رسم: tuput
العربية
تولت راني غايدينليو حركة الناغا الزيليانغرونغ التي بدأها هايبو جادونانغ، بعد أن شنقه البريطانيون في 29 أغسطس 1931. ويسجل تاريخ حكومة آسام نفسه أسرها في بولومي يوم 17 أكتوبر 1932، وتقول وزارة شؤون القبائل إنها أُفرج عنها من سجن تورا عام 1947 بعد 14 عاما. ونالت التامراباترا عام 1972 وبادما بهوشان عام 1982، وأصدر رئيس الوزراء عملة من 100 روبية في الذكرى المئوية لمولدها يوم 24 أغسطس 2015.
راني غايدينليو (ولدت في 26 يناير 1915 وتوفيت في 17 فبراير 1993) امرأة من الرونغمي ناغا قادت حركة هيراكا الزيليانغرونغية ضد الحكم البريطاني بعد أن شُنق مؤسسها هايبو جادونانغ عام 1931، ونالت وسام بادما بهوشان عام 1982. وتقول وزارة شؤون القبائل إنها انضمت إلى جادونانغ وهي في الثالثة عشرة، وتسلمت حركته، وقضت 14 عاما في السجن قبل الإفراج عنها عام 1947.
ثلاثة أنواع من السجلات تصفها، ولا تتفق دائما: تاريخ المناطق الحدودية الذي أصدرته حكومة آسام عام 1942 وهو يعطي النظرة الاستعمارية؛ وكتابات جواهرلال نهرو ورسائله؛ والروايات اللاحقة لكتّاب وباحثين من الزيليانغرونغ. وحيث تختلف تُسمّى الجهة المصدرة.
إصلاح ديني صار سياسيا
يصف روتبارنا غوسوامي، في مقال عام 2026 لمنصة Bṛhat التعليمية، الزيليانغرونغ بأنهم ثلاث قبائل ناغا مترابطة هي الزيمي والليانغماي والرونغمي، تعيش في ما صار اليوم آسام ومانيبور وناغالاند. ويؤرخ غوسوامي إصلاح جادونانغ بنحو عام 1925 ويقول إنه سماه هيراكا، أي الطاهر. وكان في مركزه كائن أعلى واحد هو تينغكاو راغوانغ، وحلّت الصلاة في بيوت صلاة القرى المسماة كيلومكي، التي بدأ يبنيها نحو عام 1927، محل الذبائح الحيوانية الباهظة.
وكان بيت جادونانغ ومعبدان له في كامبيرون في مانيبور، على الدرب بين كاشار وإمفال، بحسب تاريخ حكومة آسام. وفي فبراير 1931 أبلغت إدارة آسام حكومة الهند بأنه “أعلن مملكة كابوي ناغا”، مستخدمة كابوي، وهو الاسم الذي أطلقه المسؤولون على الرونغمي. وينقل Outlook عن غايدينليو قولها إن هدفه كان إصلاح الممارسة الدينية القديمة “من أجل تقوية الحركة السياسية الرامية إلى طرد البريطانيين”.
واعتُقل جادونانغ في كاشار يوم 19 فبراير 1931، وحوكم في مانيبور بتهمة قتل أربعة تجار مانيبوريين قُتلوا في كامبيرون في مارس 1930، وحُكم عليه بالإعدام في 13 يونيو 1931، بحسب التاريخ نفسه، الذي يضيف أن التجار ماتوا بتحريض منه وبمشاركته. وتقول روايات الزيليانغرونغ، التي تلخصها IANS عن كتاب أنو كومار عن المناضلات، إنه اتُّهم زورا. وشُنق في إمفال يوم 29 أغسطس 1931، بحسب Outlook وغوسوامي.
مطاردة 1932 والأسر في بولومي
تولت غايدينليو الحركة وعمرها 16 عاما، بحسب Outlook وIANS، وكررت دعوة جادونانغ إلى عدم دفع الضرائب. وتضيف IANS، ملخصة أنو كومار، أنها استخدمت اسم غاندي في رسائلها إلى أتباعها ونشرت أغنية كان جادونانغ قد كتبها في مدحه. ويقول تاريخ حكومة آسام إنها كانت مطلوبة بتهمة قتل، ويسميها “الخليفة الروحي لجادونانغ، إن لم تكن تجسده”.
واشتبكت جماعتها مع بنادق آسام (Assam Rifles) في تلال كاشار الشمالية يوم 16 فبراير 1932، وهي اليوم منطقة من الجدول السادس في آسام، ومرة أخرى في هانغروم في مارس، بحسب التاريخ الرسمي. وفي 2 مارس 1932 أجاز الحاكم في المجلس عمليات منظمة للقبض عليها، بالاستعانة بالكتيبتين الثالثة والرابعة من بنادق آسام. وتلت ذلك مكافآت: 500 روبية، إضافة إلى إعفاء ضريبة البيوت عشر سنوات لأي قرية تسلمها، بحسب IANS. وفي 9 يونيو 1932 كتب ميلز، نائب مفوض تلال ناغا، أن “الخطر الحقيقي للحركة هو روح التحدي المنتشرة الآن”، وأن القبض عليها لن ينهيها.
وبحلول أكتوبر كانت في بولومي، قرية في تلال ناغا كان أهلها يبنون حولها سياجا من الأوتاد بأمر منها. ويسجل ميلز أنه حين هاجم الكابتن ن. ماكدونالد من بنادق آسام عند الفجر يوم 17 أكتوبر 1932 تلاشى أنصارها ولم تُوجَّه ضربة. ويعطي مسؤول في جمعية هيراكا الزيليانغرونغ يكتب في Morung Express عام 2012 التاريخ 12 أكتوبر. أما Outlook وIANS والتاريخ الرسمي فكلها تقول 17 أكتوبر.
المحاكمة وما نسبه السجل إليها
حوكمت في مانيبور بتهمة القتل وحُكم عليها بالنفي مدى الحياة، بحسب تاريخ آسام، بعد محاكمة يقول Outlook إنها استمرت أكثر من عشرة أشهر. وكتبت الليدي أستور إلى نهرو عام 1939، استنادا إلى ما أبلغتها به مكتب الهند، أن هناك “أدلة وفيرة” على دور غايدينليو في جرائم القتل، وأن صغر سنها هو سبب تخفيف المحكمة حكم الإعدام. ويسجل تاريخ آسام نفسه الحكم بالسجن المؤبد فقط، ويكتب غوسوامي أنها نالت المؤبد لا الإعدام لأنها كانت قاصرا.
وتعطي الروايات عمرها عند الأسر 16 عاما (Outlook وIANS) أو 17 (بحسب تاريخ الميلاد في بيان شؤون القبائل، 26 يناير 1915).
ويظهر في السجل الاستعماري اتهام ثان. ففي ديسمبر 1932، بعد أسرها، قتلت مجموعة من الناغا زوجة حارس كوكي وأربعة أو خمسة من أطفاله ومسافرين كوكيين اثنين، في بنغل لاكيما. وكانت حكومة آسام ترى أنها حثت أتباعها على إبقاء الحركة حية عبر زيارات رُتبت برشوة موظفي سجن ولاية مانيبور، بحسب السجل نفسه. ولا يرد أي من الاتهامين بكلماتها هي في المصادر التي فُتحت لهذا المقال.
نهرو ولقب راني والليدي أستور
في ديسمبر 1937، خلال زيارة إلى سيلهيت، كتب نهرو عنها. ويقول لونغكومر إن المقال نُشر في نشرة لجنة عموم الهند للمؤتمر بعنوان “Gaidallo Ranee” وأعيد نشره عام 1938. وتنقل مراجعة في Valley of Words لسيرة سوم كاميي عن نهرو أنها كانت في “سجن ما في آسام، تُضيع شبابها الغض في زنازين مظلمة ووحدة”.
وتقول روايات عدة إنه التقاها أيضا في سجن شيلونغ عام 1937 ومنحها لقب راني، منها IANS وتلك المراجعة. وفي كلمته في إطلاق الاحتفال المئوي عام 2015 قال رئيس الوزراء إن نهرو ذهب إلى السجن ليلتقيها. أما رواية لونغكومر فتقول إن نهرو سمع قصتها وكتب عنها، دون لقاء، وإن المقطع المذكور أعلاه يتحدث عن سجن ما في آسام. ووصف نهرو نفسه لزيارة ليس بين المصادر التي فُتحت هنا. وفي إطلاق 2015 قال وزير الداخلية الاتحادي إن من يولد في أسرة متواضعة ينال لقب رانيما بمحبة الناس.
ثم تبنى نهرو قضيتها. وتتذكر رسالة الليدي أستور في 10 مايو 1939 أنه أثارها معها في الصيف السابق. وقالت، وهي تكتب من معلومات مكتب الهند، إن الحركة “لم تهدأ بعد” وإن وزير الدولة يراها “مصدر خطر كبيرا على سلام ولاية مانيبور وإقليم آسام”. وأضافت أن الحكم شأن لممثل التاج لأنه يمس الشؤون الداخلية لمانيبور. ويكتب تشوبرا، مستندا إلى كتاب كاميي، أنها كانت من منطقة مستثناة خارج متناول حكومة المؤتمر الإقليمية، فكتب نهرو إلى أستور ورفعت مها سابها مانيبور عريضة إلى المهراجا، ولم يثمر أي منهما.
الإفراج، وفيمراب، وسنوات العمل السري
بحسب وزارة شؤون القبائل أُفرج عنها من سجن تورا عام 1947، بعد الاستقلال، بعد أن سُجنت 14 عاما. ويعطي لونغكومر عام 1945، وتقول Live History India إن نهرو أمر بالإفراج عنها بعد تشكيل الحكومة المؤقتة عام 1946. ورفضت مانيبور استقبالها خمس سنوات، يكتب تشوبرا، فاستقرت في موكوكتشونغ، التي كانت آنذاك جزءا من منطقة تلال ناغا، بمعاش شهري قدره 15 روبية وحماية من شرطة ناغالاند. وعاشت حتى 1952 في قرية فيمراب مع أخيها الأصغر مارانغ، بحسب IANS، ثم عادت إلى لونغكاو.
وتشكل مجلس الزيليانغرونغ في 15 فبراير 1947 في كيشامثونغ بإمفال، لجمع قبيلتي كابوي وكاتشا ناغا، بحسب لجنة الزيليانغرونغ المتحدة في وادي مانيبور. وفي 14 ديسمبر 1947 صارت جمعية كابوي ناغا اتحاد زيليانغرونغ مانيبور، وفي 1960 اتحاد ناغا الزيليانغرونغ. ولا يسمي أي من الروايات المفتوحة هنا غايدينليو مؤسسة للمجلس.
وكان هدفها هي، بحسب IANS، إقليما زيليانغرونغيا منفصلا ضمن الاتحاد الهندي، وعارضت المجلس الوطني الناغا الذي سعى إلى الانفصال. ورآها قادة المجلس عقبة، ووصف قادة بابتست إحياء الهيراكا بأنه معاد للمسيحية، فانتقلت إلى العمل السري عام 1960. ويكتب الأمين المنظم لجمعية الهيراكا أنها جمعت قوة من نحو 1,000 رجل للدفاع عن العقيدة. وبعد أن صارت ناغالاند ولاية عام 1963، يكتب تشوبرا، سعى رئيس وزرائها شيلو آو إلى إخراجها. وبحلول 1966، بعد اتفاق مع حكومة الهند، خرجت للعمل بوسائل سلمية، بحسب IANS.
وقالت للإداري الشاب الذي أُرسل للقائها، سوبود تشاندرا ديف، إنها تريد “لا ولاية ولا بلدا، بل منطقة زيليانغرونغية فقط داخل أي ولاية من الاتحاد الهندي”، بحسب مراجعة تشوبرا. ويشرح دليلنا إلى الجدولين الخامس والسادس كيف ينشئ الدستور مجالس لمناطق التلال. ولم يتحقق مطلب الزيليانغرونغ بوطن أو مجلس، يكتب تشوبرا. وعادت إلى لونغكاو عام 1991 وتوفيت هناك في 17 فبراير 1993 وعمرها 78 عاما.
الهيراكا اليوم ومن يدّعيها
يكتب غوسوامي أن الهيراكا منظمة اليوم تحت جمعية هيراكا الزيليانغرونغ، مع كيلومكي في كل قرية، ونص ترانيم مكتوب اسمه تينغوانغ هينغي، ووعاظ مدربين يتنقلون بين القرى. ويكتب أمينها المنظم عام 2012 أن الجماعة تحيي يوم 17 فبراير ذكرى وفاتها.
وتُنسب ذكراها إلى أكثر من جهة. يكتب لونغكومر، الباحث في جامعة إدنبرة، أن RSS وVHP، وهما منظمتان قوميتان هندوسيتان، كانتا تدعوانها إلى فعالياتهما منذ أواخر ستينيات القرن العشرين، وأنها دُعيت عام 1979 إلى مؤتمر هندوسي عالمي في الله آباد. ويضيف أن بعض الزيليانغرونغ يستاءون من الطريقة التي استُولي بها على قصتها، بينما يقبلها آخرون لأن تلك الجماعات تدير مدارس ومشاريع رعاية. ويكتب غوسوامي أن الهيراكا حافظوا على هوية متميزة ولا يتبنون عبادة الأصنام البورانية.
وفي ناغالاند اعترضت هيئات من المجتمع المدني حين خُطط لمتحف باسمها في كوهيما عام 2015، وقال الأمين العام لمجلس كنائس ناغالاند المعمدانية لـScroll: “لا نرى غايدينليو شخصية دينية بل مناضلة سياسية من أجل الحرية أكثر.”
الأوسمة والطابع والعملة ومتحفان
يسرد بيان شؤون القبائل جائزة تامراباترا للمناضلين من أجل الحرية عام 1972، وبادما بهوشان عام 1982، وجائزة فيفيكاناندا للخدمة عام 1983 (يكتبها البيان Sewa Summan)، وجائزة ستري شاكتي بوراسكار عام 1991، وجائزة بهاغوان بيرسا موندا بوراسكار عام 1996 بعد وفاتها. ويعطي Outlook وأحد فهارس الطوابع 1981 لبادما بهوشان، بينما يعطي PIB ولونغكومر 1982.
وصدر الطابع التذكاري الهندي لها في 12 سبتمبر 1996، بحسب فهرسين: 100 بيسة، وطُبع منه 0.4 مليون في مطبعة الهند للأوراق المالية في ناسيك، بتصميم قدمته مؤسسة راني غايدينليو. ويقول نص Outlook لعام 2005 إنه 1994، بينما يقول PIB إنه 1996.
وفي 24 أغسطس 2015 افتتح رئيس الوزراء احتفالات الذكرى المئوية لمولدها في فيغيان بهافان بنيودلهي، وأصدر عملة تذكارية من 100 روبية وعملة تداول من 5 روبيات، بحسب بيان وزارة الثقافة. وتحدد قواعد وزارة المالية، المعلنة بوصفها G.S.R. 33(E) في 15 يناير 2015، عملة الـ100 روبية بوزن 35 غراما وقطر 44 مليمترا ونسبة فضة 50 في المئة، وعملة الـ5 روبيات بوزن 6 غرامات وقطر 23 مليمترا من النحاس الأصفر المطلي بالنيكل. وتحمل العملتان صورتها ونقشا إنجليزيا يشير إلى مئوية مولدها والسنتين من 1915 إلى 2015. وفي الإطلاق وصفها رئيس الوزراء بأنها راني ماا ونسب إليها نشر رسالة غاندي في الشمال الشرقي. ويضيف ذلك البيان أن وزارة تنمية منطقة الشمال الشرقي خصصت 983.08 لاخ روبية (نحو 9.8 كرور روبية) لمكتبة ومتحف في كوهيما.
وأفادت Scroll في 1 أكتوبر 2018 بأن أعمال البناء في موقع كوهيما توقفت في أغسطس 2015 بعد الاعتراضات. أما المتحف الثاني، متحف راني غايدينليو للمناضلين القبليين من أجل الحرية في قرية لوانغكاو بمنطقة تامنغلونغ في مانيبور، فأقرته وزارة شؤون القبائل بنحو 15 كرور روبية، ووضع وزير الداخلية الاتحادي حجر أساسه في 22 نوفمبر 2021، بحسب Sangai Express. وفي مذكرة نُشر خبرها في 3 أبريل 2026، طلبت منظمتان من الرونغمي من رئيس وزراء مانيبور أن يبدأ بناءه في ذلك الشهر.
المصادر وقراءات إضافية
- Press Information Bureau, Ministry of Tribal Affairs (21 November 2021): foundation stone of the Rani Gaidinliu Tribal Freedom Fighters Museum, with her life and honours
- Press Information Bureau, Ministry of Culture (24 August 2015): Prime Minister inaugurates the birth centenary celebrations of Rani Gaidinliu
- Press Information Bureau, Prime Minister's Office (24 August 2015): text of the Prime Minister's remarks at the centenary inauguration (in Hindi)
- Ministry of Finance, Coinage of One Hundred Rupees and Five Rupees Coins to commemorate the Birth Centenary of Rani Gaidinliu Rules, 2015 (G.S.R. 33(E), 15 January 2015)
- Sir Robert Reid, History of the Frontier Areas Bordering on Assam, 1883-1941 (Assam Government Press, Shillong, 1942), chapter on the Naga Hills: Jadonang and Gaidiliu
- A Bunch of Old Letters, written mostly to Jawaharlal Nehru (Jawaharlal Nehru Memorial Fund), letter 266: Lady Astor to Nehru, 10 May 1939
- Outlook (22 August 2005), Pritam Sengupta: The Rani of the Nagas
- The Sentinel, Assam (14 August 2022), IANS: A Gandhian among Nagas, Gaidinliu Pamei led her people when she was just 16
- The India Forum (6 April 2022), Arkotong Longkumer, University of Edinburgh: The Many Lives of Rani Gaidinliu
- Valley of Words (6 July 2026), Sanjeev Chopra: review of Som Kamei, Rani Gaidinliu: Legendary Freedom Fighter from the North East
- Bṛhat Dhīti (30 May 2026), Rituparna Goswami: Between Change and Continuity, the Heraka Movement and the making of a unified Zeliangrong identity
- Scroll (1 October 2018), Makepeace Sitlhou: In Nagaland, a battle for the memory of Rani Gaidinliu leads to competing memorials
- Morung Express (26 February 2012), Ehui Zeliang, organising secretary of the Zeliangrong Heraka Association: Remembering Rani Gaidinliu and her legacy
- The Sangai Express (10 August 2023): Zeliangrong United Committee Manipur Valley on the history of the Zeliangrong Council and Union
- The Sangai Express (3 April 2026): Rongmei organisations ask the Manipur chief minister to begin the Rani Gaidinliu museum at Longkao, and recall the foundation stone of 22 November 2021
- Live History India: Rani Gaidinliu, Daughter of the Hills
- Indian Philatelics: Rani Gaidinliu commemorative stamp, 12 September 1996
- iStamp Gallery: Rani Gaidinliu stamp (100 paise, 1996), printer and design credit
أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.
أعجبك المقال؟ احصل على التالي.
مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.