The Gazette of India, Extraordinary, 28 March 1992: Padma awards notified 26 January 1992 (Padma Bhushan list includes Naushad Ali Wahid Ali, Music-Films)
- Producers Guild of India: Dadasaheb Phalke Award winners (Naushad, 1981, 29th award)
- University of Iowa Bollywood Cinema pages: Mughal-e-Azam (1960)
- Shoma A. Chatterji, The Space Ink, 8 January 2023: A film and a legend
- Eastern Eye, 30 July 2020: India's greatest movie turns 60
- Seema Sachdeva, The Sunday Tribune, Spectrum, November 2004: A royal treat
- Koimoi: Mughal-e-Azam box office, 13 facts
- Tim Dirks, Filmsite: Mughal-e-Azam (1960)
- Agence France-Presse in Dawn, 9 November 2004: Mughal-i-Azam returns in colour
- Aparna Krishnakumar, Business Standard, 29 November 2004: Film classics see the colour of money
- Leslie D'Monte, Business Standard, 7 August 2007: Colouring a bygone era
- Nibedita Saha, The Sunday Guardian, 19 May 2018: Revisiting Bollywood classics in their colourised avatars
أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.
أعجبك المقال؟ احصل على التالي.
مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.