Skip to content
كهف أريفار كويل الجاينية في سيتانافاسال بمنطقة بودوكوتاي، وفي سقفه جداريات يضعها الباحثون إلى جوار أجانتا، يحمل نقش ترميم من عهد الباندي ولا يزال بانيه موضع جدال
الهند القديمة والوسيطة

كهف أريفار كويل الجاينية في سيتانافاسال بمنطقة بودوكوتاي، وفي سقفه جداريات يضعها الباحثون إلى جوار أجانتا، يحمل نقش ترميم من عهد الباندي ولا يزال بانيه موضع جدال

صورة: R.K.Lakshmi / Wikimedia Commons, CC BY-SA 4.0 (مقتصّة)

العربية

يحتفظ معبد الكهف في سيتانافاسال بمنطقة بودوكوتاي بسقوف مرسومة وصفها كيميائي من متحف مدراس، في مجلة Nature عام 1937، بأنها أفضل الجداريات الجاينية من مدرسة أجانتا التي بقيت في الهند. ويسجل نقش تاميلي من 17 سطرا أن معلما جاينيا من مادوراي رمّم المزار في عهد ملك من الباندي، لكن لا شيء يسمي من نحت الصخر أول مرة. وأرّخ الكتّاب الكهف بين القرن الثاني والقرن الثامن.

· · 9 دقيقة قراءة

كهف أريفار كويل، وهو كهف جايني منحوت في الصخر على الواجهة الغربية لتلة في سيتانافاسال بمنطقة بودوكوتاي في تاميل نادو، طوله نحو 24 قدما وعرضه 12 قدما وارتفاعه 11 قدما، وسقفه المرسوم هو ما يجعل سواميناثان والتريبيون يضعانه إلى جوار أجانتا في الأهمية. وكتب إس. بارامسيفان، وهو كيميائي في المتحف الحكومي في مدراس، في مجلة Nature عام 1937 أن اللوحات هي أفضل الجداريات الجاينية من مدرسة أجانتا الكلاسيكية التي بقيت في الهند. وهناك ثلاثة أشياء تحتاج هنا إلى تأريخ، وتختلف المصادر في الثلاثة: الكهف نفسه، والنقوش، واللوحات.

تكتب الكتابات الحديثة اسم الموقع Sittanavasal وتكتبه الدراسات الأقدم Sittannavasal. والاسمان يعنيان التلة نفسها، وللاسم جدله الخاص. فإن موسوعة Impart، وهي موسوعة إلكترونية لفنون جنوب آسيا، تذكر قراءة تعني «مسكن القديسين العظام» من السنسكريتية، وقراءة أخرى ترى فيه صيغة تاميلية من «أنّالفايل الأصغر»، نسبة إلى بلدة قريبة.

ما الذي نُحت في الصخر

يواجه الكهف الغرب. وبحسب البروفيسور سوبرامانيان سواميناثان في دراسة تراثية كتبها عام 2008، بدأ الكهف مزارا داخليا (هو غرفة الحرم الداخلية) وقاعة أمامية، نُحتا كلاهما من الصخر الحي. أما الرواق ذو الأعمدة في المقدمة فإضافة من القرن العشرين، أُقيم بمبادرة من إداري بريطاني اسمه توتنهام، بأعمدة جُلبت من أطلال المعبد في كودوميامالاي. وكودوميامالاي، في المنطقة نفسها، هي أيضا الموضع الذي نُقشت فيه نوتة موسيقية منحوتة في الصخر على جدار.

وفي الجدارين الجانبيين للقاعة نيّشان يجلس في كل منهما تمثال. أحدهما بارشفاناثا، التيرثانكارا الثالث والعشرون (وهو معلم محرَّر يجله أتباع الجاينية)، يظهر تحت غطاء أفعى ذي خمسة رؤوس. والآخر يجلس تحت مظلة واحدة، وتقول لافتة على العمود القريب «سري تيروفاسيريام»، أي «المعلم الموقر». وفي قراءة سواميناثان أن هذا يجعل الشخصية معلما لا تيرثانكارا. وتوجد ثلاثة تماثيل جالسة أخرى منحوتة على الجدار الخلفي للحرم، بحسب سوراب ساكسينا في موقع التراث Puratattva.

وكتب بارامسيفان عام 1937 أن اللوحات لا تبقى إلا على السقوف ورؤوس الأعمدة والعوارض. وأكبرها بركة لوتس على سقف القاعة، مليئة بالأسماك والطيور والجواميس والأفيال ورجال يجمعون الزهور. وقرأها تي. إن. راماتشاندران ومؤرخة الفن ستيلا كرامريش على أنها «خاتيكا بومي»، أي منطقة البركة التي يمر بها المؤمن في طريقه إلى السامافاسارانا، القاعة التي يعظ فيها التيرثانكارا. أما آي. جوب توماس، الذي يستشهد به Puratattva أيضا، فيصف هذا التحديد بأنه ضعيف السند، لأن السامافاسارانا ترسم عادة كاملة، ويشير إلى أدب تاميلي جايني يربط قرابين اللوتس بالجينا، أي الغالب. وعلى الأعمدة راقصتان سماويتان وزوج ملكي مع راهب.

كيف وصلت اللوحات إلى الباحثين

كان أول ما نُشر نقشا لا لوحة. ويكتب ساكسينا أن اللوحات لفتت انتباه الباحثين بعد ظهور ذلك النقش في التقرير السنوي لعلم النقوش لعام 1904. وصنع فينكاتارانغا راجو، أمين متحف بودوكوتاي، نسخا بالألوان المائية من الجداريات عام 1910. ووصف إس. رادهاكريشنا آيير، وهو مؤرخ محلي، الكهف في كتابه «التاريخ العام لولاية بودوكوتاي» الصادر عام 1916، وإن لاحظ سواميناثان أن اقتصار قراء الكتاب على الإقليم في الغالب حال دون أن ينتبه إليه جمهور أوسع.

وجاء الانتباه الأوسع من جي. جوفو دوبريه. فقد قال له تي. إيه. جوبيناتا راو، عالم الأيقونات، عام 1919، بحسب Puratattva، إن اللوحات بقدر قِدم المزار وإنها محفوظة بما يكفي لنسخها كاملة. وبحسب سواميناثان، عمل الاثنان في سيتانافاسال من 1918 إلى 1920 وعرضاه على عالم الآثار. وتورد Impart عنوان دراستهما الصادرة عام 1920 بأنه «الرسم الجداري في سيتانافاسال» (Fresco Painting at Sittanavasal).

وأمر مهراجا بودوكوتاي بتنظيف اللوحات بين 1937 و1939، كما يكتب سواميناثان، مع وضع طبقة حافظة وتقوية الجص المتفكك، دون إعادة تلوين. وفي عام 1942 وجد بارامسيفان وكي. آر. سرينيفاسان، وكانا يعملان على تنظيف اللوحات، رقعة من دهان قديم بنقش السجاد تحت طبقة لاحقة.

الكهف: من البالافا أم من الباندي أم بلا نسبة

لا يوجد على الكهف نقش تأسيس باق، كما يقول سواميناثان، ولذا يقوم تأريخه على الطراز: المخطط البسيط من حرم وقاعة أمامية، والأعمدة. ويقرأ عدة كتّاب هذه العناصر على أنها من عمل البالافا. فورقة بارامسيفان لعام 1937 تنسب اللوحات إلى زمن ملك البالافا مهندرافارمان الأول، الذي يؤرخه بنحو 600 إلى 625. ويذكر ساكسينا أن جوفو دوبريه نسب الكهف إلى مهندرافارمان الأول (ويرد هناك بين 580 و630)، على الأرجح بسبب طراز الأعمدة، وأن كي. آر. سرينيفاسان وافقه على السمات البالافية. وتضيف Impart أن الأعمدة المكعبة كهذه من سمات العمارة البالافية المبكرة. وكتبت التريبيون عام 2005 أن معبد الكهف يقال إنه اكتمل في القرن السابع على يد مهندرافارمان، وتربط صفحة السياحة لإدارة منطقة بودوكوتاي اللوحات بالملك نفسه. وتقول التقاليد إن مهندرافارمان كان جاينيا قبل أن يتحول إلى الشيفية على يد القديس أبار، وهي نقطة يذكرها Puratattva وImpart معا.

ويبدأ الشك من الجغرافيا. فيكتب سواميناثان أن أراضي مهندرافارمان يقال إنها لم تمتد إلى ما وراء تيروتشيرابالي، وأن كهوفا بطراز مماثل تقوم في بلاد الباندي، حيث كانت قوة البالافا مجهولة، مثل كهف لشيفا فيه بقايا رسم في تيروماليبورام قرب تيرونلفيلي. ويضيف ساكسينا حجة مشروطة. فإذا كان البيت السنسكريتي في ماندغاباتو، الذي يقول إن مهندرافارمان صنع مزارا بلا آجر ولا خشب ولا معدن ولا ملاط، يشير إلى أول مزار منحوت في الصخر للملك، كما يقول إن كي. آر. سرينيفاسان يقرؤه، فإن كهفا من هذا النوع في سيتانافاسال يكون على الأرجح من عمل الباندي، على يد مارانْ سيندان (654 إلى 670) أو أريكيساري مارافارمان (670 إلى 700). وملخص ذلك البيت في «النقوش الهندية الجنوبية» لا يستخدم كلمة «أول». وتقدير ساكسينا نفسه للكهف هو القرن السابع أو الثامن، على الأرجح.

وتقع تواريخ أخرى أبعد. فتعطي Impart المدة من 500 إلى 800 ميلادي وتقول إن أي دليل لا يؤرخ الكهف أو ينسبه نهائيا. وتصف صفحة لمنطقة بودوكوتاي الكهف بأنه معبد جايني من القرن الثاني دون أن تذكر أساسا لذلك، وتقول في الفقرة نفسها إن اللوحات تعود إلى مهندرافارمان. وخلاصة سواميناثان نفسه أن البناء لا يمكن تحديده دون نقش تأسيس، وأن الكهف لا بد أن يكون أقدم من نقش من القرن التاسع يذكر ترميمات.

النقش التاميلي لترميم الباندي

سجل الترميم هذا هو أرسخ نقطة ارتكاز في سيتانافاسال. وتسرده سلسلة «النقوش الهندية الجنوبية» المنشورة برقم 45 في مجلد الباندي، من التقرير السنوي لعلم النقوش لعام 1904 (الرقم 368). وهو منحوت على الصخر جنوب الكهف، بأبيات تاميلية، بأشكال حروف مبكرة تضع نقطة على الحرف الساكن. ويسمي الملك الباندي سريفالوفان، أي سريفالابها، بلقب أفانيباسيخاران. ويقول إنه نيابة عنه رمّم إيلان غوتامان، الموصوف بأنه أسيريان (معلم) من مادوراي، القاعة الأمامية للمعبد في أنّالفايل وبنى أمامها قاعة جديدة ذات أعمدة. والحجر متضرر، لكن الأسطر الباقية توحي بأن أرضا وُهبت لكهنة المعبد. ويقرأ سواميناثان اسم المعبد فيه أريفار كويل، أي معبد الأرهات، وهو مصطلح جايني لمن غلبوا حواسهم.

ولا يعطي ملخص المدونة سنة. ويضع سواميناثان وPuratattva كلاهما الملك بين 815 و862 باسم سريمارا سريفالابها، وهي المدة التي أعطاها كي. إيه. نيلاكانتا ساستري لذلك الحاكم في تاريخه للباندي عام 1929، ويقول Puratattva إن سنة الحكم في السجل غير معروفة. والاسم يتكرر، مما يترك مجالا للخطأ: فنيلاكانتا ساستري يصف أيضا جاتافارمان سريفالابها لاحقا، قيل مبدئيا إنه معاصر لملك التشولا كولوتونغا الأول، الذي اعتلى العرش نحو 1070. وتصف المدونة الحروف بأنها مبكرة، وتؤرخ قائمة Puratattva لنقوش الكهف هذا النقش بنحو 815.

ولم تدم القاعة التي أضافها إيلان غوتامان. فقد انهارت بسبب الإهمال، كما يقول سواميناثان، ويضيف Puratattva أنها كانت قد اختفت بالفعل حين بدأ الترميم عام 1942. أما السجل ذو الأسطر السبعة عشر فيثبت آخر موعد وُجد فيه الكهف، لأنه لا بد أن يكون أقدم من الترميم، ولا يعطي أقدم موعد.

طبقة دهان واحدة أم اثنتان

أثار تنظيف 1942 سؤال تأريخ ثانيا، لأن اللوحات ليست كلها من لحظة واحدة. ففي رواية سواميناثان، امتدت الطبقة اللاحقة، وهي على الأرجح من عهد إيلان غوتامان، إلى الحرم وفوق سقف القاعة والأعمدة والدعامات والعوارض. ويعرض Puratattva رأيين. فترى كرامريش أن طبقتي السقف رُسمتا معا. ويرى كي. آر. سرينيفاسان أن الأولى بقِدم الكهف وأن الثانية جاءت مع التوسعة في القرن التاسع. وتؤرخ فقرة سواميناثان الافتتاحية اللوحات الباقية بالقرن التاسع، بينما يعطي بارامسيفان والتريبيون القرن السابع. ومدى Impart من 500 إلى 800 يشمل الكهف وجدارياته معا.

وتختلف الروايات في التقنية كذلك. فالفريسكو سيكو، أي الدهان على جدار مغطى بجص جيري جاف، هو اسم سواميناثان لها، ويسرد أصباغ بارامسيفان: الجير للأبيض، وسواد المصباح، والمغرة للأصفر والأحمر، والتيرفيرت، وهو تراب أخضر، للأخضر. ويضيف أن لوحة المعلومات لدى هيئة المسح الأثري الهندية تقول إن أصباغا نباتية استُخدمت. أما Impart فتصف بدلا من ذلك الرسم على جص جيري رطب، بأصباغ نباتية ومعدنية.

والزوج الملكي موضع خلاف أيضا. فكي. آر. سرينيفاسان، بحسب Puratattva، يرى في الزوجين إيلان غوتامان وهو يقابل سريفالابها وملكته. وبحسب Impart يُعدّ الشخص الذكر عموما إما مهندرافارمان الأول، قياسا على نقش بارز مماثل في ماهابالي بورام، وإما ملك الباندي سريمارا سريفالابها.

وفي الطراز، يضع سواميناثان الجداريات بعد كهوف أجانتا المرسومة (التي يؤرخها من القرن الثاني قبل الميلاد إلى القرن السادس الميلادي)، ولوحات القرن الخامس في سيغيريا في سريلانكا، ولوحات القرنين السادس والسابع في باغ في ماديا براديش، وقبل لوحات التشولا من القرن الحادي عشر في تانجور. ويصفها بأنها الجداريات الجاينية المبكرة الوحيدة المعروفة. وتعنون التريبيون الموقع بأنه أجانتا تاميل نادو.

أقدم كتابة على التلة

أقدم نقش على التلة ليس في الكهف. ففي إيلاديباتام، وهو مغارة طبيعية على التلة، 17 سريرا مصقولا بوسائد حجرية بارزة، مارس فيها الزهاد الجاين الرياضات الشاقة، بحسب Puratattva. والنقش رقم 1 في مجلد كي. آر. سرينيفاسا آيير المترجم من نقوش بودوكوتاي منحوت على أحد تلك الأسرّة. ويعيد المجلد إيراد ملاحظة إتش. كريشنا ساستري التي تنسبه، استنادا إلى أشكال حروفه، إلى نحو نهاية القرن الثالث وبداية القرن الثاني قبل الميلاد. ويضعه Puratattva في بداية القرن الثالث قبل الميلاد، وتؤرخ Impart استخدام الجاين للموقع من نحو 100 قبل الميلاد.

وحتى اللغة مفتوحة. فالمجلد يصف الحروف بأنها أشوكية براهمية من نوع يوجد في الكهوف الجنوبية، لكن كي. في. سوبراهمانيا آيير رأى عام 1924 أن النقش بالتاميلية واقترح أن «سيتوبوسيل»، وهو اسم فيه، كان الاسم القديم لسيتانافاسال. وفي الهامش نفسه ينقل عن سوبراهمانيا آيير قوله إنه، باستثناء نقش سيتانافاسال وحده، تشير نقوش الكهوف البراهمية في بلاد الباندي إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وصاغ تقرير علم النقوش للفترة 1906 إلى 1907، الذي ينقله المجلد، الادعاء بشرط: إذا كانت النقوش والأسرّة من التاريخ نفسه، فهذه أقدم السجلات الحجرية في بلاد التاميل.

وتحمل ملصقات لاحقة على الأسرّة أسماء، ربما لزهاد جاين، بحروف يؤرخها المجلد بنحو القرن التاسع ويؤرخها Puratattva بالثامن أو التاسع. ويحدد سواميناثان مدة استخدام الجاين للتلة بـ1,200 عام، من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن العاشر الميلادي، بينما تعطي Impart نحو 100 قبل الميلاد إلى نحو 900 ميلادي.

الحماية اليوم

يحصي Puratattva أثرين بتذكرة في سيتانافاسال تحت هيئة المسح الأثري الهندية، هما الكهف والأسرّة الجاينية، وتضع صفحة منطقة بودوكوتاي كهوف المعابد أيضا تحت الهيئة. وقد حُذفت هنا ساعات الفتح وأسعار التذاكر لأنه لم يُعثر على إشعار رسمي من الهيئة بشأنهما. وأوردت صحيفة The Hindu، في مقال لنهلا نينار، أن الموقع يجتذب زوارا شبابا ومجموعات مدرسية ويحتاج إلى صيانة أفضل. وفي فبراير 2008 كتب سواميناثان أن اللوحات بالكاد ترى، بسبب التخريب خلال الخمسين إلى الستين عاما السابقة في الأساس.

Share
Copied!

المصادر وقراءات إضافية

  1. Prof. Subramanian Swaminathan: Sittannavasal Monuments, The Arivar-koil (Indian Heritage, February 2008)
  2. Saurabh Saxena: Sittanavasal, The Legacy of Chitrasutra (Puratattva, 2 May 2011)
  3. S. Paramasivan: Technique of the Painting Process in the Cave Temple at Sittannavasal (Nature 139, p. 114, 1937)
  4. Impart Encyclopedia of Art: Cave Art at Sittanavasal (21 April 2022)
  5. South Indian Inscriptions, Volume 14 (Pandya inscriptions), No. 45: Sittannavasal, A. R. No. 368 of 1904
  6. South Indian Inscriptions, Volume 12 (Pallava inscriptions), No. 12: Mandagappattu, A. R. No. 56 of 1905
  7. K. R. Srinivasa Ayyar (translator): Inscriptions in the Pudukkottai State, Part I (Government Museum, Chennai, 2002 reprint), Internet Archive
  8. K. A. Nilakanta Sastri: The Pandyan Kingdom, from the earliest times to the sixteenth century (1929), Internet Archive
  9. Nahla Nainar, The Hindu: Sittanavasal, a Jain heritage site in Tamil Nadu, battles the elements (summary on inkl)
  10. The Tribune: The Ajanta of Tamil Nadu (27 November 2005)
  11. Pudukkottai District, Government of Tamil Nadu: Chithannavasal (tourist place page)

أُعِدّ هذا المقال وكُتب بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي، وحُرِّر للتحقق من دقته. وهو للمعلومة العامة والنقاش فقط، وليس مشورة مهنية. راجع معاييرنا التحريرية وإخلاء المسؤولية. وجدت خطأ؟ أخبرنا.

#sittanavasal#arivar koil#jain cave temple#pudukkottai#indian mural painting#pandya#pallava#tamil nadu epigraphy

أعجبك المقال؟ احصل على التالي.

مقال جيد واحد في كل مرة، يصلك مباشرة إلى بريدك. بلا رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.

المزيد في الهند القديمة والوسيطة
جدار صخري في كودوميانمالاي بولاية تاميل نادو يحمل مدوّنة موسيقية من سبعة أقسام ونحو 2400 نغمة، يقرؤها الباحثون منذ 1904 ويؤرَّخ إلى القرن السابع أو الثامن
تحمل سفح تلة في بودوكوتاي مدوّنة موسيقية يقرؤها الموسيقيون وعلماء النقوش منذ أكثر من قرن. وهذا ما يقوله الحجر، وما استخلصه منه محررون من Bhandarkar إلى Widdess، وأين يقف الجدل حول التأريخ والمؤلف.
تسعة كهوف بوذية منحوتة في الصخر عند باغ بمنطقة دهار تضم أروقة مرسومة وراقصات وموكبا ملكيا رأى السير جون مارشال أنه قريب من أجانتا، وانضمت إلى القائمة التمهيدية للهند لدى اليونسكو في 29 سبتمبر 2026
جرف من الحجر الرملي في بلاد بازلتية، وقاعة بـ38 عمودا وجدار مرسوم عليه فرسان وفيلة وموسيقيون. ما تضمّه الكهوف، ومن سجّلها أول مرة، ولماذا ما زال عمرها موضع جدل.
تضم باتيشوار في وادي تشامبال أكثر من 200 مزار صغير من الحجر الرملي رُصّت بلا ملاط، وأعادت هيئة المسح الأثري تجميع أكثر من 60 منها من أحجارها المتساقطة نفسها
سفح تلة من المزارات الصغيرة، وقاعة أعمدة نُحتت على عتبتها طفولة كريشنا، وبرج عال لا رابط بين كتله: ثلاثة مواقع من العصور الوسطى المبكرة في منطقة موريينا، وكيف أعاد علماء الآثار بناء أحدها حجرا حجرا.
← كل المقالات